/* */
الأخــبــــــار
  1. الأحمد: اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل خيانة للشعب وقضيته الوطنية
  2. الاحتلال يفرج عن الأسيرة ابتهال ابريوش من بيت كاحل
  3. الاحتلال يعتقل خمس نساء من أمام أبواب المسجد الأقصى
  4. الخارجية:الانحياز الامريكي والصمت الدولي يشجع الاحتلال على هدم المنازل
  5. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين من الضفة
  6. مرسوم بتنصيب مروان عورتاني رئيسا لاكاديمية فلسطين للعلوم برتبة وزير
  7. جرافات الاحتلال تهدم منشأة سكنية في قرية العيسوية بمدينة القدس
  8. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين شمال غرب غزة دون اصابات
  9. الاحتلال يعتقل تاجرا مساء الثلاثاء على معبر بيت حانون "ايرز"
  10. اسرائيل تعلن فتح معبر كرم ابو سالم اليوم وتوسع منطقة الصيد الى 9 اميال
  11. الشخصيات المستقلة تؤكد عدم مشاركتها في اجتماع المركزي
  12. رئيس كوريا الجنوبية يقترح البدء بعملية الاندماج مع كوريا الشمالية
  13. نصر الله: تراجع المحور السعودي يفشل "صفقة القرن" والمملكة تتأزم
  14. اسرائيل تقرر توسيع مساحة الصيد في بحر غزة
  15. حركة المبادرة الوطنية تقرر عدم المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي
  16. مسؤول في حكومة ترامب: نريد وقف إطلاق نار في غزة مع السلطة أو بدونها
  17. اصابة مواطنين برصاص قناصة الاحتلال على حدود غزة
  18. اسرائيل تبلغ الجانب الفلسطيني قرارها فتح معبر ابو سالم بدءا من يوم غد
  19. الاحتلال يهدم منزلا في بلدة دير دبوان شرق رام الله
  20. الاحتلال يطرد أربع عائلات من خربة يرزة بالاغوار بحجة التدريبات

قطايف بلمسة نسائية

نشر بتاريخ: 11/06/2018 ( آخر تحديث: 11/06/2018 الساعة: 20:09 )
غزة- تقرير معا- على مدار ثلاثة عشر عاما وفي منطقة ابراج تل الهوا في مدينة غزة، تواظب السيدة الخمسينية على إعداد قطايف رمضان عاما وراء عام،، ومن رمضان الى الآخر تنتظر السيدة على أحر من الجمر نصب الخيمة ووضع ادوات القطايف وتشغيل الفرن، لتبدأ بعملية البيع حتى باتت تعرف في المنطقة باسم "قطايف الحجة".
الحاجة أم محمد النمر، تقف جنبا الى جنب مع زوجها ونجلها يتشاركون في عمل القطايف وبيعها للزبائن وتجلس منذ ساعات الصباح داخل الخيمة حتى الدقائق الاخيرة التي تسبق الاذان، مهمة تجهيز العجينة يقوم بها الزوج، اما خبز القطايف فهي للابن، بينما تهتم ام محمد بتبريدها وترتيبها للبدء في بيعها.
تقول لمراسلة "معا" انها تحب مهنة الحلويات التي بدأتها قبل حوالي اربعين عاما، فمنذ ذلك الحين كانت تساعد زوجها في اعداد مختلف انواع الحلويات وصولا الى القطايف، وتؤكد: "وين بتكون هاي المهنة بكون وارها".

باتت هذه القطايف تعرف باسم "قطايف الحجة" حتى اذا غابت أم محمد عن الخيمة، تراجع الزبائن عن الشراء خوفا من أن لا تكون هذه القطايف من صنعها، وهنا كان لا بد من تسليط الضوء على دور النساء في العمل جنبا الى جنب مع الرجال، فتقول "الكل مستغرب انه ست ممتهنة مهنة الرجال، ولكن جميعهم يسألون عني ان غبت وان لم اكن موجودة ينتظرون قدومي".
ليس صعبا ان تكوني بائعة للقطايف في نظر أم محمد هذه المهنة التي تشتهر بها النساء، ولكن يقوم ببيعها الرجال، داعية كل سيدة لتنمية موهبة في صناعة الحلويات كما فعلت هي.

لا يكتمل العمل الثلاثي بدون نجلها الشاب الثلاثيني احمد النمر الذي يؤكد انه يعمل بتعليمات مباشرة من والدته، ويقول: "لا يمكن ان تتخيل وجود الخيمة بدون الحجة وبات اسمها مربوطا بالحجة كل التعليمات منها وبنشتغل من وراها".

يقول النمر ان وجود والدته زاد من الاقبال على بيع القطايف، ما يجعل وجودها بينهم طوال الوقت نقلة ايجابية في ديمومة العمل والحفاظ على زبائن "قطايف الحجة".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018