عـــاجـــل
إطلاق نار على حافلة للمستوطنين قرب بلدة دير استيا شمال سلفيت
الأخــبــــــار
  1. مواجهات بين طلبة بيرزيت وجيش الاحتلال في البيرة
  2. الاحتلال يهدم منزلا في قرية حلاوة جنوب الخليل
  3. الآلاف يُشيعون جثماني الشهيدين حمدان ونوري في نابلس
  4. اللواء عطالله ينفي ادلائه بتصريحات حول الشهيد ابو ليلى او عملية سلفيت
  5. بحرية الاحتلال تعتقل اثنين من الصيادين ببحر شمال غزة
  6. الاحتلال يهدم غرفة سكنية جنوب الخليل
  7. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  8. استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في نابلس
  9. اندلاع مواجهات مع الاحتلال وأصابه مواطن وإطلاق نار على سياره بنابلس
  10. الارتباط الفلسطيني يبلغ وزارة الصحة استشهاد مواطن في عبوين
  11. الصحة: اصابة بشظايا في الرقبة والساق وصلت الى مجمع فلسطين
  12. إصابة شابين في تفجير قوات الاحتلال منزلاً في عبوين شمال رام الله
  13. حماس تعلن اسفها عن اي ضرر مادي او معنوي سببته خلال الايام الماضية
  14. هنغاريا تفتتح ممثلية تجارية لها في القدس
  15. طائرة استطلاع تطلق صاروخا على موقع للمقاومة شرق غزة
  16. إصابة 11 مواطنًا خلال قمع الاحتلال للمسير البحري شمال القطاع
  17. اعتقال لبناني تجسس على "حزب الله" لصالح إسرائيل
  18. قوات الاحتلال تعتقل الصحفي أحمد الصفدي من القدس المحتلة
  19. الهلال الاحمر: سيتم نقل د.عاطف ابو سيف للعلاج في مجمع فلسطين الطبي

"ملاك" لم ترحمه رصاصة من خلف السياج

نشر بتاريخ: 07/06/2018 ( آخر تحديث: 08/06/2018 الساعة: 15:06 )
بيت لحم- معا- تقرير أحمد القرنة- الممرضة رزان النجار شكلت ايقونة حُفرت في ذاكرة الفلسطينيين، من خلال عملها الإنساني على حدود قطاع غزة ومداواتها الجرحى وركوبها المخاطر كي تصل لمن طالهم رصاص القناصة حتى خلف السياج، وبعد أن التحقت النجار بركب الشهداء، شكلت حادثة استشهادها رأيا عاما سرعان ما تحول إلى الحديث الأبرز عبر شبكات التواصل الإجتماعي لأيام عديدة.
رحيل رزان وغيابها عن ميدان المواجهات، لاقى تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي في أوساط الجرحى الذين كان وجودها يخفف آلامهم، وكذلك الحال بالنسبة لزملائها المسعفين على خطوط المواجهة والنار، وبشكل خاص كل من زاملها طيلة ثلاثة أشهر من العمل المضني والمهمات الخطيرة سقط خلالها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

"يا ريت انا ولا انت" كلمات نطقها طفل امتدت إليه يدا رزان لتسعفانه وهو مثخن بجروحه، وقد شاهد مرتادو شبكات التواصل الاجتماعي الفيديو المؤثر لهذا الطفل وهو يتحدث عن الممرضة الشهيدة، وغيره كثيرون ظهروا في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون عن بطولة الممرضة التي انتشلتهم من بين الرصاص إلى أسرة الشفاء.

"فيديو الطفل"

ومن بين الفيديوهات التي انتشرت بقوة في مواقع التواصل الإجماعي، ذلك الفيديو الذي يوثق لحظات انفعال سفير فلسطين في مجلس الامن رياض منصور وبكائه خلال ذكره للشهيدة رزان النجار خلال جلسة طارئة في مجلس الامن للتصويت على مشروع قانون لحماية الشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال.

وتجاوز التفاعل مع حادثة استشهاد الممرضة النجار منصات مواقع التواصل الإجتماعي، إلى خطوات على الأرض تخلد ذكرى "ملاك الرحمة"، فقد أعلنت جامعة القدس عن تأسيس مقعد في كلية التمريض بإسم الشهيدة تخليدا لذكراها.

الخبير في الصحافة الاسرائيلية عصمت منصور، قال على صفحته في "فيسبوك": إن الغضب على قتل الاحتلال للشهيدة النجار لم يكن فلسطينيا فقط، بل وجد له صدى داخل إسرائيل نفسها.

اما الناشط الشبابي جعفر كنس، فقد كتب على "فيسبوك": "قطعة قماش ملطخة بدم الشهيدة رزان النجار، باتت رمزاً".

كما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعدد من الشبان من مكة، وقد ادوا العمرة عن الشهيدة النجار.

وبلغ تأثير قصة الشهيدة النجار حدودا بعيدة، إذ نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شبان "مسحراتية" وقد ذكروا اثناء نداءاتهم لإيقاظ النائمين الشهيدة النجار مشيدين ببطولتها.

واهدى بطل منتخب فلسطين لألعاب القوى أكرم سهمود ميدالية البطولة الأوروبية المفتوحة التي حصل عليها إلى أسرة الشهيدة رزان النجّار.

وكانت اخر المقاطع انتشارا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خطاب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي داخل الكنيست.

قصة الشهيدة النجار ليست الوحيدة، فهناك العديد من القصص الانسانية على حدود غزة منذ انطلاق المسيرات، وقد بلغ عدد الشهداء منذ 30 آذار- مارس من العام الحالي 120 شهيدا واكثر من 13 الف مصابا، بينهم 335 مصابا في حالة الخطر الشديد، بحسب إحصائيات وزارة الصحة في غزة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018