الأخــبــــــار
  1. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  2. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  3. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  4. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  5. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  6. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  7. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  8. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  9. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  10. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  11. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  12. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  13. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  14. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  15. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  16. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  19. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  20. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني

المبادرة الصينية وتدويل الصراع..

نشر بتاريخ: 11/07/2018 ( آخر تحديث: 11/07/2018 الساعة: 18:41 )
الكاتب: د. مازن صافي
على الرغم من الاخفاقات السياسية الكبيرة في المنطقة، ووصول العملية السياسية بما يخص القضية الفلسطينية الى طريق مسدود، وخاصة بعد قيام الرئيس الأمريكي ترامب بالانقلاب على القانون الدولي واعلان القدس عاصمة لاسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال ونقل سفارة بلاده الى قلب القدس المحتلة، وارسال مبعوثيه كوشنر وجرنبيلات، لتهديد القيادة الفلسطينية، إما الانقلاب عليها ونشر الفوضى في المدن الفلسطينية، او القبول بصفقة القرن ذات الصبغة العبرية بلكنة أمريكية؛ جاءت تصريحات السفير الصيني في فلسطين قو وي والتي قال فيها "أن الصين ستعيد طرح مبادرتها ذات النقاط الأربعة لرعاية عملية السلام بين الدول العربية وإسرائيل " على إثر التحضير قبل أيام للدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني وتهدف لتعزيز التعاون والتبادل الاقتصادي والانساني لتحقيق التواصل السياسي وزيادة التفاهم بين الشعوب.

ومن منطلق العلاقة التاريخية بين فلسطين والصين، وفي الزيارة التاريخية للرئيس محمود عباس الى الصين في تموز بالعام الماضي، أطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرته الخاصة للعملية السياسية بين الدول العربية، واسرائيل، وتقوم على أربع نقاط هي: تعزيز حل الدولتين على أساس حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية جديدة، ودعم "مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام" الذي ينهي فورا بناء المستوطنات الإسرائيلية، ويتخذ تدابير فورية لمنع العنف ضد المدنيين، ويدعو إلى الاستئناف المبكر لمحادثات السلام، وتنسيق الجهود الدولية لوضع تدابير لتعزيز السلام، وقد أعلن الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية، أن السلطة الوطنية الفلسطينية توافق على المبادرة وتعتبرها ذات أهمية قصوى لضرورة تشكيل اطار دولي تحت مظلة القرارات والاتفاقيات الدولية وبمرجعية دولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، لانهاء التفرد الأمريكي بالعملية السياسية، وبعد عدة شهور من قطع القيادة الفلسطينية كافة العلاقات والتواصل السياسي مع الادارة الأمريكية، وبالتالي المبادرة الصينية تؤكد أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد شأنا أمريكيا خالصاً وفشل الادارة الأمريكية الحالية في فهم طبيعة وعمق الصراع العربي الاسرائيلي وعدم صلاحية صفقة القرن المزعومة والتي تشير آخر استطلاعات الرأي في (اسرائيل) أن 74% من الاسرائيليين ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون ان صفقة القرن سوف تفشل.

إن الحراك السياسي الفلسطيني على الصعيد الدولي والاقليمي، يعمل على إحياء وتفعيل البعد الدولي كرافعة اساسية ضمن استيراتيجية وطنية شاكلة للكفاح الوطني التحرري وبما يعزز مقاربة تدويل الصراع في ظل أهمية احداث تغيير تراكمي في ميزان القوى لمواجهة النظام والمشروع الصهيوني الاستعماري العنصري وبما يضمن نجاح تفعيل البعد الدولي لصالح تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، لتحقيق الاستقلال الوطني، وبما يشمل حق عودة اللاجئين وتقرير المصير، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، على كامل الأراضي المحتلة العام 1967.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018