عـــاجـــل
أبو ردينة: شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري
الأخــبــــــار
  1. أبو ردينة: شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري
  2. اصابتان خطيرتان بحادث سير مروع على طريق البحر الميت
  3. اصابات بينها حرجة بحادث سير مروع على طريق البحر الميت
  4. إصابة صياد ونجله بنيران الاحتلال ببحر شمال غزة
  5. إصابة 7 مواطنين بغارة اسرائيلية شرق رفح
  6. الرئيس يعزي نظيره العراقي بضحايا غرق العبارة
  7. البيت الأبيض يرفض طلب الكشف عن تفاصيل مباحثات ترامب مع بوتين
  8. الجامعة العربية: الجولان أرضٌ سورية محتلة
  9. الاحتلال يعتقل فلسطينيين اجتازا الحدود جنوب قطاع غزة
  10. الاتحاد الأوروبي يرفض الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان
  11. انطلاق ماراثون فلسطين الدولي في بيت لحم
  12. الأمم المتحدة تؤكد التزامها بالقرارات الدولية بشأن الجولان السورية
  13. منخفض جوي مساء الاحد القادم ومنخفض آخر يتبعه نهاية الشهر
  14. إصابة 3 مستوطنين جراء إلقاء حارقات بين "إيتمار" و"ألون موريه" في نابلس
  15. إصابتان بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع صوب مجموعة من الشبان شرق رفح
  16. إطلاق النار باتجاه سيارة "حاولت دهس جنود" قرب أريحا ولاذت بالفرار
  17. ترامب: آن الأوان لتعترف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان
  18. انفجار جسم معلق ببالون داخل إحدى مستوطنات غلاف غزة دون إصابات
  19. إصابة شاب برصاص الاحتلال بالقدم شرق البريج وسط قطاع غزة

أنَا أُحِبّكِ

نشر بتاريخ: 16/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 10:38 )
الكاتب: د.عز الدين أبو ميزر

أنا أحبّكِ

لا تَسأليني فقد مَزّقتُ أشرعتي

وَبينَ كَفّيكِ قد ألقيتُ مِرساتي

فَلا مَشاوير بَعدَ اليومِ يا سُفُني

قَطعتُ كُلّ مشاويري وَرِحلاتي

وَلا شواطِيء شَوقٍ كُنتُ أرسمُها

بَريقُ عَينيْكِ أنساني رُسوماتي

أينَ المباني الّتي شَيّدتُ من زَمَنٍ

ضَاعت وَأضحَت خَيالًا من خَيالاتِي

وَأينَ مِنّي حَمام الحُبِّ أُطعِمُهُ

عَلى غُصونكِ قَد حَطّت حَماماتي

أنا أُحِبُّكِ فَوقَ الحُبّ يا قَدري

مَلكتِ كلّ أحاسيسي وَخَلجاتي

أنا الّذي ألبَسَ الأشواقَ حُلّتها

وَعطّرَ الشَّوقَ من ذَوْبِ الصّباباتِ

وَصاغَ للحُبّ أشعارًا يُرَدِّدُها

فَمُ المُحِبّينَ أشعاري وَأبياتي

أنتِ الهواءُ وَأنتِ الآهُ في رِئَتي

فَكيفَ أحبِسُها في الصّدرِ آهاتي

أنتِ الخِطاباتُ فَوقَ القلبِ أنقُشُها

لَكَمْ أحِبُّكِ يا أحلى خِطاباتي

عَيناكِ غابَةُ شَوقٍ لَو أتوهُ بِها

مَا أطيبَ العيشَ في هَذي المتاهاتِ!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018