الأخــبــــــار
  1. مصرع طفلة 4 سنوات سقطت من الطابق الرابع في غزة
  2. الجمعة القادمة من غزة الى الضفة
  3. اصابة الصحفي علي جادالله برصاص الاحتلال في اليد بغزة
  4. اولي- العثور على جثة اسرائيلي داخل حفرة بجانب طريق رقم 4
  5. الصحة: 14 اصابة بنيران الاحتلال على حدود غزة
  6. شبان ينجحون بازالة السلك الفاصل على الحدود شرق خان يونس
  7. نادي الأسير ينعى المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان فيلتسيا لانغر
  8. قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه المتظاهرين شرق خان يونس
  9. الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس اسرائيلية في تلال كفر شوبا
  10. "منظومة" عسكرية اسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية
  11. بعد جولة عربية.. كوشنير وغرينبلات يلتقيان نتنياهو
  12. الاحتلال يخطر 21 عائلة بالطرد من منازلهم في خربة حمصة بحجة التدريبات
  13. اصابة جندي اسرائيلي بجراح بحجارة شبان مخيم الدهيشة ببيت لحم
  14. الجيش اللبناني: خمس طائرات اسرائيلية تخترق الاجواء اللبنانية
  15. الأمير وليام يبدأ الاثنين زيارة ملكية غير مسبوقة للأرض المقدسة
  16. إنقاذ أربعة أطفال من الغرق في خان يونس
  17. الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا احد فوق القانون
  18. مستوطنون يقيمون حفلا في الحرم الابراهيمي بالخليل
  19. سكان تل الرميدة يعتصمون امام الحاجز رفضا لسياسة "الارقام" الاسرائيلية
  20. رسميا - فلسطين تنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

قطايف بلمسة نسائية

نشر بتاريخ: 11/06/2018 ( آخر تحديث: 11/06/2018 الساعة: 20:09 )
غزة- تقرير معا- على مدار ثلاثة عشر عاما وفي منطقة ابراج تل الهوا في مدينة غزة، تواظب السيدة الخمسينية على إعداد قطايف رمضان عاما وراء عام،، ومن رمضان الى الآخر تنتظر السيدة على أحر من الجمر نصب الخيمة ووضع ادوات القطايف وتشغيل الفرن، لتبدأ بعملية البيع حتى باتت تعرف في المنطقة باسم "قطايف الحجة".
الحاجة أم محمد النمر، تقف جنبا الى جنب مع زوجها ونجلها يتشاركون في عمل القطايف وبيعها للزبائن وتجلس منذ ساعات الصباح داخل الخيمة حتى الدقائق الاخيرة التي تسبق الاذان، مهمة تجهيز العجينة يقوم بها الزوج، اما خبز القطايف فهي للابن، بينما تهتم ام محمد بتبريدها وترتيبها للبدء في بيعها.
تقول لمراسلة "معا" انها تحب مهنة الحلويات التي بدأتها قبل حوالي اربعين عاما، فمنذ ذلك الحين كانت تساعد زوجها في اعداد مختلف انواع الحلويات وصولا الى القطايف، وتؤكد: "وين بتكون هاي المهنة بكون وارها".

باتت هذه القطايف تعرف باسم "قطايف الحجة" حتى اذا غابت أم محمد عن الخيمة، تراجع الزبائن عن الشراء خوفا من أن لا تكون هذه القطايف من صنعها، وهنا كان لا بد من تسليط الضوء على دور النساء في العمل جنبا الى جنب مع الرجال، فتقول "الكل مستغرب انه ست ممتهنة مهنة الرجال، ولكن جميعهم يسألون عني ان غبت وان لم اكن موجودة ينتظرون قدومي".
ليس صعبا ان تكوني بائعة للقطايف في نظر أم محمد هذه المهنة التي تشتهر بها النساء، ولكن يقوم ببيعها الرجال، داعية كل سيدة لتنمية موهبة في صناعة الحلويات كما فعلت هي.

لا يكتمل العمل الثلاثي بدون نجلها الشاب الثلاثيني احمد النمر الذي يؤكد انه يعمل بتعليمات مباشرة من والدته، ويقول: "لا يمكن ان تتخيل وجود الخيمة بدون الحجة وبات اسمها مربوطا بالحجة كل التعليمات منها وبنشتغل من وراها".

يقول النمر ان وجود والدته زاد من الاقبال على بيع القطايف، ما يجعل وجودها بينهم طوال الوقت نقلة ايجابية في ديمومة العمل والحفاظ على زبائن "قطايف الحجة".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018