الأخــبــــــار
  1. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  2. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت
  3. شهيد وسط قطاع غزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  4. اصابة شابين برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
  5. غرق سائح الماني في بحيرة طبريا وحالته خطيرة
  6. مصرع مواطنة واصابة 4 في حادث سير شمال الخليل
  7. مصادر عبرية: الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنة بيت حورن غرب رام الله
  8. سلطةالنقد:تعطيل عمل البنوك بغزة الاحد رداً على الاعتداء على أحد البنوك
  9. إعلان حالة الطوارئ بمطار "بن غوريون" بسبب هبوط إضطراري لطائرة
  10. مصرع 3 أطفال اختناقا داخل مركبة في العيزرية شرقي القدس
  11. أبو ردينة: الاستيطان غير شرعي وسيزول عاجلا أم أجلا
  12. 76 عضوا بالكونغرس الأمريكي يدعون نتنياهو لوقف هدم منازل الفلسطينيين
  13. اصابة جندي احتلال بجروح حرجة بحجر في رأسه خلال توغل قرب رام الله
  14. ليبرمان يصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية بصورة فورية في الضفة
  15. أردوغان: القدس عاصمة فلسطين ونقل سفارة واشنطن إليها لن يغير ذلك
  16. واشنطن تدرس خفض تمويل وكالات أممية ودولية لضمها فلسطين
  17. الطقس: اجواء غائمة جزئياً ومعتدلة في معظم المناطق
  18. نقل صلاحيات اعلان الحرب في اسرائيل الى "الكابينت"
  19. اطلاق نار على قوات الاحتلال غرب بيت لحم واعتقال المنفذ
  20. اجراءات اسرائيلية جديدة لجباية الديون من الفلسطينيين

معاناة المقدسيين لا حدود لها

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 14:59 )
الكاتب: جميل السلحوت
حياة المقدسيين الفلسطينيين جحيم لا يطاق، ومعاناتهم لا حدود لها، فغالبيتهم يعيشون تحت خطّ الفقر، ومصادرات أراضيهم واستيطانها لا تتوقف، وعليهم قيود كبيرة في البناء، ورسوم رخصة بناء شقّة في القدس فوق طاقة العديد منهم، ويتعرّضون لتطهير عرقي صامت، وهم نساء ورجال لا يستطيع الواحد منهم الزّواج من خارج القدس، وإذا ما فعلها أحدهم فإنّه سيعاني الأمرّين في العيش مع قرينه، لأنّ قانون "لمّ شمل العائلات" مجمّد منذ عام 1995، وهناك نقص حادّ في الغرف الدّراسيّة والمكتبات والمختبرات ووسائل الايضاح المدرسيّة، ويتمّ التعامل معهم كمقيمين في بيوتهم حتى حصولهم على جنسيّة دولة أخرى ليتمّ طردهم إليها، ومن يغادر منهم المدينة لمدة سبع سنوات بغضّ النّظر عن أسبابه سيفقد حقّ الاقامة فيها، وضريبة السّكن "الأرنونا" على بيوتهم أعلى من أجرة بيت في محيط القدس.

ومن يحتاج منهم مراجعة مكتب الدّاخليّة الاسرائيليّة للحصول على بطاقة هويّة، أو تجديدها، أو أيّ خدمة أخرى مثل الحصول على شهادة ميلاد لمولود جديد، أو غير ذلك، فإنّه يترتب عليه التسجيل الألكتروني للحصول على موعد قد يكون بعد عدّة أشهر، وإذا ما حصل عليه فإنّه يتوجّب عليه الاصطفاف عند المدخل مع مئات الأشخاص لساعات، بغض النّظر عن عمره وعن صحّته الجسميّة أو قدرته على الوقوف طويلا، وبعدها يدخل ليقف أمام تفتيش دقيق، ليواصل طريقه للحصول على رقم حتّى يصله الدّور، وكبار السّنّ والنساء الحوامل يعانون الأمرّين، خصوصا المرضى منهم، والمصابون بالسّكري وحاجتهم إلى التّبوّل على سبيل المثال يقطعون نياط قلب من يراهم، وهم يعصرون أنفسهم ليحشروا البول حتّى يصلهم الدّور، ومن لا يستطيع تحمّل ذلك سيعاني كثيرا أو يضطر إلى عدم الدّخول للحصول على الخدمة التي يحتاجها، ومن لا يرى هذه المعاناة قد لا يصدّق ذلك.

ومكتب الدّاخلية هذا يخدم أكثر من 400 ألف مواطن يحملون البطاقة الزّرقاء، في حين أنّ الأحياء اليهوديّة بما فيها المستوطنات المقامة في القدس العربيّة المحتلة، يوجد لكلّ منها مكتب يخدم من يرتادونه دون انتظار ودون موعد مسبق، في حين لا بديل للمقدسيّين الفلسطينيّين عن مكتب الدّاخلية الكائن في واد الجوز. وللتّكير فقط فإنّ المقدسيين الفلسطينيين يدفعون حوالي 35 % من الضرائب التي تجمعها بلديّة الاحتلال، في حين تنفق البلديّة على الخدمات في القدس العربيّة 7% فقط ممّا تجبيه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018