الأخــبــــــار
  1. اسرائيل تستعد لقبول مساعدات اطفاء دولية اذا استمرت موجة الحرائق
  2. اليمن- ‏⁧‫طائرة مسيرة تستهدف منظومة الباتريوت في مطار نجران السعودي
  3. وفاة مواطن وإصابة 4 آخرين في حادث سير جنوب بيت لحم
  4. البنتاغون يطالب ترامب ارسال 10 الاف جندي إضافيين للشرق الأوسط
  5. الاحتلال يقرر اغلاق معبر كرم ابو سالم خلال عيد الفطر وفي 9 حزيران
  6. الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء جنوب شرق بيت لحم
  7. جيش الاحتلال : الجهاد الإسلامي قد يستأنف إطلاق الصواريخ من غزة
  8. الدفاع المدني يتعامل مع250 حادثا خلال 24 ساعة ويدعو لعدم اشعال النيران
  9. تقييم الجيش الاسرائيلي: السلطة ستنهار في غضون 3 اشهر
  10. وزير خارجية امريكا: صفقة العصر تمنح مستقبلا افضل للفلسطينيين
  11. قائد بالحرس الثوري: أمريكا لا تجرؤ على مهاجمة إيران
  12. اشتية: المركب الثاني من صفقة القرن سيبدأ بعد أيام
  13. الاحتلال يقلص مساحة الصيد بغزة
  14. مصرع شاب اثر سقوطه من علو برفح
  15. عريقات: قررنا عدم المشاركة في مؤتمر صفقة العصر في المنامة
  16. "الصحة العالمية" تعتمد قرارا لصالح فلسطين بالأغلبية المطلقة
  17. الاحتلال يمنع مواطنا من بناء منزله جنوب نابلس
  18. رئيسة مجلس النواب الأميركي: تجاوزات ترمب قد تصل حد إعلان عزله
  19. اشتية يستقبل وفدا من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
  20. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين ويصادر اسلحة من الضفة

القدس صارت الاّن في عنق رام الله ومصر والأردن وقطر والمغرب والخليج

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 15/05/2018 الساعة: 12:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد الجريمة التي إرتكبتها أمريكا وعصابات تل أبيب، بعد وعد ترامب منح القدس لليهود، وبعد مذبحة نتانياهو واّيزنكوط ضد مسيرات غزة. صارت الصورة أوضح لا لبس فيها، وهي على النحو التالي:

- القيادة الفلسطينية لم تعد تستطيع لوحدها الوقوف في وجه التوحش الصهيوني. ولن تستطيع مقاتلة إسرائيل ولا حتى زيادة أي درجة على المستوى الذي وصلت اليه. وبات السقف الأعلى للقيادة الفلسطينية هو النضال الدبلوماسي والرفض. وعلى السلطة ان تعلن سحبها الاعتراف باسرائيل فورا وتنفيذ القرار فورا وهذا ما تقدر عليه.

- بعد رفض العالم، وضغوط العرب.. التنظيمات الفلسطينية لم تعد قادرة على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ولا القتال، وستواصل المقاومة الشعبية. وهذا هو الحد الاعلى لما تقدر عليه الان.

- إسرائيل توحّشت تماما ضد العرب. وهي لن تكتفي بما فعلت وما تفعل، وتريد المزيد من الاستيطان والمزيد من التهويد وضم الضفة. وتخطط لتنفيذ ما قررته وهو إقامة هيكل ومذبح يهودي مكان المسجد الأقصى.

وبناء على ذلك. وبعيدا عن بيانات جامعة الدول العربية التي لا قيمة لها، وأصبحت "أضحوكة" لطلبة العلوم السياسية في جامعات العالم، ونموذجا صارخا لزمن الانحطاط والهوان. بناء على ذلك تسير الأمور نحو الحسم وعدم الانتظار. ولن يردع الاحتلال سوى طرد السفير الاسرائيلي من كل عاصمة تدّعي أنها تحب فلسطين ولا تقبل تهويد القدس وتدمير المسجد الاقصى.

يجب الان وفورا، وقف حالة المجاملة التي نستمرئ فيها ذواتنا، وأن نطلب موقفا واضحا وفوريا لتنفيذ طرد السفير الصهيوني من العاصمة المصرية، ومن العاصمة الأردنية. وأن تقوم قطر باغلاق مكتب الاحتلال الصهيوني في الدوحة وطرد الخبراء والعملاء الذين يعملون فيه. وعلى المغرب الكف عن استقبال الوفود الصهيونية العلنية والسرية ومعظمهم ضباط موساد يسعون لتخريب بلاد المغرب العربي. وعلى الامارات أن تتوقف عن "سذاجة" استقبال الوفود الصهيونية بحجة الرياضة والفن. وعلى دول الخليج الكف عن مغازلة تل أبيب.

إسرائيل توحشت تماما.. والقدس أمانة في اعناق كل الزعماء العرب، امانة في عنق السيسي شخصيا، وعنق الملك عبد الله والملك السادس واّل نهيان وأل سلمان. وأمانة في عنق الامير تميم شخصيا. وقبلهم جميعا، امانة في عنق أبو مازن.

التاريخ سيتذكر هذه الأيام. وسيكتب عن كل قائد فلسطيني وعربي. كيف ضاعت القدس في عصره وهو يجلس ويبتسم للكاميرات، أو يكتفي بإرسال الادوية ولفافات الجروح للشهداء الذين ماتوا حسرة قبل أن يموتوا برصاص الصهاينة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018