الأخــبــــــار
  1. الرئاسة تدين ممارسات المستوطنين الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي الشريف
  2. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  3. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  4. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم
  5. ترامب دعا الملك الأردني للقائه في البيت الأبيض يوم ٢٥ الشهر الجاري
  6. 5 إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال ببيت فجار جنوب بيت لحم
  7. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من الشبان قرب صوفا شرق رفح دون إصابات
  8. الملك عبدالله: بدون دولة فلسطينية لن يتحقق السلام
  9. وصول جثمان الشهيد محمد غسان ابو دقة الى معبر بيت حانون شمال القطاع
  10. حماس: الطريقة الوحيدة لوقف الطائرات الورقية هو رفع الحصار عن غزة
  11. أردان: هناك فرصة كبيرة لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
  12. نتنياهو يهدّد بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة
  13. الطقس: جو صاف ومعتدل في معظم المناطق
  14. امريكا: خطة السلام جاهزة تقريباً
  15. مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية بشأن الشرق الأوسط
  16. "الأوقاف": مستوطنون يروجون لاقتحامهم الحرم الإبراهيم عند المساء
  17. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارة
  18. استشهاد محمد غسان أبو دقة من غزة متأثرا بجراحه
  19. البحرين تنفي ما يتردد بشأن العلاقات مع إسرائيل
  20. نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات حول غزة

بعد العيد.. أسئلة بلا إجابات

نشر بتاريخ: 10/06/2018 ( آخر تحديث: 10/06/2018 الساعة: 15:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد عيد الفطر. من المقرر أن ينعقد المجلس المركزي للمنظمة ليستلم صلاحيات المجلس الوطني ويتابع تنفيذ قراراته السياسية والإدارية. وهي خطوة لترتيب الحكم والإستعداد للمرحلة وليست خطوة لاعطاء الإجابات والحلول. لاننا لا نزال في مرحلة الصمود والصبر والرفض والانتظار.

لا يوجد عناوين جديدة تستحق الانتظار، ولا يوجد حلول سحرية في عواصم العرب لمساعدة الفلسطينيين أو مساعدة أنفسهم. ولكن هناك زخم في كل المجالات، زخم في الغضب الشعبي، وزخم في الأزمة المالية، وزخم في الهجمة الاسرائيلية، وزخم في المؤامرة الامريكية، وزخم في العجز العربي، وزخم في المقاومة الشعبية.

- الجماهير العربية داخل الخط الاخضر لم تعد تطيق التطرف الصهيوني والعنصرية، ونلاحظ كثافة في حجم التظاهرات للرد على ممارسات الاحتلال ضد العرب وإستباحة حقوقهم في النقب وفي الجليل ويافا وحيفا والناصرة وام الفحم.

- في الضفة الغربية حالة من القلق الشديد وعدم الوضوح السياسي، وإرتفاع كبير في عدد المعتقلين إداريا، وفي عمليات الدهم والاعتقال ( اعتقال 600 شاب شهريا)، وتراجع المقاومة الشعبية الذي يعني اوتوماتيكيا الذهاب الى ارتفاع منسوب الغضب الثوري (كلما تراجعت المقاومة الشعبية ارتفع عدد العمليات والعكس صحيح).

- في غزة لا يوجد إجابات من أية جهة. يزداد عدد المتحدثين ويكثر ظهور المحللين وتتراجع الرؤية. تدهور النمو بشكل خطير وفقدان الأمل يدفع المجتمع هناك الى أخطر إحتمالات ممكنة، وفي الوقت الذي يتداعى كابينيت الاحتلال لبحث خطورة الازمة لا يتداعى عربي لدراسة حلول ما سيقود الى قفزات سياسية خطيرة تعصف بقواعد "اللعبة" القائمة.

- في السلطة، حالة دفاع متواصلة وفقدان السيطرة على الأرض أمام الدبابات الاسرائيلية التي إجتاحت كل متر وصولا الى قلب رام الله جهارا نهارا، وعجز مالي وانتشار التيارات، وكل طرف يحمل فواتيره للمرحلة القادمة بلا رؤية موحدة.

جيوسياسيا - لم تعد إسرائيل تستخدم مصطلح (الضفة الغربية) وإستعاضت عن الاراضي المحتلة عام 1967 بأربع مناطق من أصل توراتي ( يروشلايم - يهودا - السامرة - غور الاردن ). ومن يقرأ اللغة العبرية ومن يسير في شوارع الضفة الغربية يشاهد انتشار شرطة السير الاسرائيلية وتحرير المخالفات وسلطة البيئة ومكافحة المخدرات وتحليق هيلوكبتر الشرطة لملاحقة اللصوص وكل ما يعني إعادة احتلال الضفة اقتصاديا وسياسيا وديموغرافيا وجغرافيا. بل إن معظم طلبة الجامعة يتلقون اتصالات من ضباط الشاباك لمراجعة الحكم العسكري وهو أمر دارج الان!!!

القدس - عملية تهويد مضطردة وصلت حدا غير مسبوق، والاحتلال يسن قوانين في الكنيست للالتفاف على قرار المحكمة الصهيونية العليا وتنفيذ فوري لكل فكرة تخطر ببال اليمين الراديكالي الصهيوني المتطرف.

بعد العيد. مثلما قبل العيد، زخم وكثافة غير مسيطر عليهما في اطار الصراع. ولا يملك أي طرف أي حل. ام أنهم يملكون ولا يقولون بانتظار ما سيقوله ترامب؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018