الأخــبــــــار
  1. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  2. الوفد الامني المصري في طريقه لرام الله للقاء وفد فتح
  3. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  4. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  5. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  6. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  7. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  8. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  9. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  10. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  11. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  12. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"
  13. اندلاع مواجهات بعد اعتداء مستوطنين على منازل المواطنين جنوب نابلس
  14. إصابتان إحداهما خطيرة في حادث سير شمال قطاع غزة
  15. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  16. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  18. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  19. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  20. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي

المجلس الوطني اساس لترتيب البيت الفلسطيني

نشر بتاريخ: 13/03/2018 ( آخر تحديث: 13/03/2018 الساعة: 16:30 )
الكاتب: د.فوزي علي السمهوري
مواجهة سياسة الرئيس الأمريكي ترامب ومجرم الحرب نتنياهو الرامية لاستثمار الضعف العربي وحالة التفكك والشرذمة الناتجة عن النزاعات المسلحة التي اجتاحت ولا زالت تجتاح دولا عربية في محاولة لفرض حل للصراع العربي الاسرائيلي الذي تمثل القضية الفلسطينية عنوانها مما يتطلب التوافق على استراتيجية فاعلة تهدف إلى إجهاض المؤامرة الصهيوترامبية الهادفة إلى إدامة الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

هذا الحال يوجب على كافة القوى الفلسطينية العمل الدؤوب لترتيب البيت الفلسطيني وفقا للمصالح العليا للشعب الفلسطيني ولمشروعه الوطني بإنهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة.

والتحدي الأبرز بتقديري يتمثل بأهمية وضرورة إنجاز ملف الوحدة الوطنية سياسيا وجغرافيا فلم يعد مقبولا أن يستمر الانقسام الجغرافي بين الضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة كما لم يعد مقبولا عدم التوافق على برنامج نضالي "مع مراعاة العوامل الذاتية والإقليمية "يعزز وحدة الأهداف المرحلية ووحدة آلالية النضالية نحوتحقيق الهدف المنشود بالحرية والاستقلال.

لذا فإنني أرى ان دعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عادي للمجلس الوطني الفلسطيني خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة الفلسطينية والتوافق على برنامج نضالي ينهي الانقسام الجغرافي والسياسي اللذين يشكلان أساس قوة الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني المدعوم أمريكيا.

جميع القوى الفلسطينية مطالبة ومعنية بانجاح اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقده في نهاية شهر نيسان عبر المشاركة الفاعلة وتجاوز التحفظات التي دفعت البعض للاعلان عن مقاطعة او التردد باتخاذ القرار في الاستجابة لدعوة اللجنة التنفيذية بعقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني. فهذه المشاركة تعد عاملا مهما في ضمان وكفالة نجاح المؤتمر الذي يلتئم في ظل مرحلة تعد الأخطر على المشروع الوطني الفلسطيني .

المشاركة تعني:

اولا : الاشتباك الإيجابي بصياغة برنامج نضالي يلبي آمال وأهداف الشعب الفلسطيني ولو بحدوده الدنيا

ثانيا : التأسيس لتشكيل مجلس وطني يضم كافة قوى وتنظيمات وفصائل وأحزاب المجتمع الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها

ثالثا :ضمان تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

رابعا :ترسيخ وحدة الصف الفلسطيني أمام العالم مما يساهم في إنجاح تشكيل جبهة داعمة للمشروع الوطني الفلسطيني عالمي الطابع

إن مبادرة ترامب أو ما تسمى "صفقة القرن "التي لا تخدم إلا نتنياهو وزمرته من مجرمي الحرب لا يمكن اجهاضها إلا بموقف فلسطيني موحد مدعوم بموقف عربي وإسلامي ودولي يتم تأطيره عبر تشكيل جبهة عريضة تؤمن: اولا: بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

ثانيا: تؤمن بضرورة تصفية الاستعمار

ثالثا: تؤمن بقوة الحق وليس حق القوة

رابعا : توطيد أهداف الأمم المتحدة والشرعة الدولية دون ازدواجية

ومن اهم مهام واهداف هذه الجبهة الاضطلاع بممارسة دور حقيقي لما تتمتع به من ثقل على الصعيد الدولي بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية والعمل على عزلها حتى الانصياع التام بتنفيذ القرارت الدولية المتعلقة بانهاء الإحتلال للأراضي الفلسطينية المقرة والمعترف بها دوليا وفق القرار 181 او ما يعرف بقرار التقسيم وبتنفيذ القرار 194 وللضغط على إدارة الرئيس الأمريكي ترامب لوقف انحيازها الأعمى لصالح العدوان وحثها على الإلتزام بميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق تقريرالمصير ويحرم الاحتلال العسكري ويدعوا لتصفية الاستعمار وترسيخ الأمن والاستقرار العالمي.

الشعب الفلسطيني مسلح بإرادة وعزيمة بالاستمرار في نضاله حتى التحرير واقامة الدولة الفلسطينيةو المستقلة وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مهما طال الزمن. .....
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018