الأخــبــــــار
  1. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  2. الوفد الامني المصري في طريقه لرام الله للقاء وفد فتح
  3. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  4. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  5. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  6. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  7. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  8. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  9. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  10. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  11. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  12. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"
  13. اندلاع مواجهات بعد اعتداء مستوطنين على منازل المواطنين جنوب نابلس
  14. إصابتان إحداهما خطيرة في حادث سير شمال قطاع غزة
  15. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  16. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  18. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  19. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  20. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي

حين تكبر المرأة في العمر ويسقط طلاء الأظافر

نشر بتاريخ: 07/03/2018 ( آخر تحديث: 07/03/2018 الساعة: 14:40 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في المجتمع العربي قيمة كبيرة للمرأة الكبيرة في العمر يدركها علماء الإجتماع، وأن احترام للمرأة يزداد في المجتمع كلما تقدمت هي في العمر، وليس العكس مثل بعض المجتمعات الاستهلاكية.

كلما ارتفع عمر المرأة في المجتمع العربي الإسلامي تأخذ أدوارا ومناصب أكبر من الناحيتين الإقتصادية والإجتماعية، تشعر هي بالاطمئنان أكثر، زوجها يحترمها أكثر، أولادها يستشيرونها ويحترمون رأيها، وكذلك العائلة الكبيرة والمجتمع يعطيها صلاحيات مالية وإجتماعية أكبر. ويسمح لها بالقرار في معظم شؤون الحياة.

الرجل العربي يتربي منذ الصغر أن يحترم المرأة الكبيرة في العمر، دون أي اعتبار لصراعات الموضة، ولا أحمر الشفاه. ولا يحتاج سوى إلى ابتسامة (في ابتسامة المرأة، عظمة الحياة وجمالها. وفي عينيها، دهاؤها وعمقها).

المرأة التي تبحث دوما عن شاب وسيم وغني تكون صدماتها في الحياة أكثر تعقيدا، لأن الأمور المذكورة نسبية وغير دائمة، والرجل الذي يبحث دائما عن امرأة أصغر سنا وأكثر جمالا. يفقد السعادة ولا يؤسس بيتا صالحا.

في هذه البلاد، يقدّرون الجمال جيدا. ولكنهم يعرفون كيف يوازنون بين الجمال الخارجي والجمال الداخلي بتلقائية طبيعية. ليس الجمال الخارجي، ولا طلاء الأظافر والرموش الاصطناعية و"تاتو" الحواجب هي العامل الحاسم في معركة الإختيار، وانما النجاح في اختيار شريك/ة للمشاركة في الحياة، الحلوة والمرّة، الرضى الداخلي والتصالح مع الذات، تخاف الله في بيته ويكون لها سندا دائما.

غريبة هذه الحياة.. جميع الذين صادفتهم في رحلة العمر وكانوا يبحثون عن إمرأة كاملة. كانوا هم أنفسهم يعانون من علل الدنيا وجميع عيوب الشخصية، قصير جدا ويبحث عن طويلة، بلا ملامح ويبحث عن ملكة جمال، عاطل عن العمل ويبحث عن إمراة عاملة. عاصي ويبحث عن مؤمنة محجبّة,,, وبالمقابل معظم النساء اللواتي يضعن اللحظة الصادقة، ولا يشاهدن في الرجل الّا وحش يريد نهش لحمها، هن أنفسهن ضائعات في دواخلهن، فشلن. ويرغبن في تعميم تجربة الفشل على شكل نظريات إجتماعية حديثة على الموضة. ثم يندمن طوال العمر لأنهن بالغن في السلبية.

الحضور الجميل، هو الجمال الحقيقي. وقيل قديما (تكلّم حتى أراك).. والبحث المريض عن الكمال مجرد فراغ روحي عميق، صداع سيزيفي لا منتهي.. يولّد الغيرة وتبادل الإتهامات..

قال طاغور:

"لما تسمعين الضحكات

ستذكرين دموعي..

ولما ترين الغدر

ستذكرين وفائي..

ولما تشعرين بقسوة البشر

ستذكرين شفقتي

وستبكين

كما بكيت أنا من قبل

وسيغدر بك الزمان

كما غدرت بي

وسيقسو عليك البشر

كما قسوت عليّ

تلك نبوءتي

يا طفلتي المسكينة

فليتها كاذبة

وليتك لا تذكريني

فإن في ذكراي

شقاء وحسرة"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018