الأخــبــــــار
  1. مصرع شاب ونجاة 35 مهاجراً من غزة قبالة سواحل اليونان
  2. الصحة تحذر من توقف الخدمة في 5 مستشفيات بغزة
  3. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  4. خسوف جزئي للقمر في سماء فلسطين الاثنين المقبل
  5. نتنياهو يحث رومانيا على نقل سفارتها إلى القدس
  6. روسيا لإسرائيل: لا تهاجموا مطار دمشق الدولي
  7. الوزيرة الاسرائيلية شاكيد: لن نغيّر قانون القومية
  8. غزة- الاحتلال يعتقل شاباً اجتاز السياج الفاصل
  9. حراك "اسقاط الضمان" يطالب الرئيس بإقالة الحكومة
  10. تلفزيون إسرائيل: النائب العام قرر توجيه تهمة الرشوة لنتنياهو بملف 4000
  11. مصرع شاب من يعبد جنوب جنين بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تحقق
  12. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  13. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  14. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  15. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل
  16. مستوطنون يقطعون 40 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله
  17. توغل محدود لجرافات الاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  18. روسيا وحماس تبحثان عقد اجتماع مصالحة فلسطينية
  19. أمريكا تعتقد أن داعش نفذ هجوم منبج
  20. إسرائيل والهند تتفقان على دفع صفقات أمنية بينهما

المؤرخ كبها يطلق كتابه "لكل عين مشهد" في "خضوري"

نشر بتاريخ: 22/04/2018 ( آخر تحديث: 23/04/2018 الساعة: 12:31 )
طولكرم - معا - احتضنت جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، اليوم فعالية إطلاق كتاب " لكل عين مشهد... تسميات الأماكن في القطاع الغربي لقضاء طولكرم الانتدابي: أبعاد لغوية وجغرافية وتاريخية واجتماعية" لأستاذ التاريخ والمؤرخ الفلسطيني ا.د. مصطفى كبها، الذي صدر طبعته الاولى نهاية عام 2017 عن مجمع اللغة العربية في الناصرة يتناول فيه موضوع التسميات الفلسطينية للأماكن والحيز العام.

ويغطي الكتاب منطقة القطاع الغربي من قضاء طولكرم الانتدابي والذي ضُم بمعظمه إلى دولة الاحتلال بعد توقيع اتفاقية رودس في ربيع 1949، وهي المنطقة الممتدة من قرية ميسرة ووادي الغراب حتى وادي الخضيرة شمالا ومن سيدنا علي وحتى نهر العوجا وكفر قاسم جنوبا مرورا بجلجولية وكفر بره والطيرة والطيبة وقلنسوة وقرى زيمر وجت وباقة الغربية.

وخلال فعالية اطلاق الكتاب-الذي تم بحضور محافظ محافظة طولكرم اللواء عصام ابو بكر ورئيس الجامعة أ. د. مروان عورتاني، وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الكرمية، وحشد من كادر وطلبة الجامعة- بين مساعد رئيس الجامعة للعلاقات العامة والمجتمعية احمد عمار، ان جامعة خضوري وباحتضانها فعالية اطلاق الكتاب لاول مرة في مناطق دولة فلسطين، رغم هويتها التقنيه والتكنولوجيه تعكس رسالتها كرافعه للتنمية المجتمعية ودورها المجتمعي في بناء المواطن الفاعل المنتم المثقف حتى غدت خضوري جامعه بلا اسوار وحاضنه للرياده والابداع.

من جهته اكد استاذ التاريخ في جامعة النجاح الوطنية د. عدنان ملحم ان الكاتب من أمثال د. كبها يعيشون الالم والوجع والهم الوطني العام، خاصة وان الكاتب يسعى الى توثيق تاريخ وحقوق هوية شعب مظلوم يواجه الة صهيونية تعمل باتقان واعداد اوتسير ضمن استراتيجية متقنة ومدروسة مقابل شعب يمل كل الحق ولا يملك اي من مصادر القوة والاستعداد.

واضاف ملحم ان هذا الكتاب يستحق ان يقرأه كل فلسطيني لكي يمتلئ قلبه الما على الحالة الفلسطينية، وتمكينهم من العودة للتاريخ النقي، دون تزوير واقصاء، خاصة وان ما قام به د. مصطفى كبها في هذا الكتاب تعجز عنه الدول.

من جانبه بين الشاعر والاديب عبد الناصر صالح بان مجموع ما تضمنه الكتاب بمثابة كنوز معرفية قدم عبره الكاتب خارطة وجدانية ومكانية تفصيلية دقيقية ذهب خلالها الى ابعد من ذكر اسم المكان بتجرد، قام عبرها بانعاش الذاكرة بالوطن والتفاعلات بين الارض ومائها واهلها.

واوضح صالح بان د. كبها قام ومن خلال عمله الفردي الكبير بانعاش الذاكرة الجمعية عند عموم الفلسطينيين والمؤرخين، وهو عمل علمي موثوق، يرتقى الى مستوى الاحداث والرد على كل محاولات الصهاينة محو الذاكرة وانكار الحقوق.

وهذا الكتاب هو الجزء الأول في سلسلة من المفروض أن تغطي على التوالي باقي المناطق في فلسطين ويقع الكتاب في 461 صفحة.

وخلال مداخلته تطرق مؤلف الكتاب البروفيسور مصطفى كبها الى اليات العمل و البحث شمل عشرات المقابلات الشفوية التي تمت معاينتها ومطابقتها مع المراجع المكتوبة، وهو يضم عشرات الخرائط القديمة من مصادر مختلفة وجداول بالأسماء وتفسير للتسميات ومقدمة علمية، فيما تشمل التسميات، السهول والوديان والكثبان والجبال وغيرها من المواقع وليس المناطق المأهولة فقط.

وقال ا.د.كبها تم استهداف قضاء طولكرم باعتباره من أكبر الأقضية في فلسطين وأكثرها تضررا، والحديث عن المنطقة التي سلخت عن طولكرم وتقع داخل الخط الأخضر، وهي تمتد من ميسر في الشرق وحتى مصب وادي الخضيرة في الغرب، أي حتى البحر، ومن وادي الخضيرة حتى مسجد سيدنا علي في الجنوب وكفر قاسم في الشرق وهي تشمل آلاف الأسماء.

واوضح ا.د. كبها أن التسميات العبرية التي تندرج في إطار الصراع على الحيز المكاني، اعتمدت على تحوير الاسم وملاءمته للعبرية أو على ترجمته أو على إبقاء نغمة الاسم، وفي كل الحالات يمكن الوصول إلى الاسم العربي الأصلي من خلال الاسم العبري، وفي حالات كثيرة أبقي على الاسم العربي بدعوى أن أصله عبري أو توراتي.

واشار ا.د. كبها ان الفلسطينيون العرب كانوا يعتمدون البعد البصري في التسميات، فمثلا المنطقة المرتفعة أسموها "راس" والمناطق االمنحدرة "ظهر" والمناطق الواطئة "خلة"، كما أن هناك دينامية في التسميات تتجدد بتجدد السياقات وأن هناك مواكبة للسياقات.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018