الأخــبــــــار
  1. مصرع شاب ونجاة 35 مهاجراً من غزة قبالة سواحل اليونان
  2. الصحة تحذر من توقف الخدمة في 5 مستشفيات بغزة
  3. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  4. خسوف جزئي للقمر في سماء فلسطين الاثنين المقبل
  5. نتنياهو يحث رومانيا على نقل سفارتها إلى القدس
  6. روسيا لإسرائيل: لا تهاجموا مطار دمشق الدولي
  7. الوزيرة الاسرائيلية شاكيد: لن نغيّر قانون القومية
  8. غزة- الاحتلال يعتقل شاباً اجتاز السياج الفاصل
  9. حراك "اسقاط الضمان" يطالب الرئيس بإقالة الحكومة
  10. تلفزيون إسرائيل: النائب العام قرر توجيه تهمة الرشوة لنتنياهو بملف 4000
  11. مصرع شاب من يعبد جنوب جنين بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تحقق
  12. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  13. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  14. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  15. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل
  16. مستوطنون يقطعون 40 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله
  17. توغل محدود لجرافات الاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  18. روسيا وحماس تبحثان عقد اجتماع مصالحة فلسطينية
  19. أمريكا تعتقد أن داعش نفذ هجوم منبج
  20. إسرائيل والهند تتفقان على دفع صفقات أمنية بينهما

على الأقل.. صرنا نعرف ماذا لا نعرف

نشر بتاريخ: 13/03/2018 ( آخر تحديث: 13/03/2018 الساعة: 14:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كثرت وسائل الإعلام، وقلّت المعرفة. كثرت أجهزة الأمن وفقدنا الأمان. كثر السلاح وتوقفت العمليات ضد إسرائيل وصار الجميع ينتظر طفلة من رام الله تحارب الاحتلال نيابة عن العرب. كنا ثورة تبحث عن وسيلة إعلام، وصرنا وسائل إعلام تبحث عن ثورة. أمواج متلاطمة من المعلومات دون يقين. يزداد عدد طالبي الصداقة وتنحسر الثقة، يرتفع منسوب المتابعة ولكن الدهشة تبقى هي الانطباع الأكثر أثرا.

نعرف كل شئ عن المصالحة. ولا نعرف كيف تنجح المصالحة لأن الفكر الشمولي حل مكان القدرة على الإختلاف. بل إن تفجير موكب رئيس الوزراء في غزة وضعنا مرة اخرى امام إستحقاق الذاكرة. هل نتذكر النسيان أم ننسى الذاكرة!.
تلفزيون اسرائيل اطلق على انفجار الموكب مصطلح (تفجير المصالحة). وقد تكون كاميرات حاجز ايريز راقبت وصوّرت كل شئ قبل وبعد الانفجار.
نعرف أهم وأدق التحليلات في الشؤون الاسرائيلية. ولم يتغير شئ في نظرتنا للصهاينة وفي نظرتنا لذواتنا، وكأننا لم نعرف.

نقرأ كل ما يرشح عن صفقة القرن الامريكية، ونلعب بنفس طريقة الدفاع وقد هرب حارس المرمى في مباراة إنضم فيها الحكم الى الفريق الاّخر.

لو جرى حل الكنيست، وصارت إنتخابات إسرائيلية جديدة. سيفوز اليمين المتطرف ويفوز نتانياهو مرة أخرى بدلا من أن يدخل السجن.

ولم يبق أمامنا هذه المرة سوى معادلة واحدة: إما أكون أنا أو لا تكون انت.

من الجيد أن نعرف، والأهم من ذلك أن نعرف ماذا (لا نعرف). حتى نتعلم من التطور الهائل للتكنولوجيا والحضارة الرقمية، وأن نخرج من ثقافة القرون الوسطى ونتجه مكرهين نحو الحضور القادم. كمن يجبر على الوقوف في طابور صباحي.

بعد التفجير ... وقبل الاجتماع الطارئ وإتخاذ القرارات. نسأل ذاتنا:

ماذا لا نعرف؟
- كيف نستعيد الأمن والأمان والثقة بالنفس والثقة بمن حولنا؟

- هل يمكن حقا تحطيم صفقة القرن مثل بيضة أفعى قبل أن تفقس؟

هل يستطيع العرب تعديلها؟ وماذا لو إعتاد العرب على صمتنا وإعتدنا على غضبهم؟

هل يمكن مواجهة أمريكا؟ وما هي الأدوات؟

هل يعيد الينا التفجير الوعي؟ أم يفقدنا الشعور بالإتجاه؟

الرئيس عاد الى رام الله ليترأس اجتماعا طارئا للقيادة، والجميع يسأل نفس السؤال: ماذا لا نعرف؟

المجلس الوطني قادم ... إما أن يتحول إلى مجلس أعيان، وإمّا الى برلمان حقيقي لمنظمة التحرير قادر على سد الفراغ القائم. 

ونحن نتجه الى المجلس الوطني، يشدني محمود درويش في حضور الغياب / حين قال:

ولأذهبن بلا عكاز وقافية، على طريق سلكناه، على غير

هدى بلا رغبة في الوصول، من فرط ما قرأنا من كُتب

أنذرتنا بخلو الذرى مما بعدها، فآثرنا الوقوف على سفوح

لا تخلو من لهفة الترقب لما توحي الثنائيات من إمتنان

غير معلن بين الضد والضد . لو عرفتك لامتلكتك، ولو

عرفتني لامتلكتني، فلا أكون ولا تكون

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018