الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يفرض غرامة بقيمة 50 مليون شيكل على والدة الشهيد اشرف نعالوة
  2. الاحتلال يصادر شاحنة تعود للمواطن محمد جميل بشارات جنوب طوباس
  3. الاحتلال يقضي بالحبس المنزلي على 4 مقدسيين
  4. مقتل مواطن واصابة 2 باطلاق نار في طوباس
  5. الداخلية المصرية: القضاء على خليتين إرهابيتين بالعريش
  6. جيش الاحتلال يفجر عبوة محلية الصنع عثر عليها قرب معبر قلنديا
  7. إسرائيل تقرر اعادة 65 قارب صيد محتجز لديها تابعة لصيادين من غزة
  8. استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال مسيرات العودة الشهر الماضي برفح
  9. نحو 400 عضو من الكونغرس يطالبون ترامب بالبقاء في سوريا
  10. اسرائيل توسّع مساحة الصيد ببحر قطاع غزة الى 15 ميلا
  11. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين
  12. الاحتلال يقلص 50% من "كانتين" الاسرى كما ونوعا
  13. ت. اسرائيل: الاتفاق على وقف اطلاق نار بين حماس واسرائيل لمدة 6 أشهر
  14. الديمقراطية:نحن وكوبا وشعبها بخندق المعركة الواحدة ضد سياسات امريكا
  15. اشتية: لن نوافق على خطة سلام اقتصادية تحت الاحتلال
  16. صحيفة: نتنياهو يسهّل الاستثمارات الصينية رغم ضغوط أميركية
  17. الشاباك يزعم:زكريا الزبيدي وطارق البرغوثي نفذا عمليات اطلاق نار بالضفة
  18. الاتحاد الاوروبي لـ معا: لم نباشر باي دراسة حول المنهاج الفلسطيني
  19. فتح: الجهود المصرية الخاصة بالمصالحة مستمرة
  20. ارتفاع على درجات الحرارة

هنية: الرئيس غير جدي بالمصالحة ويريد التخلص من غزة

نشر بتاريخ: 11/06/2018 ( آخر تحديث: 11/06/2018 الساعة: 18:23 )
القدس - معا- قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الاثنين، إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير جدي في موضوع المصالحة، ويريد التخلص من غزة وإلقائها في حجر حماس".

وأضاف هنية لموقع "سبوتنيك":" "قلنا إن هناك عدم جدية من الأخ أبو مازن في تطبيق المصالحة، فهو هكذا يضرب عصفورين بحجر، الأول التخلص من غزة، وأعبائها، وإلقائها في حجر حماس، والثاني عدم تمكين حماس، التي حققت أغلبية برلمانية، من أي مشاركة في القرار السياسي، واستمرار الاستئثار بالقرار الفلسطيني".

ولفت هنية إلى أنه لهذين السببين "تتهرب رئاسة حركة فتح في كل محطة من استحقاقات المصالحة متذرعة بذرائع مختلفة كل مرة، ولا يوجد لديهم الإرادة الجادة لإنهاء الانقسام، ولتحقيق شراكة حقيقية"، على حد تعبيره

وحول جوهر الخلاف بين حماس وبين الرئيس أبو مازن في تسليم القطاع لحكومة الحمد الله، قال هنية: الخلاف ليس في قضية عمل الحكومة بل في طبيعة النظر إلى المصالحة برمتها، نحن دخلنا إلى المصالحة لتحقيق عدة أهداف أولها استعادة وحدة شعبنا، وثانيها مواجهة المخططات الأمريكية الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وثالثها تحقيق إجماع وطني على الأهداف الوطنية العليا لشعبنا والعمل على تطبيقها معا، وهذا يتطلب الشراكة الحقيقية في الميدان وفي السياسة والأمن والمقاومة.

"للأسف إن هذا المنطق لم نقابل به وحاول الأخوة في السلطة استخدام هذا التوجه من أجل تحقيق إقصاء لنا من المشهد السياسي وتعميق مشهد التفرد في القرار الفلسطيني، نحن لسنا قوة أجنبية لنقول تسليم القطاع ولكننا شركاء وهو ما تنص عليه جميع بنود المصالحة، لذلك المنطق هو قيام الحكومة بمهامها، وهو ما لم تقم به رغم كل التنازلات التي قدمتها حركة حماس ثم قاموا بالاستنكاف التام وإصدار قرارات لجميع الوزراء بذلك وفصل الضفة عن القطاع بل وفرض عقوبات على غزة يدفع ثمنها المواطنون والموظفين حتى من أبناء حركة فتح." قال هنية.

في سياق آخر، أكد هنية أن حركته لا تدعم أي محور عربي أو إقليمي ضد آخر، لافتاً إلى وجود علاقات جيدة مع إيران وقطر، وإلى تحسن العلاقات مع القاهرة.

وحول الدعم الإيراني للحركة، قال هنية: "إيران دولة محورية مهمة في المنطقة وعلاقتنا معها تكتسب أيضا بعدا استراتيجيا وقد قدمت الكثير لصالح شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة ونتقاطع في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني في الرؤية والوجهة ويمكن أن نقول أن العلاقة مع إيران اليوم في مرحلة مميزة ومتقدمة".

ورفض هنية مقولة أن "حماس" تؤازر محوراً عربياً ضد آخر لافتاً إلى وجود علاقات جيدة مع كآفة الأطراف، وأوضح "نحن لا ندخل في محاور ضد محاور أخرى، نحن أصحاب قضية جامعة هي قضية فلسطين، والتي تحتاج إلى دعم من الجميع، لذلك في الوقت الذي نتجه فيه لعلاقات قوية مع مصر، نحافظ فيه على علاقات قوية مع قطر وإيران، ولسنا في ترف من أمرنا أن نستغني عن أي شكل من العلاقة مع أي دولة تود أن تقف إلى جانب الحق الفلسطيني، صحيح إنها معادلة صعبة ولكنها ممكنة وواجب تنفيذها، ننأى بأنفسنا عن الخلافات الإقليمية، ونسعى لتحقيق الإجماع العربي والإسلامي حول قضيتنا الوطنية التي يجب ألا يختلف عليها اثنان".

وأكد رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، أن الحركة أرادت أن تنأى بنفسها عن الإشكالات الداخلية في سوريا، مشدداً على أن ظروفا موضوعية أدت لشكل العلاقة الحالي بين حماس ودمشق.

وقال: "نحن لم نقطع العلاقة مع سوريا ولكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت إلى شكل العلاقة الحالي، ونحن نعتبر سوريا دولة شقيقة وقف شعبها ونظامها دوما إلى جانب الحق الفلسطيني"، متابعا "كل ما أردناه أن ننأى بأنفسنا عن الإشكالات الداخلية، التي تجري في سوريا".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018