الأخــبــــــار
  1. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  2. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  3. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  4. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  5. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  6. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  7. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  8. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  9. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  10. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  11. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  12. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  13. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  14. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  15. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية
  16. رئيس وزراء هولندا: سندافع في مجلس الأمن عن حظر تصدير الأسلحة للسعودية
  17. الأونروا تقلص الفجوة في تمويلها بعد انسحاب أمريكا
  18. وفاة سيدة داخل عيادة تجميل في الخليل
  19. الاحتلال يمنع دخول البالونات الى غزة
  20. الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة

هجوم اسرائيل على مواقع سورية في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 11/02/2018 الساعة: 09:27 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لقد جاء الدفاع السوري متأخرا كثيرا وهو في المفهوم العسكري ليس رد بل دفاع، وهي مرة اخرى يتكرر في الدفاع باطلاق مضادات لطائرات اسرائيل التي هاجمت مواقع سورية، فهي ليس كما يسميه البعض رد، انما يأتي الرد بمهاجمة مواقع عسكرية داخل اراضي فلسطين المحتلة للصهاينة وقصفها وقتها يمكن تسميته رد، وبغض النظر عن تبعاته العسكرية في اشعال فتيل حرب ام لا.

الامريكان والصهاينة هم اشبه في "القطط الشرانية"، التي تجاجم وتضرب وتقتل ووقت ان يتم مهاجمتها تدعي الشفقة والبكاء وغيرها وتبدأ بالشكوى، والظاهر ان ليس لدى النظام السوري اي خطط لمواجهة اسرائيل وربما الذي يحد من عدم ردهم الحقيقي هو حلفائهم في المنطقة ومنها روسيا التي لن تسمح بمهاجمة اسرائيل على نطاق واسع.

شئنا ام ابينا ان الحرب وفي الفترات القادمة والقريبة ستشتعل وربما على مختلف الجبهات والتي تغير الكثير في ظل تكديس الاسلحة من جميع الاطراف وبالتالي سيكون عليهم مواجهة الاحتمالات الصعبة، فايران الصديقة القديمة لاسرائيل وامريكا ايام الشاة لن تعود كذلك وسيبقى الفكر الديني مسيطر عليها بازالة اسرائيل وعليه سيبقى الموضوع على اجندتها وغزة ستبقى في تكوين مخزونها العسكري حتى وقت يمكن لها استغلاله بشكله السليم.

فمهاجمة اسرائيل لمواقع سورية في ظل وضع الحرب او لا حرب كونها تحتل اراضي سورية، وباعترافها في الهجوم هو كسر لكل قواعد القانون الدولي والاشتباك وكان على منظومة الامم المتحدة ومنها مجلس الامن وكل الدول كبح قوتها المجنونة ولكن لان ازدواج المعايير المعيب موجود منذ سنوات كثيرة فان المعتدي ليس له الا ان يذوق من نفس الكأس ولو بعد حين.

وسيبقى للسوريين في اي وقت وفق الاعراف الحربية الناشئة في المنطقة والعالم في ظل غطرسة امريكا واسرائيل ان يهاجموها في اي وقت وتحرير اراضيهم وهي مسالة وقت ليس الا.

فاسرائيل اضعف من ان تتحمل حرب من ثلاث جبهات الاشد عدائية لها وهي السورية واللبنانية وفي غزة والضفة اذا ما ارادوا ان يصنعوا فرقا واضحا.

بل يبقى الحق وفق القانون الدولي قائما لسورية لشن هجمات والقتال لتحرير اراضيها وفق القانون الدولي كما لبنان كذلك ومن حق الدولة البنانية والمقاتلين سواء في الجيش او المواطنين الرد على اسرائيل في اي وقت وخاصة في ظل بناء الجدار التي ترغب اسرائيل ببنائه مع لبنان.

فقواعد القانون الدولي واضحة ولا لبس فيها في ظل التخاذل والصلف الامريكي وبالتالي فان اسرائيل دولة معتدية ومن واجب الجهات التي لها علاقة بالاحتلال ان ترد وفق قواعد تقرير حق المصير بكافة الوسائل المتاحة ومن حق السوريين ان يردوا بكل ما اوتوا من قوة ضد هذا الاعتداء الغاشم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018