الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يجرف أراضٍ في قلقيلية لصالح الاستيطان
  2. 31 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 162 مطلوبا الأسبوع الماضي
  3. تسيبي ليفني تعقد مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم وتعتزل الحياة السياسية
  4. المجدلاني: لن نستلم أية أموال ناقصة من إسرائيل وسنلجأ للمحاكم الدولية
  5. الاحتلال يزرع كاميرات ومجسات صوت في محيط الأقصى والبلدة القديمة
  6. حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار
  7. قوات الاحتلال تعلن اعتقال 16 مواطنا في الضفة فجر اليوم
  8. كاتس: سأعمل لإقناع واشنطن للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان
  9. مدفعية الاحتلال تقصف مرصدا للمقاومة شرق جباليا
  10. اصابة جندي اسرائيلي بجروح بشظايا قنبلة على حدود غزة
  11. بينيت وبخ رئيس الشاباك
  12. نتنياهو التقى سرا مع وزير الخارجية المغربي سبتمر الماضي في نيويورك
  13. الكابينت يقرر اقتطاع 500 مليون شيكل من عائدات السلطة عن رواتب الأسرى
  14. علي سلام في اجتماع الاحزاب الاربعه: متمسك بتحالفي مع الطيبي
  15. إصابة شاب برصاص الاحتلال بالقدم شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
  16. توتر في سجن "مجدو" بعد اقتحامه واختطاف ممثل الأسرى من غرفته
  17. رئيس وزراء بولندا يلغي مشاركته بمؤتمر "فسيغراد" الثلاثاء في إسرائيل
  18. نابلس- الاحتلال يدمر خط المياه الناقل من منطقة النصاريه إلى بيت دجن
  19. علي سلام يجتمع مع ممثلي الاحزاب العربية في بلدية الناصرة
  20. الاحتلال يجرف أراض في قرية دير نظام شمال رام الله

"غزة العزة تقول يا وحدنا"

نشر بتاريخ: 10/06/2018 ( آخر تحديث: 12/06/2018 الساعة: 10:58 )
الكاتب: فراس الطيراوي
عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو

مَسكتُ القلم والاوراق وبدأت الكتابه عنك يا غزة العزة يا من ذُقتِ الآلام وياله من مذاق، ولكنكِ، رغم كل ذلك ستبقين الشموخ والعلا والأعراق... عزيمتكِ لا تموت بل بالإيمان ستحلق بالآفاق، إشتقنا لحريتك وفك الحصار اللعين عنكِ، وياله من إشتياق، أنت الأمل، أنت العز والفخر والكرم والأخلاق، وثقي تماماً مهما طال أمد الظلام ومهما إحلولك الليل فلا بد له أن ينجلي ولا بد لهذا الحصار أن يزول.

نعم تقولينَ اليوم يا وحدنا وقد قالها يا وحدنا .. شاعرنا الفلسطيني الغائب الحاضر "محمود درويش" طيب الله ثراه بعد غزو إسرائيل للبنان عام 1982 من أجل القضاء على الثورة الفلسطينية، وقال مثلها قبله المناضل والأديب الشهيد غسان كنفاني رحمه الله، وقالها الفلسطيني في تل الزعتر، وفي حروب المخيمات التي تلت، وفي كل عدوان شنته الدولة المارقة التي تدعى (إسرائيل) على الضفة الغربية وقطاع غزة وفي إنتفاضيته الأولى والثانية... وفي المقاطعة ابان حصار القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات تغمده الله وأمطره بشآبيب رحمته واسكنه فسيح جناته مع النبين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
قالها في حروبه ومواجهاته وفي سلمه ومفاوضاته ويقولها الفلسطيني الغزي كل يوم على الحدود والمعابر وفي المطارات. يقولها الفلسطيني الغزي الجريح المذبوح من أعماقه، المفجوع من الوريد الى الوريد بفقدان الأحبة، هذا الفلسطيني الغزي الذي يتغنى الجميع بحبهِ وتقديس قضيته على الهواء وعلى الميكرفونات ويتفنن الجميع في إذلاله وحصاره وتجويعه... نقولها وبالفم المليان كفى كفى كفى.. يجب فك الحصار الملعون عن غزتنا رمز عزتنا، بأي وسيلة وبأي طريقة لأنها وللأسف الشديد واقولها وقلبي يعتصره الألم تحتضر، والسبب نحن قبل العدو الصهيوني (الإنقسام اللعين) الذي يدمي القلب، وهو بحد ذاته وصمة عار، بل كارثة ودمار بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، والعدو الصهيوني فرح ومسرور بهذا، ومن خلفه امريكا، ومن يلف لفيفها من العربان، ملوك التطبيع.... يريد كل هؤلاء لهذا الإنقسام أن يستمر حتى يتمكنون من تنفيد ما يسمى صفقة القرن وفصل غزة عن الضفة وجعل القدس بشقيها الغربي والشرقي عاصمة موحدة لكيان الاغتصاب وشطب حق العودة وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم وتصفية القضية الفلسطينية... وكما قيل "كلهم أروغ من ثعلب .. ما أشبه الليلة بالبارحة"، وفرض حصار جديد على الاخ الرئيس ابو مازن أو تصفيته بطريقة أو بأخرى لأنه قال لا لصفقة القرن ورفض الخنوع والاستسلام وصمد وقاوم ومازال صامد ويقاوم....ألا يكفي يا سادة؟ ويا قادة ومن كلا الطرفين، ولا أستثني أحداً أن تتعالوا على الجراج وتحاصرون أو تلفظون كل من يغذي الانقسام، وتوجهون البوصلة با الاتجاه الصحيح نحو القدس وتضعون برنامج وطني موحد طالما الجميع متفق الآن على المقاومة الشعبية والدبلوماسية الدولية.

إن بقاء الانقسام اللعين سيزيد هذا العدو الصهيوني وقاحة وتبجحا وخاصة ونحن امام هذا الصمت الجنائزي العربي والخنوع والاستلام والتطبيع المجاني، وستبقى غزة تدفع الثمن وستبقى الشهادة خبزها اليومي وسيبقى شعبنا طعاما للرصاص والقذائف !

وختاما، يجب دفع رواتب موظفي غزتنا الحبيبة أسوة بموظفي الضفة الغربية دون تلكؤ فالوضع لا يحتمل والمساواة بين الجميع حسب ما ينص عليه القانون الفلسطيني المعمول به والله والوطن من وراء القصد.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018