عـــاجـــل
الاحتلال يجرف أراضٍ في قلقيلية لصالح الاستيطان
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يجرف أراضٍ في قلقيلية لصالح الاستيطان
  2. 31 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 162 مطلوبا الأسبوع الماضي
  3. تسيبي ليفني تعقد مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم وتعتزل الحياة السياسية
  4. المجدلاني: لن نستلم أية أموال ناقصة من إسرائيل وسنلجأ للمحاكم الدولية
  5. الاحتلال يزرع كاميرات ومجسات صوت في محيط الأقصى والبلدة القديمة
  6. حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار
  7. قوات الاحتلال تعلن اعتقال 16 مواطنا في الضفة فجر اليوم
  8. كاتس: سأعمل لإقناع واشنطن للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان
  9. مدفعية الاحتلال تقصف مرصدا للمقاومة شرق جباليا
  10. اصابة جندي اسرائيلي بجروح بشظايا قنبلة على حدود غزة
  11. بينيت وبخ رئيس الشاباك
  12. نتنياهو التقى سرا مع وزير الخارجية المغربي سبتمر الماضي في نيويورك
  13. الكابينت يقرر اقتطاع 500 مليون شيكل من عائدات السلطة عن رواتب الأسرى
  14. علي سلام في اجتماع الاحزاب الاربعه: متمسك بتحالفي مع الطيبي
  15. إصابة شاب برصاص الاحتلال بالقدم شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
  16. توتر في سجن "مجدو" بعد اقتحامه واختطاف ممثل الأسرى من غرفته
  17. رئيس وزراء بولندا يلغي مشاركته بمؤتمر "فسيغراد" الثلاثاء في إسرائيل
  18. نابلس- الاحتلال يدمر خط المياه الناقل من منطقة النصاريه إلى بيت دجن
  19. علي سلام يجتمع مع ممثلي الاحزاب العربية في بلدية الناصرة

اسرائيل: فشل استخباراتي سبق تدمير مفاعل نووي سوريا في 2007

نشر بتاريخ: 06/06/2018 ( آخر تحديث: 08/06/2018 الساعة: 08:12 )
بيت لحم- معا- كشفت صحيفة "معاريف" مساء الثلاثاء، النقاب عن أن ثمة تخبطا وفشلا إسرائيليا سبق تفجير المفاعل النووي السوري عام 2007.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها أن الدائرة الأمنية الإسرائيلية تجاهلت تقاريرا كثيرة حول تدشين مفاعل نووي سوري قبل تفجيره في العام 2007، وذلك بحسب وثائق سرية لم تنشر بعد، والتي تم تسريب اجزاء منها تفيد بأن خلافات عميقة جرت بين لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي والأجهزة الأمنية حول مدى توصل السوريين لمفاعل نووي في العام 2004، أي قبل تفجير المفاعل السوري بعدها بثلاث سنوات كاملة، لتنتهي المعركة الاستخباراتية أو السياسية بإقرار وجود مفاعل نووي سوري.

وذكرت أن بداية القرن الحالي شهد زيارات مكوكية لخبراء نوويين من كوريا الشمالية لسوريا، لكن بدون توضيح الصورة الكاملة حول ماهية عملهم في سوريا، وأن التقارير نفسها لم تؤكد حصول النظام السوري آنذاك على برنامج نووي أم لا، مقارنة بالنظام الليبي آنذاك. حيث مثلت ليبيا مصدرا للقلق والتوتر الإسرائيلي، بحسب يوفال شتاينتس، رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي، وان الأجهزة الاستخباراتية لم تتأكد حينها من وجود برنامج نووي ليبي أم لا، وهو ما دفع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، آنذاك، الجنرال موشيه بوجي يعالون، عن مباحثات مكثفة حول هذا الأمر المهم والحساس بالنسبة لبلاده.

وأشار الجنرال شتاينتس الى أن الرئيس السوري بشار الأسد قد أعلن عن نيته وجود توازن عسكري مع إسرائيل، وهو مؤشر قوي على مدى حصوله على برنامج نووي، كإحدى العلامات القوية على ذلك الأمر، حيث تبادل أعضاء الكنيست في جلسة خاصة عقدت لمناقشة هذا الأمر على عجل، بأن السلاح الوحيد للأسد لمقارنته بالأسلحة الإسرائيلية هو حصوله على سلاح نووي، في حالة من التعجب والدهشة، آنذاك، ومنهم من قال إن بوسع الأسد الحصول على أسلحة كيماوية أو صواريخ باليستية.

واعتبرت الصحيفة أن حصول سوريا على سلاح نووي، في هذه الفترة، كان يمثل خطرا استراتيجيا، باعتبار سوريا إحدى دول الطوق، ليصل الأمر برمته بعدها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، حينئذ، آريئيل شارون، والإقرار بأن سوريا لديها برنامج نووي، وذلك بعد خلافات مستعرة بين اعضاء الكنيست عن لجنة الخارجية والأمن والأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية حول مدى حصول سوريا على سلاح نووي أم لا.

يشار إلى أن إسرائيل اعترفت، في شهر مارس/آذار الماضي باستهدافها لمقر البرنامج النووي السوري، في سبتمبر/أيلول من العام 2007، وهو الاعتراف الأول من نوعه.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018