الأخــبــــــار
  1. الصحة:استشهاد حسين أبو عويضة متأثراً باصابته بقطاع غزة
  2. ‏انتحاري يفجر نفسه في اجتماع لجبهةًالنصرة بريف ادلب السوري
  3. الاحتلال يسمح بنقل جثمان الشهيد ابو طاحون من الخليل الى القطاع
  4. استشهاد شاب من غزة متأثرا بجراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  5. إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة
  6. الهيئة:النتائج الأوليةلتشريح عويسات تفيد أن سبب الوفاة جلطة قلبية حادة
  7. اصابة شاب بنيران الاحتلال في الرأس بكفر قدوم شرق قلقيلية
  8. الاحتلال ألغى تنسيق نقل جثمان الشهيد مهند ابوطاحون من الخليل لغزة
  9. مصرع شاب وإصابة آخر اثر تعرضهما لتماس كهربائي بخان يونس
  10. 200 ألف أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى
  11. هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
  12. اندلاع حريق بفعل طائرة ورقية بأحراش اسرائيلية شرق البريج وسط القطاع
  13. اسرائيل تدعو الاتحاد الاوروبي وقف تمويل منظمات تشجع على مقاطعتها
  14. حفيد الملكة اليزابيث يزور القدس ورام الله
  15. الطقس: جو غائم جزئيا وحار نسبيا وارتفاع على الحرارة
  16. صحفي اسرائيلي ينفي تصريحات تتعلق بنقل رسائل من اللواء فرج للشاباك
  17. الاردن: الاستيطان يهدد الامن والاستقرار في المنطقة
  18. اسطول كسر الحصار يواصل طريقه الى غزة
  19. الشاباك: اعتقال خلية نفذت عمليات اطلاق نار قرب رام الله
  20. هلال القدس بطلا لكأس فلسطين

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018