الأخــبــــــار
  1. ترامب يعتزم إلغاء التأشيرة للإسرائيليين الذين يزورون امريكا
  2. "معاريف":استشهاد فلسطيني واصابة 2 واصابة جنديين ببحر غزة
  3. الاحتلال يعتقل 3 صيادين بينهم مصاب بجراح حرجة قبالة شواطئ غزة
  4. اطلاق النار على 3 فلسطينيين قبالة شواطيء غزة
  5. الوفد الامني المصري برئاسةاللواء سامح والقنصل المصري برام الله يصل غزة
  6. الهلال: 6 اصابات بحادث سير مروع على طريق الكسارات -الخان الاحمر
  7. الكنائس المقدسية تقرر اغلاق كنيسة القيامة رفضا لفرض الاحتلال ضرائب
  8. الحمد الله يعلن عن دعم طارئ للمخيمات ومضاعفة قيمة المساعدات لها
  9. الاحتلال يفرض حصارا على الضفة الثلاثاء حتى الأحد بسب الاعياد اليهودية
  10. ابو عيطة:تنفيذ المصالحة يتطلب وجود الحكومة في غزة
  11. مصرع شاب واصابة اخر في حادث سير قرب جسر الزاوية غرب سلفيت
  12. وفد امني مصري يصل ظهرا الى قطاع غزة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  13. مستوطنون يستولون على 120 دونما من قرية جالود لتوسعة مستوطنة جنوب نابلس
  14. فتح: قرارات اسرائيل بحق الكنائس تمهد لاغلاقها
  15. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة
  16. فتح: تصريحات قطر تجاوُز مقصود لدورها الإنساني في القطاع
  17. الحكومة:وفد وزاري الى غزة اليوم وجلسة الثلاثاء مشتركة بين الضفة وغزة
  18. القوى: الجمعة يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك مع الاحتلال
  19. حماس تتفق مع محمد دحلان على استمرار عمل لجنة التكافل
  20. مسؤول في حماس: نهاية عهد أبو مازن قريبة ونحن للمرحلة الجديدة

هجوم اسرائيل على مواقع سورية في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 11/02/2018 الساعة: 09:27 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لقد جاء الدفاع السوري متأخرا كثيرا وهو في المفهوم العسكري ليس رد بل دفاع، وهي مرة اخرى يتكرر في الدفاع باطلاق مضادات لطائرات اسرائيل التي هاجمت مواقع سورية، فهي ليس كما يسميه البعض رد، انما يأتي الرد بمهاجمة مواقع عسكرية داخل اراضي فلسطين المحتلة للصهاينة وقصفها وقتها يمكن تسميته رد، وبغض النظر عن تبعاته العسكرية في اشعال فتيل حرب ام لا.

الامريكان والصهاينة هم اشبه في "القطط الشرانية"، التي تجاجم وتضرب وتقتل ووقت ان يتم مهاجمتها تدعي الشفقة والبكاء وغيرها وتبدأ بالشكوى، والظاهر ان ليس لدى النظام السوري اي خطط لمواجهة اسرائيل وربما الذي يحد من عدم ردهم الحقيقي هو حلفائهم في المنطقة ومنها روسيا التي لن تسمح بمهاجمة اسرائيل على نطاق واسع.

شئنا ام ابينا ان الحرب وفي الفترات القادمة والقريبة ستشتعل وربما على مختلف الجبهات والتي تغير الكثير في ظل تكديس الاسلحة من جميع الاطراف وبالتالي سيكون عليهم مواجهة الاحتمالات الصعبة، فايران الصديقة القديمة لاسرائيل وامريكا ايام الشاة لن تعود كذلك وسيبقى الفكر الديني مسيطر عليها بازالة اسرائيل وعليه سيبقى الموضوع على اجندتها وغزة ستبقى في تكوين مخزونها العسكري حتى وقت يمكن لها استغلاله بشكله السليم.

فمهاجمة اسرائيل لمواقع سورية في ظل وضع الحرب او لا حرب كونها تحتل اراضي سورية، وباعترافها في الهجوم هو كسر لكل قواعد القانون الدولي والاشتباك وكان على منظومة الامم المتحدة ومنها مجلس الامن وكل الدول كبح قوتها المجنونة ولكن لان ازدواج المعايير المعيب موجود منذ سنوات كثيرة فان المعتدي ليس له الا ان يذوق من نفس الكأس ولو بعد حين.

وسيبقى للسوريين في اي وقت وفق الاعراف الحربية الناشئة في المنطقة والعالم في ظل غطرسة امريكا واسرائيل ان يهاجموها في اي وقت وتحرير اراضيهم وهي مسالة وقت ليس الا.

فاسرائيل اضعف من ان تتحمل حرب من ثلاث جبهات الاشد عدائية لها وهي السورية واللبنانية وفي غزة والضفة اذا ما ارادوا ان يصنعوا فرقا واضحا.

بل يبقى الحق وفق القانون الدولي قائما لسورية لشن هجمات والقتال لتحرير اراضيها وفق القانون الدولي كما لبنان كذلك ومن حق الدولة البنانية والمقاتلين سواء في الجيش او المواطنين الرد على اسرائيل في اي وقت وخاصة في ظل بناء الجدار التي ترغب اسرائيل ببنائه مع لبنان.

فقواعد القانون الدولي واضحة ولا لبس فيها في ظل التخاذل والصلف الامريكي وبالتالي فان اسرائيل دولة معتدية ومن واجب الجهات التي لها علاقة بالاحتلال ان ترد وفق قواعد تقرير حق المصير بكافة الوسائل المتاحة ومن حق السوريين ان يردوا بكل ما اوتوا من قوة ضد هذا الاعتداء الغاشم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017