الأخــبــــــار
  1. كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
  2. إصابات خلال قمع الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية
  3. ترامب: الرواية السعودية عن وفاة خاشقجي جديرة بالثقة
  4. السعودية: خاشقجي قتل في شجار داخل القنصلية
  5. مصر تطالب اسرائيل باعادة دخول المساعدات لغزة
  6. اصابة 4 شبان في مواجهات الخليل
  7. تركيا تقول إنها لم تقدم تسجيلات صوتية لأحد في قضية خاشقجي
  8. طيران الاحتلال يستهدف محيط المقبرة الشرقية شمال قطاع غزة
  9. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة جمعة "غزة صامدة ما وبتركعش"
  10. اصابتان اثر قصف جوي اسرائيلي للمواطنين في خان يونس والبريج
  11. الاحتلال يعتدي على المعتصمين في الخان الاحمر واصابات بالاختناق
  12. قوات الاحتلال تحاصر الخان الاحمر وتغلق البوابة الرئيسية
  13. مبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عمليا
  14. مجدلاني: إنهاء عمل القنصلية الأميركية تأكيد لقرار ترامب بشأن القدس
  15. "العليا" ترفض ترحيل الناشطة الأمريكية من أصول فلسطينية لارا القاسم
  16. مصرع 3 فلسطينيين من غزة بحادث سير في ليبيا
  17. الخارجية: قرار إلحاق القنصلية الامريكية بالسفارة تواطؤ مع الاحتلال
  18. الطقس: غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  19. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها
  20. ترامب يقول خاشقجي قتل على الأرجح وتركيا تبحث عن جثته

مـتــى مـوعــــد لـقــاء فـلســطـيـن والـعــراق!

نشر بتاريخ: 02/05/2018 ( آخر تحديث: 05/05/2018 الساعة: 08:31 )
كتبت رنا المشني-
على أحر من الجمر وقبل تحديد الموعد تساءلت الجماهير العراقية والفلسطينية على حد سواء عن الموعد المقرر للمباراة الودّية التي ستجمع الفدائي الفلسطيني بأسود الرافدين، وأنا منهم لست بانتظار النتيجة ولا رغبة لهزيمة المنتخب العراقي، لا فكلانا مكلوم والجرح واحد والهَّم مشترك وطوق النجاة طال بعده، وإنما يجمعنا ظلم ذوي القربى فرغم الجفى الذي عانينا منه ولا زلنا نعاني، إلا أن الجريح يحن على مثيله. حتى تحدد موعد المباراة وأصبحت قريبة وبذلك سيكون الفدائي من أول المنتخبات التي تلعب على أرض دجلة والفرات بعد 9 سنوات كان الفدائي قد رد الجميل لأبناء العراق باللعب هناك في ظروف استثنائية صعبة لم يجرؤ على أن يخطوها الكثيرين ممن كنا نأمل مساندتهم.

وإن طال الغياب فلا بد من عودة وما أجملها من عودة، عندما يرفرف العلمان العراقي والفلسطيني أمام 65 ألف متفرج، في مباراة ودية أخوية، لكن ذات معانٍ وقيم تجسد أصالة شعبين.

ليس غريباً على الفدائي أن يخطو مثل هذه الخطوة، فالأشقاء كانوا أيضاً سباقين بدعمهم للكرة الفلسطينية وقبول الأندية العراقية باللعب على أرض فلسطين تجسيداً لحقوق كرة القدم الفلسطينية باللعب على ملعبها البيتي. فتشرفنا بنادي الشرطة العراقي عندما واجه ترجي وادي النيص في كأس الاتحاد الاسيوي على استاد الشهيد فيصل الحسيني، وقبلها زارنا نادي القوة الجوية العراقي ولعب أمام شباب الظاهرية في البطولة العربية وكررها ثانية أمام نفس الفريق في كأس الاتحاد الاسيوي.

لا اعلم كيف سيكون المشهد هناك وأتمنى لو أني هناك حباً بالعراق وشعبها منذ نعومة أظافري، وشغفاً لعيش مشاعر الترحيب التي لن تكون كحدثٍ عادي رغم ودية المباراة. هم يستعدون جيداً لاستقبالنا ولا شك أنهم سيبدعون كما عهدناهم في التنظيم والاشراف، في رسالة للآخرين أن هلمّوا إلينا فنحن بحاجتكم كما هو الشعب الفلسطيني.

ونحن نستعد أيضاً لنعيش اللحظة وان كانت من خلف الشاشات لكنها ستكون شبيهة بالواقع لأن الجرح واحد وبريق الأمل لا زال موجود بوضع حدٍ لمأساة شعبين لهما الحق في اللعب على أرضهما وكل ما يحتاجانه هو مساندة ذوي القربى الذي طال انتظاره، فازحفوا اخواني العرب أندية ومنتخبات إلى قدس الأقداس وبغداد الحضارة.

نحن بانتظار السابع من آيار وعيوننا صوب استاد جذع النخلة الدولي لمتابعة لقاء الأشقاء، وبانتظار أسود الرافدين على مرمى حجر من القدس الشريف استاد الشهيد فيصل الحسيني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018