الأخــبــــــار
  1. النواب الاردني يوصي الحكومة بسحب السفير الاردني من اسرائيل وطرد سفيرهم
  2. نتنياهو يهدد بهدم منزل منفذ عملية سلفيت وبناء وحدات استيطانية في ارئيل
  3. معبر رفح يعمل باتجاه واحد غدا لعودة الفوج الاول من المعتمرين
  4. الاحتلال يعتقل شابين على المدخل الشمالي لبلدة الزاوية غرب سلفيت
  5. تحديث- مصادر اسرائيلية تراجعت عن نبأ استشهاد منفذ عملية "ارئيل"
  6. جامعة فلسطين الأهلية تعلن 10 نيسان موعداً لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة
  7. أيزنكوت: حزب الله ينوي تنفيذ عملية تسلل ألاف الجنود للسيطرة على الجليل
  8. أيزنكوت: حزب الله يعتزم التسلل إلى إسرائيل بآلاف الجنود
  9. إدارة سجن "ريمون" تنقل أسرى قسم 1 إلى 7
  10. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي بدعوى حيازته سكين
  11. محكمة اسرائيلية تجمد قرار اخلاء بناية الصباغ بحي الشيخ جراح في القدس
  12. اسرائيل تعلن مقتل الحاخام الذي اصيب بعملية اطلاق النار بمستوطنة ارئيل
  13. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق جباليا واطلاق نار شرق غزة
  14. الاحتلال يهدم بئر مياه قرب سوسيا جنوب الخليل
  15. مستوطنون ينصبون خيمة على دوار كفل حارس شرق سلفيت
  16. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين من الضفة الغربية
  17. المفتي محمد حسين: الاعتداء على الأطفال والنساء والآمنين محرم شرعا
  18. الجهات الرسميه والشعبيه تدعو لجان الحراسة للتصدى لهجمات المستوطنين
  19. تحقيق جيش الاحتلال: منفذ عملية سلفيت اصيب برصاصة في الكتف وهرب
  20. القتيل في عملية "أريئيل" ضابط والمصابان بجروح صعبة جدا هما جندي وحاخام

أضاعوني

نشر بتاريخ: 06/06/2018 ( آخر تحديث: 06/06/2018 الساعة: 12:34 )
الكاتب: عز الدين المناصرة
قصيدة للشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة من عام 1967

مضت سنتان... قالت جدّتي وبكتْ

وأعمامي،

يهزّون المنابرَ، آهِ ما ارتجّوا،

ولا ارتاعوا

مضت سنتانِ،

قال الشاعرُ المنفيُّ، حين بكى:

"أضاعوني

وأيَّ فتى، أضاعوا"

مضت سنتانِ... أرضُ الرومِ واسعةٌ...

وَجَدّي

دائماً عاثرْ

وسوقُ عكاظَ فيها الشاعرُ الصعلوكْ

وفيها الشاعرُ المملوكْ

وفيها الشاعرُ – الشاعرْ.

وأعمامي،

يقولونَ القصائدَ من عيونِ الشعرْ

وأمي،

مُهرةٌ شهباءُ تصهلُ قبلَ خيطِ الفجرْ

تفُكُّ هنا ضفائرَها

وتلبسُ ثوبها الأسودْ

وأمّي تقرأ الأشعارَ ﻓﻲ الأسواقْ

ﻭﻓﻲ الغاباتِ عند تجمُّع الأنهُرْ

وأمّي أنجبت طفلاً، له وَشْمانِ، يشبهني

فأنكرَ كلُّ أعمامي، وراحوا ينشدون الفَخرْ

وراحوا يشترونَ القولَ بالميزانْ

وأمي أَنْجبتْ طفلاً، له جرحانْ

فما ارتَجّوا... ولا ارتاعوا

وكان الطفلُ ينشدهم قصيدته:

"أضاعوني، وأيَّ فتىً أضاعوا".

عرّجتُ صوبَ مدائنِ النومِ الكسيحةِ أستغيثْ

الكلُّ أقسمَ أن ينامْ

قَدَمٌ على قدمٍ ومثلُك لا ينامْ

حجرٌ هو المنفى وصوّانٌ وشوكٌ من رخامْ

بيني وبينكِ بعضُ ما هتفَ الحمامْ

يا أيُّها الطلّلُ الهُمامْ.

يا هذه المدنُ السفيهةُ، إنني الولدُ السفيه

لو كنتُ أعرفُ أنَّ ناركِ دونَ زيتْ

لو كنتُ أعرفُ أنَّ مجدكِ من زجاجٍ،

ما أتيتْ

أنت التي خلّيتني قمراً طريداً دون بيتْ

يا هذه المدنُ السفيهةُ، عندكِ الخبرُ اليقينْ

أنَّ الذين أتيتُهمْ صبغوا الوجوهْ،

وتلفّعوا بالصمتِ ﻓﻲ ذاكَ البلدْ

وأنا أريدُ بني أسدْ

قتلوا أﺑﻲ، واستأسدوا

ما عاد ينهرهم سوى الخيلِ الضوامرِ،

والسيوف بلا عَدَدْ

يا هذه المدنُ السفيهةُ يا مقابرُ يا فجاجْ

أسقيتني ملحاً أُجاجْ

والزهوُ قد موّهتهِ... وولغتِ فيهْ

بيني وبينكِ خيطُ وُدٍّ، فاقطعيه إقطعيهِ

إقطعيهْ.

طفتُ المدائنَ: بعضهمْ قذفَ القصائدَ

من عيونِ الشعرِ،

يرثي والدي

والآخرونَ تنكروا: (إذهبْ وربّكَ قاتلا)

وكأنّهم ما مرّغوا

تلك الذقون

على فُتاتِ موائدي

"والله لا يذهب مُلكي باطلا"

والله لا يذهبُ ملكي باطلا

وبكى حصاني، فارتميتُ من التَعَبْ

وسمعتُ والينا يقولُ وعينُهُ فيها القذى:

"لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى

حتى تُقالَ على مسامعهِ الخُطَبْ

حتى تقالَ على مسامعهِ الخطب.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018