الأخــبــــــار
  1. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  2. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  3. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  4. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  5. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  6. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  7. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  8. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  9. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  10. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  11. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  12. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  13. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  14. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  15. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية
  16. رئيس وزراء هولندا: سندافع في مجلس الأمن عن حظر تصدير الأسلحة للسعودية
  17. الأونروا تقلص الفجوة في تمويلها بعد انسحاب أمريكا
  18. وفاة سيدة داخل عيادة تجميل في الخليل
  19. الاحتلال يمنع دخول البالونات الى غزة
  20. الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة

معاناة المقدسيين لا حدود لها

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 14:59 )
الكاتب: جميل السلحوت
حياة المقدسيين الفلسطينيين جحيم لا يطاق، ومعاناتهم لا حدود لها، فغالبيتهم يعيشون تحت خطّ الفقر، ومصادرات أراضيهم واستيطانها لا تتوقف، وعليهم قيود كبيرة في البناء، ورسوم رخصة بناء شقّة في القدس فوق طاقة العديد منهم، ويتعرّضون لتطهير عرقي صامت، وهم نساء ورجال لا يستطيع الواحد منهم الزّواج من خارج القدس، وإذا ما فعلها أحدهم فإنّه سيعاني الأمرّين في العيش مع قرينه، لأنّ قانون "لمّ شمل العائلات" مجمّد منذ عام 1995، وهناك نقص حادّ في الغرف الدّراسيّة والمكتبات والمختبرات ووسائل الايضاح المدرسيّة، ويتمّ التعامل معهم كمقيمين في بيوتهم حتى حصولهم على جنسيّة دولة أخرى ليتمّ طردهم إليها، ومن يغادر منهم المدينة لمدة سبع سنوات بغضّ النّظر عن أسبابه سيفقد حقّ الاقامة فيها، وضريبة السّكن "الأرنونا" على بيوتهم أعلى من أجرة بيت في محيط القدس.

ومن يحتاج منهم مراجعة مكتب الدّاخليّة الاسرائيليّة للحصول على بطاقة هويّة، أو تجديدها، أو أيّ خدمة أخرى مثل الحصول على شهادة ميلاد لمولود جديد، أو غير ذلك، فإنّه يترتب عليه التسجيل الألكتروني للحصول على موعد قد يكون بعد عدّة أشهر، وإذا ما حصل عليه فإنّه يتوجّب عليه الاصطفاف عند المدخل مع مئات الأشخاص لساعات، بغض النّظر عن عمره وعن صحّته الجسميّة أو قدرته على الوقوف طويلا، وبعدها يدخل ليقف أمام تفتيش دقيق، ليواصل طريقه للحصول على رقم حتّى يصله الدّور، وكبار السّنّ والنساء الحوامل يعانون الأمرّين، خصوصا المرضى منهم، والمصابون بالسّكري وحاجتهم إلى التّبوّل على سبيل المثال يقطعون نياط قلب من يراهم، وهم يعصرون أنفسهم ليحشروا البول حتّى يصلهم الدّور، ومن لا يستطيع تحمّل ذلك سيعاني كثيرا أو يضطر إلى عدم الدّخول للحصول على الخدمة التي يحتاجها، ومن لا يرى هذه المعاناة قد لا يصدّق ذلك.

ومكتب الدّاخلية هذا يخدم أكثر من 400 ألف مواطن يحملون البطاقة الزّرقاء، في حين أنّ الأحياء اليهوديّة بما فيها المستوطنات المقامة في القدس العربيّة المحتلة، يوجد لكلّ منها مكتب يخدم من يرتادونه دون انتظار ودون موعد مسبق، في حين لا بديل للمقدسيّين الفلسطينيّين عن مكتب الدّاخلية الكائن في واد الجوز. وللتّكير فقط فإنّ المقدسيين الفلسطينيين يدفعون حوالي 35 % من الضرائب التي تجمعها بلديّة الاحتلال، في حين تنفق البلديّة على الخدمات في القدس العربيّة 7% فقط ممّا تجبيه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018