/* */
الأخــبــــــار
  1. الرئيس يصل امريكا للمشاركة في أعمال الجمعية العامة
  2. شهيد و14 اصابة على حدود غزة
  3. استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة
  4. الصحة: ارتفاع عدد الاصابات على حدود غزة الى 11 اصابة
  5. الشرطة تضبط مشتلا للمخدرات في بلدة الشيوخ يضم ٦٠ شتلة ماريجوانا
  6. طائرات الاحتلال تقصف شرق غزة بصاروخين
  7. اصابتان برصاص الاحتلال شرق البريج
  8. مصر تطلق سراح إسرائيلي بعد اعتقاله على الحدود
  9. إسبانيا تعلن إنقاذ 447 مهاجرا من الغرق في المتوسط
  10. ضبط مشتل مخدرات شرق جنين
  11. الاحتلال يطلق النار صوب وحدة الارباك الليلي شرق غزة
  12. الرئيس الامريكي ترامب يتولى رئاسة مجلس الأمن الأربعاء المقبل
  13. ليفني تدعو لاستبدال نتنياهو لانه رئيس وزراء سيء
  14. مجدلاني يضع سفيري المغرب وتونس باخر المستجدات
  15. اندلاع حريقين في غابات "بئيري" بسبب بالونات حارقة اطلقت من قطاع غزة
  16. وقفة احتجاجية أمام الصليب الاحمر بغزة دعما للأسيرات في سجون الاحتلال
  17. هيئة مقاومة الجدار تعلن النفير العام لحماية الخان الاحمر
  18. أبو زهري: لن نعود إلى فكرة اللجنة الإدارية مطلقا
  19. ايران تهدد بالرد على منفذي جريمة "الاهواز"
  20. عريقات يدعو لنشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطنات

الفكر الثوري الفلسطيني وسياسة الدول

نشر بتاريخ: 12/03/2018 ( آخر تحديث: 12/03/2018 الساعة: 17:30 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
يوم امس كانت ذكرى جديدة لاستشهاد اميرة الثائرات دلال المغربي ورفاقها، وان كنا لن ندخل في تفاصيل عمليتها ولكن اسمها يكفي ليعرف الجميع مدى التاثير الذي وصل من جراء عمليتها الثورية داخل الكيان الصهيوني وان اسرائيل جندت كل جيشها ومؤسساتها لقمع هذا العمل الثوري وبين الشهيدة دلال والشهيد احمد جرار سنوات ولكن المفارقة ان الاولى جرت في قلب العمل الثوري النابض في قلوب الناس انذاك وقد تحول المشردين نتيجة التهجير القسري من ابناء مخيم وكرت التموين الى مقاتلين اشداء، واحمد جراء جاء في وقت العطش الثوري واحياه كما باقي الرفاق من جديد، وقبل سنة فقط، نتذكر كيف ان الدول وسياساتها احتجت على تمويل ليس عمل ثوري جديد لدلال ورفاقها بل تمويل مركز يحمل اسمها، فنتيجته نعرف كم عمل التاثير في المؤسسة الصهيونية لعملها الثوري الذي لا يختلف عليه اثنان وانها شكلت منعطا هاما في حركة النساء الفلسطينييات التي صادف يومهن كباقي النساء الخميس الماضي.

طوال سنوات عيشنا واثناء الدراسة في المدارس والجامعات ومجالس سهرنا فيما بعد بقي هذا الاسم الثوري يحلق ويطير فوق ربوع فلسطين معلنا وحدة وطنية على التصميم للخلاص من الاحتلال وهي بقعة تحدي في ظلال القانون الدولي الذي ابقى على العمل الفلسطيني الثوري حيا يقاتل حيث حقه.

بضعة اطفال ينتشرون على الطريق بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله او على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس بالقرب من بلدة بيتا يعيد كل ابجديات العمل الثوري من جديد ويعلن ان الكفاح للشعوب المحتلة ما يزال موجود. بغض النظر عن ما وصلت اليه السياسات التي ترعاها الدول، فبقي العمل الثوري متجسدا في جسد فلسطين وترابها النضالي غير ابه ببطش الصهاينة او احتلالهم.

وعلى الرغم من ان كثير من الدول قد احتلت على مدار تاريخها وتعرف ما هو تاثير العمل الفكري الثوري في حياة الشعوب المحتلة الا ان بعضها قد خان مبادىء الشعوب ووقف مقابل بضعة الاف الدولارات في وجه المظلوم الفلسطيني المحتلة ارضه ولم يفعل شىء وهو ما يجسده التصلب الاسرائيلي في رفض الحقوق الفلسطينية.

لكن يبقى عملنا الثوري الفلسطيني اهم مسار يمكن اللجوء له والمحافة عليه وهو باق في قلوب الناس ولن يموت، فحجر في يد طفل فلسطيني قادر على احياء احكام القانون الدولي وقادر على ابقاء العمل النظالي في قلوب الملايين من شعبنا او الشعوب الحرة.

فان كانوا يظنون انهم يقتلون اطفالنا سدى فهذا وهم وان كانوا يظنون انهم يأسرون اسرانا في سجونهم فهو وهم كذلك، لان السجون مدارس ثورية، وعلى الدول ان تبني سياساتها دائما على فكر الشعوب وان تقارنها بين الحق والعدالة الثورية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018