الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يفرض غرامة بقيمة 50 مليون شيكل على والدة الشهيد اشرف نعالوة
  2. الاحتلال يصادر شاحنة تعود للمواطن محمد جميل بشارات جنوب طوباس
  3. الاحتلال يقضي بالحبس المنزلي على 4 مقدسيين
  4. مقتل مواطن واصابة 2 باطلاق نار في طوباس
  5. الداخلية المصرية: القضاء على خليتين إرهابيتين بالعريش
  6. جيش الاحتلال يفجر عبوة محلية الصنع عثر عليها قرب معبر قلنديا
  7. إسرائيل تقرر اعادة 65 قارب صيد محتجز لديها تابعة لصيادين من غزة
  8. استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال مسيرات العودة الشهر الماضي برفح
  9. نحو 400 عضو من الكونغرس يطالبون ترامب بالبقاء في سوريا
  10. اسرائيل توسّع مساحة الصيد ببحر قطاع غزة الى 15 ميلا
  11. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين
  12. الاحتلال يقلص 50% من "كانتين" الاسرى كما ونوعا
  13. ت. اسرائيل: الاتفاق على وقف اطلاق نار بين حماس واسرائيل لمدة 6 أشهر
  14. الديمقراطية:نحن وكوبا وشعبها بخندق المعركة الواحدة ضد سياسات امريكا
  15. اشتية: لن نوافق على خطة سلام اقتصادية تحت الاحتلال
  16. صحيفة: نتنياهو يسهّل الاستثمارات الصينية رغم ضغوط أميركية
  17. الشاباك يزعم:زكريا الزبيدي وطارق البرغوثي نفذا عمليات اطلاق نار بالضفة
  18. الاتحاد الاوروبي لـ معا: لم نباشر باي دراسة حول المنهاج الفلسطيني
  19. فتح: الجهود المصرية الخاصة بالمصالحة مستمرة
  20. ارتفاع على درجات الحرارة

قطايف بلمسة نسائية

نشر بتاريخ: 11/06/2018 ( آخر تحديث: 11/06/2018 الساعة: 20:09 )
غزة- تقرير معا- على مدار ثلاثة عشر عاما وفي منطقة ابراج تل الهوا في مدينة غزة، تواظب السيدة الخمسينية على إعداد قطايف رمضان عاما وراء عام،، ومن رمضان الى الآخر تنتظر السيدة على أحر من الجمر نصب الخيمة ووضع ادوات القطايف وتشغيل الفرن، لتبدأ بعملية البيع حتى باتت تعرف في المنطقة باسم "قطايف الحجة".
الحاجة أم محمد النمر، تقف جنبا الى جنب مع زوجها ونجلها يتشاركون في عمل القطايف وبيعها للزبائن وتجلس منذ ساعات الصباح داخل الخيمة حتى الدقائق الاخيرة التي تسبق الاذان، مهمة تجهيز العجينة يقوم بها الزوج، اما خبز القطايف فهي للابن، بينما تهتم ام محمد بتبريدها وترتيبها للبدء في بيعها.
تقول لمراسلة "معا" انها تحب مهنة الحلويات التي بدأتها قبل حوالي اربعين عاما، فمنذ ذلك الحين كانت تساعد زوجها في اعداد مختلف انواع الحلويات وصولا الى القطايف، وتؤكد: "وين بتكون هاي المهنة بكون وارها".

باتت هذه القطايف تعرف باسم "قطايف الحجة" حتى اذا غابت أم محمد عن الخيمة، تراجع الزبائن عن الشراء خوفا من أن لا تكون هذه القطايف من صنعها، وهنا كان لا بد من تسليط الضوء على دور النساء في العمل جنبا الى جنب مع الرجال، فتقول "الكل مستغرب انه ست ممتهنة مهنة الرجال، ولكن جميعهم يسألون عني ان غبت وان لم اكن موجودة ينتظرون قدومي".
ليس صعبا ان تكوني بائعة للقطايف في نظر أم محمد هذه المهنة التي تشتهر بها النساء، ولكن يقوم ببيعها الرجال، داعية كل سيدة لتنمية موهبة في صناعة الحلويات كما فعلت هي.

لا يكتمل العمل الثلاثي بدون نجلها الشاب الثلاثيني احمد النمر الذي يؤكد انه يعمل بتعليمات مباشرة من والدته، ويقول: "لا يمكن ان تتخيل وجود الخيمة بدون الحجة وبات اسمها مربوطا بالحجة كل التعليمات منها وبنشتغل من وراها".

يقول النمر ان وجود والدته زاد من الاقبال على بيع القطايف، ما يجعل وجودها بينهم طوال الوقت نقلة ايجابية في ديمومة العمل والحفاظ على زبائن "قطايف الحجة".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018