عـــاجـــل
أبو ردينة: شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري
الأخــبــــــار
  1. أبو ردينة: شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري
  2. اصابتان خطيرتان بحادث سير مروع على طريق البحر الميت
  3. اصابات بينها حرجة بحادث سير مروع على طريق البحر الميت
  4. إصابة صياد ونجله بنيران الاحتلال ببحر شمال غزة
  5. إصابة 7 مواطنين بغارة اسرائيلية شرق رفح
  6. الرئيس يعزي نظيره العراقي بضحايا غرق العبارة
  7. البيت الأبيض يرفض طلب الكشف عن تفاصيل مباحثات ترامب مع بوتين
  8. الجامعة العربية: الجولان أرضٌ سورية محتلة
  9. الاحتلال يعتقل فلسطينيين اجتازا الحدود جنوب قطاع غزة
  10. الاتحاد الأوروبي يرفض الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان
  11. انطلاق ماراثون فلسطين الدولي في بيت لحم
  12. الأمم المتحدة تؤكد التزامها بالقرارات الدولية بشأن الجولان السورية
  13. منخفض جوي مساء الاحد القادم ومنخفض آخر يتبعه نهاية الشهر
  14. إصابة 3 مستوطنين جراء إلقاء حارقات بين "إيتمار" و"ألون موريه" في نابلس
  15. إصابتان بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع صوب مجموعة من الشبان شرق رفح
  16. إطلاق النار باتجاه سيارة "حاولت دهس جنود" قرب أريحا ولاذت بالفرار
  17. ترامب: آن الأوان لتعترف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان
  18. انفجار جسم معلق ببالون داخل إحدى مستوطنات غلاف غزة دون إصابات
  19. إصابة شاب برصاص الاحتلال بالقدم شرق البريج وسط قطاع غزة

غزة جعلت جنرالات الاحتلال يحفظون اّيات القراّن

نشر بتاريخ: 16/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 11:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يستثمر الاحتلال وقتا ومالا كثيرين لنشر إلانطباعات الساخرة حول مسيرات العودة من غزة، وكان اّخرها الفيديو الذي نشره القاتل المجرم عضو الكنيست اّفي ديختر الذي كان سابقا رئيسا لجهاز الشاباك التجسسي. وقد نشر دختر الفيديو باللغة العربية، ولا شك أنه أتقن اللغة العربية لكنه لم يفهم الكرامة الوطنية العربية. فقد تحدّث بلهجة محقق في الزنازين ما زاد من كراهية الفلسطينيين له، وتسبب الفيديو بردة فعل معاكسة لما خطط له.

جنرالات الاحتلال فقدوا عقولهم من تظاهرات غزة، وتراهم تارة يتحدثون بآيات القراّن وتارة بالأحاديث النبوية الشريفة، وتارة بالامثال الشعبية. ما أظهر مدى عجزهم وتخبّطهم. فإنتشروا على الشاشات مثل الجراد يحاولون إيقاف عجلة التاريخ دون جدوى.

ولقد أثبتت الايام الماضية أن هز ثقة إسرائيل بنفسها لا يحتاج الى كنوز سليمان، ولا يحتاج الى أساطيل وارسو. وإنما يحتاج فقط الى:

- نشر مفهوم عدم الإعتراف بإسرائيل. وأن يصبح ذلك أحد مدركات الوعي الوطني وإنهاء حالة التوسل السياسي التي درجت في السنوات العشرين الماضية.. وطالما أن تل أبيب لا تعترف بغزة وبدولة فلسطين. فان الأجيال العربية تلو الاجيال، لن تعترف بوجود إسرائيل.

- مقاطعة إسرائيل. مقاطعتها سياسيا واقتصاديا وعلميا وفي الاسواق وفي الفنون. حتى يصبح مفهوم مقاطعة إسرائيل أحد مدركات العمل اليومي الفلسطيني. والكف عن التبرع بعلاقات حميمية مع الاحتلال دون طائل.

- التركيز على مضمون حق العودة. وليس مطلوب من أي سياسي أن يقول على شاشات التلفزيون ( لا حق لإسرائيل بالوجود على الأرض العربية). وإنما أن يقول كل يوم وليل نهار عبارة واحدة (حق العودة الكامل لكل اللاجئين الفلسطينيين الى اللد ويافا وحيفا والقدس وعسقلان والى منزل نتانياهو ذاته).

هذه ثلاث عبارات بسيطة وسهلة ولكنها تراكمية مصيرية. ستجعل حياة الاحتلال في جحيم. وعلينا جميعا ان نلحق بغزة وان نتعلم منها الامل والصبر والقوة.

ولو حفظ كل وزراء إسرائيل القراّن عن ظهر قلب. لما أسعفهم ذلك في راحة البال أو الاستقرار في أي شبر من أرض فلسطين. من البحر الى النهر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018