الأخــبــــــار
  1. الرئاسة تعلن "تأجيل خروج الرئيس من المستشفى"
  2. 5120 مسافرا فلسطينيا تنقلوا عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين
  3. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  4. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  5. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  6. ارتفاع ملحوظ بحوادث السير في الثلث الاول من رمضان
  7. تحديث- شهيدان واصابة خطرة بقصف على رفح
  8. شهيد واصابة اخر بجراح حرجة جراء استهداف الاحتلال لمنطقة شرق رفح
  9. قصف مدفعي على موقع للمقاومة شرق رفح واطلاق نار على الصيادين
  10. طائرات الاحتلال تقصف مناطق جنوب قطاع غزة
  11. إصابة شابين برصاص الاحتلال قرب السياج الحدودي شرقي مدينة غزة
  12. تراجع عن القرار- البيت الابيض يبدأ بالتحضير لقمة ترامب - كيم
  13. مصرع مواطن بصعقة كهربائية في غزة
  14. مصرع مواطن 52 عاما من المغازي شرق غزة إثر تعرضه لصعقة كهربائية
  15. ارزيقات: الشرطة نشرت أكثر من ١٣٠٠ ضابط وعنصر لتأمين امتحانات التوجيهي
  16. الصحة:استشهاد حسين أبو عويضة متأثراً باصابته بقطاع غزة
  17. ‏انتحاري يفجر نفسه في اجتماع لجبهةًالنصرة بريف ادلب السوري
  18. الاحتلال يسمح بنقل جثمان الشهيد ابو طاحون من الخليل الى القطاع
  19. استشهاد شاب من غزة متأثرا بجراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  20. إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة

مسرحيّة "البويجي الفيلسوف" تحثّ على العلم

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 14:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
خصّصت ندوة اليوم السّابع الثقافيّة في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس أمسيتها يوم 8 شباط –فبراير- 2018، لحضور العرض التّجريبيّ لمسرحيّة الأطفال"البويجي الفيلسوف"، وهي من تأليف كامل الباشا، تمثيل ديمة علاء الدين، موسيقى سعيد مراد، إضاءة واخراج عماد متولي وانتاج مسرح القافلة.

تبادر إلى ذهني فور سماعي اسم المسرحيّة أن "البويجي" هو ماسح الأحذية، وأصبحت لديّ قناعة بذلك عندما ظهرت الممثّلة على خشبة المسرح وهي تحمل في إحدى يديها صندوقا، وفي اليد الأخرى كرسيّا صغيرا، وهذه هي عدّة عمل ماسح الأحذية، لكن من خلال العرض تبيّن أنّ المقصود "بالبويجي" هو من يعمل في الطراشة والدّهان، وإن اختلط الأمر عليّ فحسبته من خلال العرض أحيانا فنانا تشكيليّا.

هذه المسرحيّة التي تتحدّث عن فتاة يتيمة، تركت المدرسة بعد وفاة والدها، عملت في الدّهان لتعيل نفسها وأمّها، تتدرّج بالمشاهد من خلال الحوار بين "البويجي" و"معزوز"، لتطرح أمورا فلسفيّة، وتثير تساؤلات فيها إشغال للعقل، مثل قضيّة الانفجار الكونيّ، وبدايات تشكيل الكرة الأرضيّة وظهور الحياة عليها. كما تلفت الانتباه إلى أهمّيّة المطالعة في بناء القدرات الذّهنيّة للأطفال، وإن طرحت شخصيّة المعلّم النّمطيّة، في انتقاد واضح لعمليّة "التّلقين" في التّعليم، والتي تقولب رؤوس التّلاميذ في قوالب تعيق امكانيّة التّطوّر.

وقد بدا واضحا الجهد الذي بذله المخرج مع الفتاة ديمة علاءالدّين الممّثّلة الوحيدة في مسرحيّة "المينودراما" هذه، فالفتاة ديمة تقف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، لكنّها بدت واثقة من نفسها، وقدّمت أكثر من شخصيّة في هذا العمل، تميّزت بخفّة الحركة، وكسرت حاجز خوف الوقوف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، ممّا ينبئ بميلاد فنّانة سيكون لها شأن في قادم الأيّام .

فرحت كثيرا باستعمال أغنية فزّورة الأطفال الشعبيّة " طاسه ترنطاسه في البحر غطّاسه"، فمثل هكذا مأثور شعبيّ يجذب الأطفال ويجعلهم يتفاعلون مع العمل المسرحيّ، ويشاركون فيه.

كما بدت الفنّيّة العالية للاخراج وإضاءة بشكل جليّ، وفي أكثر من مشهد تبهر المشاهد، مثل ظهور الممثّلة وظلّها معا.

أمّا الموسيقى التي رافقت العرض، فقد كانت غاية في الابداع، وأرهفت آذان مشاهدي هذا العمل المسرحيّ، وهذا ليس غريبا على موسيقيّ بحجم سعيد مراد.

يبقى أن نقول أنّ هذه المسرحيّة تستحقّ أن تعرض أمام طلبة المدارس لما فيها من فائدة لهم.

ملاحظة: هذه المسرحيّة عرضت قبل أكثر من خمسة عشر عاما، وكانت البطولة فيها للفنّانة ريم تلحمي، فلماذا لم ينوّه لذلك؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018