/* */
الأخــبــــــار
  1. الأحمد: اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل خيانة للشعب وقضيته الوطنية
  2. الاحتلال يفرج عن الأسيرة ابتهال ابريوش من بيت كاحل
  3. الاحتلال يعتقل خمس نساء من أمام أبواب المسجد الأقصى
  4. الخارجية:الانحياز الامريكي والصمت الدولي يشجع الاحتلال على هدم المنازل
  5. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين من الضفة
  6. مرسوم بتنصيب مروان عورتاني رئيسا لاكاديمية فلسطين للعلوم برتبة وزير
  7. جرافات الاحتلال تهدم منشأة سكنية في قرية العيسوية بمدينة القدس
  8. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين شمال غرب غزة دون اصابات
  9. الاحتلال يعتقل تاجرا مساء الثلاثاء على معبر بيت حانون "ايرز"
  10. اسرائيل تعلن فتح معبر كرم ابو سالم اليوم وتوسع منطقة الصيد الى 9 اميال
  11. الشخصيات المستقلة تؤكد عدم مشاركتها في اجتماع المركزي
  12. رئيس كوريا الجنوبية يقترح البدء بعملية الاندماج مع كوريا الشمالية
  13. نصر الله: تراجع المحور السعودي يفشل "صفقة القرن" والمملكة تتأزم
  14. اسرائيل تقرر توسيع مساحة الصيد في بحر غزة
  15. حركة المبادرة الوطنية تقرر عدم المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي
  16. مسؤول في حكومة ترامب: نريد وقف إطلاق نار في غزة مع السلطة أو بدونها
  17. اصابة مواطنين برصاص قناصة الاحتلال على حدود غزة
  18. اسرائيل تبلغ الجانب الفلسطيني قرارها فتح معبر ابو سالم بدءا من يوم غد
  19. الاحتلال يهدم منزلا في بلدة دير دبوان شرق رام الله
  20. الاحتلال يطرد أربع عائلات من خربة يرزة بالاغوار بحجة التدريبات

هنية: الرئيس غير جدي بالمصالحة ويريد التخلص من غزة

نشر بتاريخ: 11/06/2018 ( آخر تحديث: 11/06/2018 الساعة: 18:23 )
القدس - معا- قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الاثنين، إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير جدي في موضوع المصالحة، ويريد التخلص من غزة وإلقائها في حجر حماس".

وأضاف هنية لموقع "سبوتنيك":" "قلنا إن هناك عدم جدية من الأخ أبو مازن في تطبيق المصالحة، فهو هكذا يضرب عصفورين بحجر، الأول التخلص من غزة، وأعبائها، وإلقائها في حجر حماس، والثاني عدم تمكين حماس، التي حققت أغلبية برلمانية، من أي مشاركة في القرار السياسي، واستمرار الاستئثار بالقرار الفلسطيني".

ولفت هنية إلى أنه لهذين السببين "تتهرب رئاسة حركة فتح في كل محطة من استحقاقات المصالحة متذرعة بذرائع مختلفة كل مرة، ولا يوجد لديهم الإرادة الجادة لإنهاء الانقسام، ولتحقيق شراكة حقيقية"، على حد تعبيره

وحول جوهر الخلاف بين حماس وبين الرئيس أبو مازن في تسليم القطاع لحكومة الحمد الله، قال هنية: الخلاف ليس في قضية عمل الحكومة بل في طبيعة النظر إلى المصالحة برمتها، نحن دخلنا إلى المصالحة لتحقيق عدة أهداف أولها استعادة وحدة شعبنا، وثانيها مواجهة المخططات الأمريكية الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وثالثها تحقيق إجماع وطني على الأهداف الوطنية العليا لشعبنا والعمل على تطبيقها معا، وهذا يتطلب الشراكة الحقيقية في الميدان وفي السياسة والأمن والمقاومة.

"للأسف إن هذا المنطق لم نقابل به وحاول الأخوة في السلطة استخدام هذا التوجه من أجل تحقيق إقصاء لنا من المشهد السياسي وتعميق مشهد التفرد في القرار الفلسطيني، نحن لسنا قوة أجنبية لنقول تسليم القطاع ولكننا شركاء وهو ما تنص عليه جميع بنود المصالحة، لذلك المنطق هو قيام الحكومة بمهامها، وهو ما لم تقم به رغم كل التنازلات التي قدمتها حركة حماس ثم قاموا بالاستنكاف التام وإصدار قرارات لجميع الوزراء بذلك وفصل الضفة عن القطاع بل وفرض عقوبات على غزة يدفع ثمنها المواطنون والموظفين حتى من أبناء حركة فتح." قال هنية.

في سياق آخر، أكد هنية أن حركته لا تدعم أي محور عربي أو إقليمي ضد آخر، لافتاً إلى وجود علاقات جيدة مع إيران وقطر، وإلى تحسن العلاقات مع القاهرة.

وحول الدعم الإيراني للحركة، قال هنية: "إيران دولة محورية مهمة في المنطقة وعلاقتنا معها تكتسب أيضا بعدا استراتيجيا وقد قدمت الكثير لصالح شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة ونتقاطع في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني في الرؤية والوجهة ويمكن أن نقول أن العلاقة مع إيران اليوم في مرحلة مميزة ومتقدمة".

ورفض هنية مقولة أن "حماس" تؤازر محوراً عربياً ضد آخر لافتاً إلى وجود علاقات جيدة مع كآفة الأطراف، وأوضح "نحن لا ندخل في محاور ضد محاور أخرى، نحن أصحاب قضية جامعة هي قضية فلسطين، والتي تحتاج إلى دعم من الجميع، لذلك في الوقت الذي نتجه فيه لعلاقات قوية مع مصر، نحافظ فيه على علاقات قوية مع قطر وإيران، ولسنا في ترف من أمرنا أن نستغني عن أي شكل من العلاقة مع أي دولة تود أن تقف إلى جانب الحق الفلسطيني، صحيح إنها معادلة صعبة ولكنها ممكنة وواجب تنفيذها، ننأى بأنفسنا عن الخلافات الإقليمية، ونسعى لتحقيق الإجماع العربي والإسلامي حول قضيتنا الوطنية التي يجب ألا يختلف عليها اثنان".

وأكد رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، أن الحركة أرادت أن تنأى بنفسها عن الإشكالات الداخلية في سوريا، مشدداً على أن ظروفا موضوعية أدت لشكل العلاقة الحالي بين حماس ودمشق.

وقال: "نحن لم نقطع العلاقة مع سوريا ولكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت إلى شكل العلاقة الحالي، ونحن نعتبر سوريا دولة شقيقة وقف شعبها ونظامها دوما إلى جانب الحق الفلسطيني"، متابعا "كل ما أردناه أن ننأى بأنفسنا عن الإشكالات الداخلية، التي تجري في سوريا".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018