/* */
الأخــبــــــار
  1. سلطات الاحتلال تهدم قرية العراقيب للمرة الـ132 وتعتقل عددا من مواطنيها
  2. التربية: افتتاح العام الدراسي 2018-2019 سيكون يوم الأربعاء 29/8/2018
  3. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  4. قوات القمع تقتحم قسم 3 في سجن "جلبوع" وتعتدي على الأسرى
  5. الاحتلال يعتقل زوجة النائب المقدسي المبعد احمد عطون
  6. الاحتلال يمنع فتاة من السفر عبر معبر بيت حانون
  7. بحرية الاحتلال تعتقل 4 صيادين ببحر بيت لاهيا وتصادر قاربهم
  8. ترامب يلغي التصريح الأمني لمدير المخابرات المركزية السابق برينان
  9. مصدر اسرائيلي: لا اتفاق مع حماس دون اعادة الجنود الاسرى
  10. امريكا تنفي التوصل لاتفاق هدنة بين حماس وإسرائيل
  11. الطقس: جو غائم جزئيا الى صاف
  12. الامم المتحدة تدعو لدعم جهود حل ازمة غزة وعودة السلطة
  13. شرطة الاحتلال تفرج عن 10 سيدات بشرط الابعاد عن الاقصى لمدة أسبوعين
  14. الرئيس امام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها
  15. أمير قطر يعلن عن استثمار مباشر في تركيا بـ 15 مليار دولار
  16. انطلاق اعمال الدورة الـ 29 للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله
  17. الزعنون: آن الأوان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل
  18. رئيس البوسنة والهرسك يزور فلسطين في 28 الجاري
  19. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  20. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الصحفي علاء الريماوي ليوم الأحد المقبل

مسرحيّة "البويجي الفيلسوف" تحثّ على العلم

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 14:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
خصّصت ندوة اليوم السّابع الثقافيّة في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس أمسيتها يوم 8 شباط –فبراير- 2018، لحضور العرض التّجريبيّ لمسرحيّة الأطفال"البويجي الفيلسوف"، وهي من تأليف كامل الباشا، تمثيل ديمة علاء الدين، موسيقى سعيد مراد، إضاءة واخراج عماد متولي وانتاج مسرح القافلة.

تبادر إلى ذهني فور سماعي اسم المسرحيّة أن "البويجي" هو ماسح الأحذية، وأصبحت لديّ قناعة بذلك عندما ظهرت الممثّلة على خشبة المسرح وهي تحمل في إحدى يديها صندوقا، وفي اليد الأخرى كرسيّا صغيرا، وهذه هي عدّة عمل ماسح الأحذية، لكن من خلال العرض تبيّن أنّ المقصود "بالبويجي" هو من يعمل في الطراشة والدّهان، وإن اختلط الأمر عليّ فحسبته من خلال العرض أحيانا فنانا تشكيليّا.

هذه المسرحيّة التي تتحدّث عن فتاة يتيمة، تركت المدرسة بعد وفاة والدها، عملت في الدّهان لتعيل نفسها وأمّها، تتدرّج بالمشاهد من خلال الحوار بين "البويجي" و"معزوز"، لتطرح أمورا فلسفيّة، وتثير تساؤلات فيها إشغال للعقل، مثل قضيّة الانفجار الكونيّ، وبدايات تشكيل الكرة الأرضيّة وظهور الحياة عليها. كما تلفت الانتباه إلى أهمّيّة المطالعة في بناء القدرات الذّهنيّة للأطفال، وإن طرحت شخصيّة المعلّم النّمطيّة، في انتقاد واضح لعمليّة "التّلقين" في التّعليم، والتي تقولب رؤوس التّلاميذ في قوالب تعيق امكانيّة التّطوّر.

وقد بدا واضحا الجهد الذي بذله المخرج مع الفتاة ديمة علاءالدّين الممّثّلة الوحيدة في مسرحيّة "المينودراما" هذه، فالفتاة ديمة تقف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، لكنّها بدت واثقة من نفسها، وقدّمت أكثر من شخصيّة في هذا العمل، تميّزت بخفّة الحركة، وكسرت حاجز خوف الوقوف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، ممّا ينبئ بميلاد فنّانة سيكون لها شأن في قادم الأيّام .

فرحت كثيرا باستعمال أغنية فزّورة الأطفال الشعبيّة " طاسه ترنطاسه في البحر غطّاسه"، فمثل هكذا مأثور شعبيّ يجذب الأطفال ويجعلهم يتفاعلون مع العمل المسرحيّ، ويشاركون فيه.

كما بدت الفنّيّة العالية للاخراج وإضاءة بشكل جليّ، وفي أكثر من مشهد تبهر المشاهد، مثل ظهور الممثّلة وظلّها معا.

أمّا الموسيقى التي رافقت العرض، فقد كانت غاية في الابداع، وأرهفت آذان مشاهدي هذا العمل المسرحيّ، وهذا ليس غريبا على موسيقيّ بحجم سعيد مراد.

يبقى أن نقول أنّ هذه المسرحيّة تستحقّ أن تعرض أمام طلبة المدارس لما فيها من فائدة لهم.

ملاحظة: هذه المسرحيّة عرضت قبل أكثر من خمسة عشر عاما، وكانت البطولة فيها للفنّانة ريم تلحمي، فلماذا لم ينوّه لذلك؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018