الأخــبــــــار
  1. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  2. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت
  3. شهيد وسط قطاع غزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  4. اصابة شابين برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
  5. غرق سائح الماني في بحيرة طبريا وحالته خطيرة
  6. مصرع مواطنة واصابة 4 في حادث سير شمال الخليل
  7. مصادر عبرية: الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنة بيت حورن غرب رام الله
  8. سلطةالنقد:تعطيل عمل البنوك بغزة الاحد رداً على الاعتداء على أحد البنوك
  9. إعلان حالة الطوارئ بمطار "بن غوريون" بسبب هبوط إضطراري لطائرة
  10. مصرع 3 أطفال اختناقا داخل مركبة في العيزرية شرقي القدس
  11. أبو ردينة: الاستيطان غير شرعي وسيزول عاجلا أم أجلا
  12. 76 عضوا بالكونغرس الأمريكي يدعون نتنياهو لوقف هدم منازل الفلسطينيين
  13. اصابة جندي احتلال بجروح حرجة بحجر في رأسه خلال توغل قرب رام الله
  14. ليبرمان يصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية بصورة فورية في الضفة
  15. أردوغان: القدس عاصمة فلسطين ونقل سفارة واشنطن إليها لن يغير ذلك
  16. واشنطن تدرس خفض تمويل وكالات أممية ودولية لضمها فلسطين
  17. الطقس: اجواء غائمة جزئياً ومعتدلة في معظم المناطق
  18. نقل صلاحيات اعلان الحرب في اسرائيل الى "الكابينت"
  19. اطلاق نار على قوات الاحتلال غرب بيت لحم واعتقال المنفذ
  20. اجراءات اسرائيلية جديدة لجباية الديون من الفلسطينيين

هجوم اسرائيل على مواقع سورية في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 11/02/2018 الساعة: 09:27 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لقد جاء الدفاع السوري متأخرا كثيرا وهو في المفهوم العسكري ليس رد بل دفاع، وهي مرة اخرى يتكرر في الدفاع باطلاق مضادات لطائرات اسرائيل التي هاجمت مواقع سورية، فهي ليس كما يسميه البعض رد، انما يأتي الرد بمهاجمة مواقع عسكرية داخل اراضي فلسطين المحتلة للصهاينة وقصفها وقتها يمكن تسميته رد، وبغض النظر عن تبعاته العسكرية في اشعال فتيل حرب ام لا.

الامريكان والصهاينة هم اشبه في "القطط الشرانية"، التي تجاجم وتضرب وتقتل ووقت ان يتم مهاجمتها تدعي الشفقة والبكاء وغيرها وتبدأ بالشكوى، والظاهر ان ليس لدى النظام السوري اي خطط لمواجهة اسرائيل وربما الذي يحد من عدم ردهم الحقيقي هو حلفائهم في المنطقة ومنها روسيا التي لن تسمح بمهاجمة اسرائيل على نطاق واسع.

شئنا ام ابينا ان الحرب وفي الفترات القادمة والقريبة ستشتعل وربما على مختلف الجبهات والتي تغير الكثير في ظل تكديس الاسلحة من جميع الاطراف وبالتالي سيكون عليهم مواجهة الاحتمالات الصعبة، فايران الصديقة القديمة لاسرائيل وامريكا ايام الشاة لن تعود كذلك وسيبقى الفكر الديني مسيطر عليها بازالة اسرائيل وعليه سيبقى الموضوع على اجندتها وغزة ستبقى في تكوين مخزونها العسكري حتى وقت يمكن لها استغلاله بشكله السليم.

فمهاجمة اسرائيل لمواقع سورية في ظل وضع الحرب او لا حرب كونها تحتل اراضي سورية، وباعترافها في الهجوم هو كسر لكل قواعد القانون الدولي والاشتباك وكان على منظومة الامم المتحدة ومنها مجلس الامن وكل الدول كبح قوتها المجنونة ولكن لان ازدواج المعايير المعيب موجود منذ سنوات كثيرة فان المعتدي ليس له الا ان يذوق من نفس الكأس ولو بعد حين.

وسيبقى للسوريين في اي وقت وفق الاعراف الحربية الناشئة في المنطقة والعالم في ظل غطرسة امريكا واسرائيل ان يهاجموها في اي وقت وتحرير اراضيهم وهي مسالة وقت ليس الا.

فاسرائيل اضعف من ان تتحمل حرب من ثلاث جبهات الاشد عدائية لها وهي السورية واللبنانية وفي غزة والضفة اذا ما ارادوا ان يصنعوا فرقا واضحا.

بل يبقى الحق وفق القانون الدولي قائما لسورية لشن هجمات والقتال لتحرير اراضيها وفق القانون الدولي كما لبنان كذلك ومن حق الدولة البنانية والمقاتلين سواء في الجيش او المواطنين الرد على اسرائيل في اي وقت وخاصة في ظل بناء الجدار التي ترغب اسرائيل ببنائه مع لبنان.

فقواعد القانون الدولي واضحة ولا لبس فيها في ظل التخاذل والصلف الامريكي وبالتالي فان اسرائيل دولة معتدية ومن واجب الجهات التي لها علاقة بالاحتلال ان ترد وفق قواعد تقرير حق المصير بكافة الوسائل المتاحة ومن حق السوريين ان يردوا بكل ما اوتوا من قوة ضد هذا الاعتداء الغاشم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018