/* */
الأخــبــــــار
  1. طائرات الاحتلال تقصف مجموعة شبان شمال قطاع غزة
  2. رياض المالكي: ايرلندا تعهدت تحويل 7 مليون دولار للسلطة
  3. الوفد المصري يغادر القطاع بعد ساعات من اجتماعه مع قادة حماس
  4. اصابة 3 مواطنين جراء حادث سير على مدخل النصيرات وسط قطاع غزة
  5. ارتفاع عدد الوفيات في حادث السير في نابلس الى اثنين
  6. الاحتلال يتسبب بإحراق مزرعة خلال اقتحامه لبلدة سبسطية غرب نابلس
  7. الوفد الأمني المصري يصل غزة في زيارة تستمر 3 ساعات للقاء قادة حماس
  8. بدء انتخابات الاعادة في 5 هيئات محلية في الضفة الغربية
  9. الاحتلال: إلقاء عبوة أنبوبية متفجرة باتجاه مستوطنة بيت إيل دون إصابات
  10. إيران: مصرع إرهابيين وإصابة آخر واعتقال رابع في هجوم الأهواز الإرهابي
  11. مقتل ثمانية من الحرس الثوري إثر هجوم استهدف عرضا عسكريا في إيران
  12. مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمدن الضفة
  13. ايران: قتلى وجرحى في هجوم استهدف الحرس الثوري خلال عرض عسكري بالاهواز
  14. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  15. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  16. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  17. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  18. الاحتلال يطلق قذيفة صوتية على حدود القطاع دون اصابات
  19. الرئيس:مستعدون للذهاب للمفاوضات بوساطة "الرباعية الدولية" ودول اخرى
  20. إصابة الصحفي خالد صبارنة بالرصاص المعدني في جبل الريسان غرب رام الله

عرض الفيلم المصري "آخر أيام المدينة" في تونس

نشر بتاريخ: 07/07/2018 ( آخر تحديث: 07/07/2018 الساعة: 13:06 )
تونس- معا- انطلق منذ الرابع من تموز عرض الفليم المصري "آخر أيام المدينة" للمخرج المصري تامر السعيد في قاعات السينما التونسية.

وكان جمهور قاعة سينما المدار بمدينة قرطاج التونسية على موعد ليلة البارحة مع عرض للفيلم، بحضور المخرج والممثل المصري خالد أبو النجا الذي يزور تونس حاليا، بالإضافة إلى كادر شركة التوزيع المشرفة على توزيع العمل في تونس، تلاه جلسة نقاش للفيلم بإشراف المخرج.

الفيلم من بطولة الفنانة مريم صالح المعروفة بأدائها لأغاني الشيخ إمام، صحبة عدد من الممثلين كان قد صرح المخرج بأنهم زملاءه في الحقيقة وهم يلعبون أدوارا شبيهة بواقعهم.

ويحكي الفيلم قصة صانع أفلام شاب يدعى خالد يحاول طيلة شهر كانون اول 2009 أن يصنع فيلما يلتقط فيه نبض المدينة في لحظة يكاد يفقد فيها كل ما يحبه في القاهرة، وتساعده الرسائل المصورة التي يرسلها إليه أصدقاءه من بيروت وبغداد وبرلين في البحث عن فكرة لكنه لا يجد طريقه ويضل ضائعا بين فقد يطارده و موت يأخذ منه أفراد عائلته واحدا تلو الآخر وقصص تهرب منه لا يقدر على مجاراته و تصويرها للآخر.

من جانبه، أكد المخرج تامر السعيد أن العمل كله انعكاس لما عاشه شخصيا في نفس الإطار الزماني والمكاني، فقد صور الفيلم في منزله ومكتبه والشارع الذي يمر منه يوميا مرتين على الأقل، وكل شخص شارك في العمل بوعي أو لا وعي منه هو موجود في حياة المخرج الحقيقية وهو مؤثر في أحداث الفيلم وفي واقع تامر السعيد أيضا.

وأضاف المخرج أنه قد استغرق العمل على الفيلم فترة زمنية طويلة نظرا لقلة الإمكانات المادية ولغياب الدعم من أي جهة رسمية أو خاصة ورغم أنه خرج من ضياعه الحقيقي لتصوير الفليم ب 365 ساعة تصوير إلا انه استطاع أخيرا صناعة فيلم من ساعتين.

وفي ما يتعلق بمنعه من العرض في مصر أكد المخرج أنه لم يتم منعه رسميا وإنما كان قد قدم العمل لجهاز الرقابة المصري منذ نوفمبر 2016 لكنه لم يتلق لغاية اللحظة الحالية أي إجابة رسمية كانت أو غير رسمية وهو ما اعتبره منعا صريحا للعمل من أن يرى النور دون تبين أسباب المنع، لذلك بحث تامر السعيد عن حلول ثانوية لترويج فيلمه وتمكن من الحصول على جائزتين من مهرجان قرطاج السينمائي للأفلام الغير مكتملة وهي جوائز مالية مكنته من حل المشكل المادي الذي كان عائقا لإتمام الفيلم وتمكن أيضا من الاتفاق مع شركة تونسية للتوزيع فتحت أمامه أبواب السينما التونسية ليبدأ "آخر أيام المدينة" أول أيام حياته من تونس، واخر أيام المدينة هو توثيق لفترة ما قبل الثورة المصرية وبحث في لحظة الضغط القصوى التي سبقت الانفجار، لحظة شعور المصري أن القاهرة تقهره بكل ضجيجها وصخبها والقهر الذي يختفي في كل تفاصيلها، هو أيضا انعكاس لحالة شبيهة بحالات عدة من الشباب الذين تملؤهم المدينة ضياعا ولم يعد لديهم القدرة على معرفة هل هي نعمة أم نقمة وهل حان وقت الصراخ والتحرر أم أن الحال سيستمر سيرا نحو الأسوأ.

ورسالة الفيلم أيضا أن المدن العربية تكاد لا تختلف كثيرا وهي شبيهة ببعضها فما يربط المواطن العربي بوطنه صار أمرا لا يدرك ماهيته، فهو اعتاد فقط العيش فيها رغم أن كل ما حوله ينذر بالموت والفقد وهو في أحيان كثيرة يمزق الإنسان بين تغيرات كبرى و تحولات جذرية تعكس ضياع المدن بمن فيها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018