عـــاجـــل
اصابة شاب بجراح بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة سردا شمال رام الله
الأخــبــــــار
  1. اصابة شاب بجراح بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة سردا شمال رام الله
  2. قوات الاحتلال تعتقل ٤ شبان من داخل محل تجاري في حي المصايف برام الله
  3. شرطة الاحتلال تقتحم مسجد قبة الصخرة
  4. الصحة:4 اصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات بالنبي صالح
  5. الرئيس يتسلم دعوة رسمية لحضور قداس منتصف الليل
  6. نتنياهو: لن تُفكك أي مستوطنة ما دمت رئيسا للحكومة
  7. أبو ردينة: التحريض على حياة الرئيس تجاوز للخطوط الحمر
  8. نادي الأسير: إدارة معتقل "عتصيون" تُقدم للأسرى طعام منتهي الصلاحية
  9. المئات يعتصمون أمام رئاسة الوزراء للمطالبة باسقاط قانون الضمان
  10. الاحتلال يهدم منزلا ويعتقل صاحبه في قرية الجفتلك بالأغوار
  11. استشهاد شاب تعرض لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في إذنا غرب الخليل
  12. الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة
  13. إصابة مواطن برصاص الاحتلال قرب بلدة إذنا غرب الخليل
  14. منظمات صهيونية توزع ملصقات تدعو لقتل أبو مازن ردا على عملية عوفرا
  15. الرئاسة: سنتخذ قرارات مصيرية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  16. الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانون
  17. مستوطنون يهاجمون المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
  18. عباس زكي: لا يمكن أن نقبل بسلام العبيد ونقبل بما رفضه ياسر عرفات
  19. نقابة الصحفيين: اقتحام وفا انتهاك فاضح بحق الاعلام الفلسطيني

صراع النقل العام والخاص على المِحك

نشر بتاريخ: 07/06/2018 ( آخر تحديث: 08/06/2018 الساعة: 16:04 )
بيت لحم- معا- تقرير ندين اللحام- ترك قرار نقابة النقل العام في فلسطين، بإضراب وسائل النقل بعد عيد الفطر، احتجاجا على ظاهرة منافسة سيارات النقل العام لسيارات الأجرة "التكسي"، تفاعلا كبيرا في أوساط الشارع الفلسطيني الذي انقسم بين مؤيد ومعارض للإضراب.
محمد العزة عبر صفحته على موقع "فيسبوك" أيد الإضراب محتجا على عمل السيارات الخاصة كسيارات عمومية، وقال: "بس تعرف شو التكسي بدفع ضرائب للحكومة بتراعي ان السيارة البرايفيت مش من حقها تشتغل لنقل الركاب".
ومع ذات الموقف أعرب موسى الزغاري عن رؤيته لضرورة الإضراب، وقال: إن "الاضراب ضروري بسبب ازدياد ظاهرة السيارت الخاصة التي تعمل كسيارات عمومية بنسبة 70%".

وفي منشور له أبو حسن قراقع، عارض قرار الاضراب قائلا: "اتركوا الناس تشوف ارزاقها لأن الناس مش قلقانة".

وقالت شوشو عمارنة "خلي الناس تسترزق ما حد قطع رزقة شوفير التكسي".
ورأى أحمد خميس "خلي الناس تسترزق طالما السيارة قانونية ".
وتساءل السيد حيدر "يعني الشعب كيف رح يدبر حاله بعد العيد رح تطلع على راسه".
البطالة
بلغ عدد العاطلين عن العمل في 2017 حوالي 364 ألف شخص، بواقع 146 ألفاً في الضفة الغربية و218 ألفاً في قطاع غزة.

ودعا أبو علي عبيات إلى توفير فرص عمل وتقليص حجم البطالة، قائلا "دبرولنا شغل لحتى ما نشتغل شغل مرفوض".

أسباب عزوف الناس عن السيارات العمومية
البعض يرفضون قرار الاضراب، متهمين السائقين باستغلال الزبائن وزيادة الاسعار، واحيانا كثيرة التحايل على الراكب وعدم إيصاله للمكان المطلوب، بحجج مختلفة.
وأوضح مكرم أبو لبن على موقعه في فيسبوك، سبب اعتراضه على الاضراب قائلا: "ليش تقطعو برزق الناس والشوفير بتحكم بالناس وبحط السير على مزاجه".

وقال ابو قدس افندي "مهو شوفير التكسي مش مراعي ظروف الناس، الطلب بـ 10 شيقل بيوخد 15- 30 شيقل".
أسعار المحروقات

شهدت أسعار المحروقات والغاز ارتفاعاً ملحوظاً في شهر حزيران الحالي مقارنة بالشهر الماضي، واوضح خبراء بالاقتصاد إلى أن هذا الارتفاع مرتبط بارتفاع سعر برميل النفط عالمياً.

ومنهم من طالب بالاهتمام بموضوع اسعار الوقود بدلا من المركبات الخاصة.

محمد ورديان، طالب بالاهتمام باسعار المحروقات قائلا: "لو كان عنوان الاضراب ارتفاع اسعار المحروقات ممكن يكون إله صدى اكثر".

احصائيات

اشارت احصائيات النقابة الى ان أكثر من 17 ألف مركبة خصوصية تعمل في النقل العام، وأن 70% منهم هم موظفين متقاعدين أو من الحكومة، بينما المركبات العمومية والحافلات تقدر بـ13 ألف مركبة وحافلة فقط.

فلسطين كدول الجوار تشهد اضرابات تتعلق بالنقل والمواصلات
ففي الاردن دعت النقابات المهنية الى اضراب احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل.

وكان هناك تباين في ردود الافعال

عارض بهاء الفار الاضراب في الاردن، قائلا: "لا ولن احتج على قانون ضريبة الدخل".

في حين أيد محمود جوكر قرار الاضراب، قائلا: "انا مع الاضراب واضراب كامل عن العمل".
اما في مصر فكانت الاغلبية "مؤيدة لقرار الاضراب حول "زيادة أسعار تذاكر المترو".

وقال محمد حسين في صفحته على الفيسبوك "ادعم عدم غلاء تذكرة المترو".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018