الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يفرض غرامة بقيمة 50 مليون شيكل على والدة الشهيد اشرف نعالوة
  2. الاحتلال يصادر شاحنة تعود للمواطن محمد جميل بشارات جنوب طوباس
  3. الاحتلال يقضي بالحبس المنزلي على 4 مقدسيين
  4. مقتل مواطن واصابة 2 باطلاق نار في طوباس
  5. الداخلية المصرية: القضاء على خليتين إرهابيتين بالعريش
  6. جيش الاحتلال يفجر عبوة محلية الصنع عثر عليها قرب معبر قلنديا
  7. إسرائيل تقرر اعادة 65 قارب صيد محتجز لديها تابعة لصيادين من غزة
  8. استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال مسيرات العودة الشهر الماضي برفح
  9. نحو 400 عضو من الكونغرس يطالبون ترامب بالبقاء في سوريا
  10. اسرائيل توسّع مساحة الصيد ببحر قطاع غزة الى 15 ميلا
  11. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين
  12. الاحتلال يقلص 50% من "كانتين" الاسرى كما ونوعا
  13. ت. اسرائيل: الاتفاق على وقف اطلاق نار بين حماس واسرائيل لمدة 6 أشهر
  14. الديمقراطية:نحن وكوبا وشعبها بخندق المعركة الواحدة ضد سياسات امريكا
  15. اشتية: لن نوافق على خطة سلام اقتصادية تحت الاحتلال
  16. صحيفة: نتنياهو يسهّل الاستثمارات الصينية رغم ضغوط أميركية
  17. الشاباك يزعم:زكريا الزبيدي وطارق البرغوثي نفذا عمليات اطلاق نار بالضفة
  18. الاتحاد الاوروبي لـ معا: لم نباشر باي دراسة حول المنهاج الفلسطيني
  19. فتح: الجهود المصرية الخاصة بالمصالحة مستمرة
  20. ارتفاع على درجات الحرارة

فيديو وصور- مسنة تتفسح على عربة سوبرماركت

نشر بتاريخ: 27/04/2018 ( آخر تحديث: 27/04/2018 الساعة: 20:33 )
سلفيت - معا- لم يبحث المواطن أسعد عامر (62 عاما) عن ملجأ ليضع والدته حليمة المسنة (94 عاما) فيه، ولم تلهيه ظروف أسرته ومسؤولياته عن والدته، بل كانت لها النصيب الأكبر من حياته هو وأخوته.

"معا" ذهبت لزيارتهم في قرية مسحة غرب سلفيت بعد ان وصلتها صورة تتجلى فيها ابهى صور البر بالوالدين، في صورة تجسد الرحمة والوفاء لوالدته في أبهى صورها، وان كانت الوسيلة غير مناسبة، ولكن ان ترى السعادة على وجه من تحب تنسيك كل شيء، وفي منزله المتواضع يرعى أسعد والدته، والتي يتخذ لها مكانا في غرفة ضيافة منزله.

بإبتسامته رضا تخبىء خلفها فرحة ربما بالمستحيل الذي يقدمها من أجل رسم الإبتسامه على وجه والدته يتحدث لمعا قائلا : "من واجبي أن أقوم بوالدتي، وأقدم لها احتياجاتها، فالأم لها منزلة عظيمة في الدين وحق لا يساويه حق مخلوق، ولذلك قدم بر الأم على الأب ثلاث مرات لعظم حقها".

وأضاف بنبرة صوته الفرحة ونظراته تتوزع على والدته الممدة على فراشها، "أمي أنجبت 9 اولاد وبنت واحدة، تعبت علينا، وشقيت بالحياة مع والدي الى أن قاما بتربيتنا ورعايتنا وتوفير احتياجتنا، الى ان كبرنا وأصبحت لنا عائلاتنا، لم تترك عملا بالفلاحة الا وقامت به، من زراعة وتربية الدواب والدجاج علاوة على ذلك العمل في المنزل، فكيف لي عند كبرها تركها، فحق الأم عظيم وبرها من أوجب الواجبات".

توقف عن الحديث وأخذ يحتضنها ويقبلها ويدللها وكأنها طفلته، ليعود لمواصلة حديثه: "سعادتي عندما ارى ملامح السعادة عليها، وعندما ألبي لها كل ما تطلبه مني، فكل يوم تطلب مني أن أقوم بإخراجها من المنزل من أجلإاما الذهاب لزيارة اخوتي، أو الترفيه بالشوارع ورؤية الناس، على حد قولها، لذلك أستخدم عربة سوبرماركت وسيلة للتنقل، لأنه لا أملك سيارة، ووضعي المادي ليس بجيد، يوم أعمل وعشرة لا، وذلك حسب ما ييسره الله لي، ووضع أخوتي ليست بجيده وعليهم مسروليات، ولا أفضل أن أطلب من أبنائي المال لأن الجميع لديه مسؤولياته الخاصة به، ولم أخجل بيوم من الأيام بهذه الوسيلة لترفيه والدتي، ولا يهمني كلام الناس، المهم الهدف وليست الوسيلة، وهدفي رسم الإبتسامة على وجهها وراحتها كما تريد، وأتمنى من الله أن يتيسر لها كرسي، كي تشعر بالراحة أكثر".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018