الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  2. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي
  3. الشرطة والنيابة العامة تحققان في ظروف وفاة طفل 5 سنوات في الخليل
  4. بريطانيا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمر
  5. رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته لفلسطين المقررة غدا
  6. قوات الاحتلال تعتقل الاسير المحرر رزق صلاح من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  7. إسرائيل تنصب بطارية إضافية من منطومة القبة الحديدية في بئر السبع
  8. نتنياهو: ننظر بخطورة لهجمات غزة وإسرائيل سترد بقوة كبيرة إذا لم تتوقف
  9. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  10. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي أمجد عرفة ببلدة سلوان
  11. الاحتلال يعتقل صحفيا مقدسيا
  12. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  13. الكابينت الاسرائيلي يجتمع بعد ظهر اليوم لبحث التصعيد الاخير بالقطاع
  14. الحكومة تدين التصعيد الاسرائيلي ضد غزة
  15. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  16. مصادر: الوفد الأمني المصري ينجح باحتواء التصعيد في غزة
  17. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  18. الخارجية: التصعيد ضد القطاع جزء من مخططات تصفية القضية
  19. المقاومة: عدوان الاحتلال يهدف لنسف جهود مصر بكسر الحصار
  20. الاحتلال يعلن استهداف 20 موقعا بغزة ويحمل حماس مسؤولية صاروخ بئر السبع

القدس صارت الاّن في عنق رام الله ومصر والأردن وقطر والمغرب والخليج

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 15/05/2018 الساعة: 12:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد الجريمة التي إرتكبتها أمريكا وعصابات تل أبيب، بعد وعد ترامب منح القدس لليهود، وبعد مذبحة نتانياهو واّيزنكوط ضد مسيرات غزة. صارت الصورة أوضح لا لبس فيها، وهي على النحو التالي:

- القيادة الفلسطينية لم تعد تستطيع لوحدها الوقوف في وجه التوحش الصهيوني. ولن تستطيع مقاتلة إسرائيل ولا حتى زيادة أي درجة على المستوى الذي وصلت اليه. وبات السقف الأعلى للقيادة الفلسطينية هو النضال الدبلوماسي والرفض. وعلى السلطة ان تعلن سحبها الاعتراف باسرائيل فورا وتنفيذ القرار فورا وهذا ما تقدر عليه.

- بعد رفض العالم، وضغوط العرب.. التنظيمات الفلسطينية لم تعد قادرة على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ولا القتال، وستواصل المقاومة الشعبية. وهذا هو الحد الاعلى لما تقدر عليه الان.

- إسرائيل توحّشت تماما ضد العرب. وهي لن تكتفي بما فعلت وما تفعل، وتريد المزيد من الاستيطان والمزيد من التهويد وضم الضفة. وتخطط لتنفيذ ما قررته وهو إقامة هيكل ومذبح يهودي مكان المسجد الأقصى.

وبناء على ذلك. وبعيدا عن بيانات جامعة الدول العربية التي لا قيمة لها، وأصبحت "أضحوكة" لطلبة العلوم السياسية في جامعات العالم، ونموذجا صارخا لزمن الانحطاط والهوان. بناء على ذلك تسير الأمور نحو الحسم وعدم الانتظار. ولن يردع الاحتلال سوى طرد السفير الاسرائيلي من كل عاصمة تدّعي أنها تحب فلسطين ولا تقبل تهويد القدس وتدمير المسجد الاقصى.

يجب الان وفورا، وقف حالة المجاملة التي نستمرئ فيها ذواتنا، وأن نطلب موقفا واضحا وفوريا لتنفيذ طرد السفير الصهيوني من العاصمة المصرية، ومن العاصمة الأردنية. وأن تقوم قطر باغلاق مكتب الاحتلال الصهيوني في الدوحة وطرد الخبراء والعملاء الذين يعملون فيه. وعلى المغرب الكف عن استقبال الوفود الصهيونية العلنية والسرية ومعظمهم ضباط موساد يسعون لتخريب بلاد المغرب العربي. وعلى الامارات أن تتوقف عن "سذاجة" استقبال الوفود الصهيونية بحجة الرياضة والفن. وعلى دول الخليج الكف عن مغازلة تل أبيب.

إسرائيل توحشت تماما.. والقدس أمانة في اعناق كل الزعماء العرب، امانة في عنق السيسي شخصيا، وعنق الملك عبد الله والملك السادس واّل نهيان وأل سلمان. وأمانة في عنق الامير تميم شخصيا. وقبلهم جميعا، امانة في عنق أبو مازن.

التاريخ سيتذكر هذه الأيام. وسيكتب عن كل قائد فلسطيني وعربي. كيف ضاعت القدس في عصره وهو يجلس ويبتسم للكاميرات، أو يكتفي بإرسال الادوية ولفافات الجروح للشهداء الذين ماتوا حسرة قبل أن يموتوا برصاص الصهاينة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018