الأخــبــــــار
  1. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح يوم غد
  2. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  3. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي
  4. نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل (15) مواطناً من الضفة
  5. الاحتلال يجمّد قرار اخلاء عائلة الصباغ من بنايتها في حي الشيخ جراح
  6. الاحتلال يهدم مسكنا في قرية فصايل
  7. جيش الاحتلال ياخذ قياسات منزل الاسير خليل جبارين من يطا تمهيدا لهدمه
  8. داخلية غزة تؤكد انتهاء التحقيق في أزمة الايطاليين الثلاثة
  9. مجلس العموم البريطاني يرفض الموافقة على الصفقة حول بريكست
  10. ارتفاع مستوى بحيرة طبريا 68 سم منذ بداية موسم الأمطار
  11. نتنياهو: علاقاتنا مع العرب تتوطد ودول إسلامية رائدة تتقرب منا
  12. نتنياهو: "انصح ايران بسحب قواتها من سوريا على وجه السرعة
  13. انتهاء مباراة المنتخب الفلسطيني ونظيره الاردني بالتعادل السلبي
  14. الاحتلال يفرج عن الأسيرة لمى البكري من الخليل بعد اعتقال 39 شهرا
  15. الاحتلال يطلق النار صوب شبان قرب السياج الفاصل مع القطاع
  16. السعودية تدعو لتدخل أممي "فوري" لوقف الاستيطان
  17. الحكومة تقرر اعتماد التعديلات التي تم التوافق عليها بشأن قانون الضمان
  18. المحكمة العليا: قرار بوقف النائب العام د.احمد براك عن العمل
  19. حالة الطقس: منخفض قطبي ورياح شديدة وثلوج سريعة غداً
  20. قوات الاحتلال تعتقل 21 مواطنا من الضفة

فيديو وصور- مسنة تتفسح على عربة سوبرماركت

نشر بتاريخ: 27/04/2018 ( آخر تحديث: 27/04/2018 الساعة: 20:33 )
سلفيت - معا- لم يبحث المواطن أسعد عامر (62 عاما) عن ملجأ ليضع والدته حليمة المسنة (94 عاما) فيه، ولم تلهيه ظروف أسرته ومسؤولياته عن والدته، بل كانت لها النصيب الأكبر من حياته هو وأخوته.

"معا" ذهبت لزيارتهم في قرية مسحة غرب سلفيت بعد ان وصلتها صورة تتجلى فيها ابهى صور البر بالوالدين، في صورة تجسد الرحمة والوفاء لوالدته في أبهى صورها، وان كانت الوسيلة غير مناسبة، ولكن ان ترى السعادة على وجه من تحب تنسيك كل شيء، وفي منزله المتواضع يرعى أسعد والدته، والتي يتخذ لها مكانا في غرفة ضيافة منزله.

بإبتسامته رضا تخبىء خلفها فرحة ربما بالمستحيل الذي يقدمها من أجل رسم الإبتسامه على وجه والدته يتحدث لمعا قائلا : "من واجبي أن أقوم بوالدتي، وأقدم لها احتياجاتها، فالأم لها منزلة عظيمة في الدين وحق لا يساويه حق مخلوق، ولذلك قدم بر الأم على الأب ثلاث مرات لعظم حقها".

وأضاف بنبرة صوته الفرحة ونظراته تتوزع على والدته الممدة على فراشها، "أمي أنجبت 9 اولاد وبنت واحدة، تعبت علينا، وشقيت بالحياة مع والدي الى أن قاما بتربيتنا ورعايتنا وتوفير احتياجتنا، الى ان كبرنا وأصبحت لنا عائلاتنا، لم تترك عملا بالفلاحة الا وقامت به، من زراعة وتربية الدواب والدجاج علاوة على ذلك العمل في المنزل، فكيف لي عند كبرها تركها، فحق الأم عظيم وبرها من أوجب الواجبات".

توقف عن الحديث وأخذ يحتضنها ويقبلها ويدللها وكأنها طفلته، ليعود لمواصلة حديثه: "سعادتي عندما ارى ملامح السعادة عليها، وعندما ألبي لها كل ما تطلبه مني، فكل يوم تطلب مني أن أقوم بإخراجها من المنزل من أجلإاما الذهاب لزيارة اخوتي، أو الترفيه بالشوارع ورؤية الناس، على حد قولها، لذلك أستخدم عربة سوبرماركت وسيلة للتنقل، لأنه لا أملك سيارة، ووضعي المادي ليس بجيد، يوم أعمل وعشرة لا، وذلك حسب ما ييسره الله لي، ووضع أخوتي ليست بجيده وعليهم مسروليات، ولا أفضل أن أطلب من أبنائي المال لأن الجميع لديه مسؤولياته الخاصة به، ولم أخجل بيوم من الأيام بهذه الوسيلة لترفيه والدتي، ولا يهمني كلام الناس، المهم الهدف وليست الوسيلة، وهدفي رسم الإبتسامة على وجهها وراحتها كما تريد، وأتمنى من الله أن يتيسر لها كرسي، كي تشعر بالراحة أكثر".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018