/* */
الأخــبــــــار
  1. مقتل مستوطنة اثر حادث دهس قرب نابلس
  2. قناة10:سفير قطر العمادي التقى ليبرمان في مطار نيقوسيا بقبرص في ٢٢ ايار
  3. تلفزيون اسرائيل : الشاباك يحذر ان اي هدنة من دون ابو مازن يقوي الارهاب
  4. محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال 3 أسيرات من الخليل
  5. مصلحة السجون تصعّد من اعتداءاتها ضد الاسرى
  6. الدعوة لإقامة صلاة الجمعة في الخان الأحمر
  7. النائب الخضري: البطالة في غزة تفوق 62٪
  8. مجهولون يطلقون النار على محال تجارية بالخليل
  9. الاونروا: افتتاح العام الدراسي بكافة الأقاليم بموعده المحدد دون تأخير
  10. الميادين: 48 ساعة حاسمة لتحقيق تهدئة بين حماس واسرائيل
  11. المجلس المركزي يواصل أعماله لليوم الثاني
  12. سلطات الاحتلال تهدم قرية العراقيب للمرة الـ132 وتعتقل عددا من مواطنيها
  13. التربية: افتتاح العام الدراسي 2018-2019 سيكون يوم الأربعاء 29/8/2018
  14. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  15. قوات القمع تقتحم قسم 3 في سجن "جلبوع" وتعتدي على الأسرى
  16. الاحتلال يعتقل زوجة النائب المقدسي المبعد احمد عطون
  17. الاحتلال يمنع فتاة من السفر عبر معبر بيت حانون
  18. بحرية الاحتلال تعتقل 4 صيادين ببحر بيت لاهيا وتصادر قاربهم
  19. ترامب يلغي التصريح الأمني لمدير المخابرات المركزية السابق برينان
  20. مصدر اسرائيلي: لا اتفاق مع حماس دون اعادة الجنود الاسرى

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018