الأخــبــــــار
  1. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  2. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  3. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  4. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  5. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  6. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  7. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  8. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  9. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  10. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  11. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  12. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  13. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  14. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  15. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  16. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  19. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  20. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني

عيد في غير حضرة الأبناء

نشر بتاريخ: 16/06/2018 ( آخر تحديث: 16/06/2018 الساعة: 16:58 )
سلفيت- معا- لملم الحاج أيمن مرعي والد لخمسة أسرى من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، جميع قواه لاداء صلاة الفجر والعيد، وحيدا بدون أبنائه الخمسة، عادة اعتاد عليها ليحرم منها في هذا العيد، واكتفى فقط التواجد بالبيت ومع عائلات أبناءه المعتقلين.

"معا" ارادت ان تكون مع عائلات اسرى اشقاء في اول ايام عيد الفطر، ليكون لقاؤها الاول مع عائلة الاسرى الاشقاء الخمسة، فالتقت بوالدهم وعلامات الحزن بادية على وجهه، وبنبرة صوته الممزوجه بالالم وحسرة الفراق تحدث قائلا: "هذا العيد مختلف عن غيره،كأنه ليس عيد بالنسبة لي ولعائلتي، لا توجد اية طقوس لذلك، وكأنه بيت عزاء، الجميع يبكي ويعيش بحسرة فراق الابناء، الذين تم اعتقالهم على مراحل، حيث تم اعتقال حمزة واحمد بتاريخ 29.4.2018، ومحمد وايمن بتاريخ 7.5.2017، وتم اعتقالي ومصطفى وعبد الرحمن بتاريخ 11.5..2018 تم اطلاق سراحي انا ومصطفى بعد اعتقالنا بساعات، والابقاء على احتجاز عبد الرحمن مع اخوته.

صمت لدقائق، اخذ نفسا عميقا، لتخرج كلماته بصوت متحشرج قائلا: "لا استطيع النظر في عيون ابنائهم الاطفال، ولا احتمل سؤالهم المتكرر عن ابائهم، "وينتا ابوي بده يروح من السجن عشان يشتريلنا ملابس والعاب ويعيدنا. لم نحتمل ذلك ونأخذ جميعنا بالصمت والبكاء، فأجواء العيد عند عائلتي مغيبة بدون أبنائي الخمسة القابعين خلف القضبان، لتكون شكوانا الى الله سبحانه وتعالى والدعاء بالافراج عنهم".

تركنا عائلة مرعي بحسرة ولوعة الفراق لنكون ببلدة كفل حارس شمال سلفيت ومع عائلة الاسيرين الاخويين نور الاسعد، والذي اعتقل بتاريخ 7.8.2017 ، وشقيقه محمد والذي اعتقل بتاريخ، 5.9.2017 لتكون بإستقبالنا والدته بترحاب، دون بهجة وفرحة العيد، والتي سلبها الاحتلال باعتقال ابنائها، وبنبرة صوتها الحزينة تحدثت لـ معا ": اول عيد يأتي وأبنائي ليسوا بجانبي، غيبتهم سجون الاحتلال عن لمة شهر رمضان، وعن فرحة العيد، والتي لم تدخل منزلنا، وكأنه يوم عادي بالنسبة لنا، يخلو المنزل من اجوائه وحلوياته، لأول مرة لم أقم بصنع كعك العيد، ولم نشتر ملابس، والتزمنا بالمنزل، ووضعنا صورهم بين ايدينا، لنشعر أنهم بيننا، ولن نملك سوى الدعاء لجميع الاسرى بالافراج عنهم ومشاركة اهاليهم جميع المناسبات كي لا تكون الفرحة منقوسة، وهذا ما اتمناه.
تركنا عائلة الاسعد وتوجهنا إلى بلدة ديراستيا غرب سلفيت ومع عائلة محمد القيسي وهو والد لثلاثة اسرى استقبلنا بدموعه الحارقة، وفي قلبه غصة وحرقة من وجع الفراق وبحسرة تحدث لـ معا: "عن اي عيد أتحدث واولادي الثلاثة خلف القضبان، لقد حرمنا الاحتلال من كل معالم الفرحة والابتسامة، لم نعش اجواء العيد ولم نشتر الحلويات".

تحشرج صوته ولم تعد كلماته تخرج، لتخونه دموعه مرة أخرى، ليعود لمواصلة حديثه بعد أن لملم كلماته المبعثرة، "كما ترون قدمي مبتورة وكان اولادي يخرجونني من المنزل ايام العيد، واليوم لا أحد لي سوى الله".

وعن اعتقال ابنائه يقول القيسي: "منتصر اعتقل أربع مرات، حيث كانت الاولى عام 2005، والمرة الثانية 2008، والاعتقال الثالث كان عام 2016، والرابع كان بتاريخ 6.2.2018 دون معرفة الاسباب، أما يوسف فتم إعتقاله مرتين، الاولى عام 2016، والثانية 22.2.2018، تم اعتقاله بتاريخ 29.1.2016 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وبقي علي وعمره 17 عاما ترك مدرسته من أجل المساعدة في إعالتنا.

صمت واخذ ينظر الى صور أبنائه التي بين يديه ويقبلها بحرقة وحسرة، وقلبه يلهج بالدعاء بان يفرج الله عنهم وعن جميع الاسرى متمنيا ان يكون العيد القادم جميع الاسرى خارج السجون الاسرائيلية".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018