الأخــبــــــار
  1. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  2. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  3. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  4. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  5. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  6. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  7. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  8. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  9. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  10. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  11. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  12. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  13. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  14. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  15. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية
  16. رئيس وزراء هولندا: سندافع في مجلس الأمن عن حظر تصدير الأسلحة للسعودية
  17. الأونروا تقلص الفجوة في تمويلها بعد انسحاب أمريكا
  18. وفاة سيدة داخل عيادة تجميل في الخليل
  19. الاحتلال يمنع دخول البالونات الى غزة
  20. الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة

التكرار ولو غضبت علينا البلاغة

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 12:42 )
الكاتب: تحسين يقين
التكرار ولو غضبت علينا البلاغة
نحتاجه حتى ولو لم تحبه البلاغة!

لذلك ارجو أن أضيف شيئا في هذا المكرر وهو، إذا اختار الاحتلال إدارة الأزمة ظنا منه أنه سيكسب المزيد من الوقت، لتوسيع الاستيطان بشكل خاص، فلنا أن نفوقه إبداعا سياسيا وإنسانيا وأخلاقيا، فمادامت الرياح لم تهب، فيمكن أن نغتنم بتأكيد وجودنا كأمر واقع يستحيل تجاوزه، من خلال الحفاظ على بقائنا بأكثر قدر من الفاعلية وأقل قدرا من الخسائر، وسيجد الشعب طريقه في إبداع مقاومة النفي.

ولعلنا وطنيا نقرأ تحولات السياسة من منظور بقائنا، لذلك يصبح التركيز في الموضوع الأمريكي نوعا من أسر الذات. ولن يكون "الحرد" حلا إبداعيا، كما أننا لا نستطيع بناء استراتيجية مبنية على الأماني بتغيير خارطة التأثير الدولي، وعلاقات القوة.

بمعنى، أننا يمكن أن نلعب بما نكسب به، حيث ستصبح نقاط الضعف نقاط قوة؛ فإذا لم نجد على الطاولة غير هذه المكونات، فيمكننا التفكير في توظيفها لصالحنا، بما يخدم بقائنا في ظل عدم الحسم التفاوضي. من ذلك مثلا، يمكن مفاجأة الاحتلال والعالم بخطاب سياسي جديد، يخفف الحديث التقليدي العام والمكرر حول حل الدولتين باتجاه التحرر منه. فإذا أرادت إسرائيل تسويقه من منظورها، من خلال تفريغ قضايا الحل النهائي من مضامينها، فلم نظل أسيري هذا الحل أصلا؟

هناك كيانان سياسيان قلقان، حتى ولو لم يتم إنجاز الدولة الفلسطينية. وإسرائيل (القوية بضعفنا وتشرذمنا) لن تشعر بالاطمئنان إلا إذا تم حل القضية الفلسطينية بشكل عادل، وستجد، كما سيجد العالم أن ربط الكيانين معا فدراليا أو فدراليا، بل وإمكانية إشراك المملكة الأردنية الهاشمية، سيسهل إحداث اختراق سياسي وأخلاقي في قضايا الحل النهائي.

لذلك، وشعورا بأهمية الفعل، وتحقيق المكاسب، وأهمها ألا تستفرد إسرائيل بالولايات المتحدة، بل تحويل الاستفراد إلى جدل بينهما، من خلال خطاب فلسطيني عقلاني يقوم على الحلول الذكية، تحرر إسرائيل من عقدها؛ فكل الدلائل، وكل تفاصيل الواقع تدل على ضرورة الدمج الذي يحقق الحد الأدنى من الحقوق لا الانفصال الذي سيكون على حساب الشعب الفلسطيني، أكان ذلك في القدس او اللاجئين أو الاستيطان أو المياه أو السيادة والحدود.

لننزل عن الشجرة بإرادتنا، فلا يبدو أن العالم اليوم مهيأ لتغيير قواعد اللعبة،إذن لنرى كم بقي في الكأس من ماء!

كنت من القلائل الذين ما إن وقع الرئيس الأمريكي إعلانه حتى رحت أقرأ ما يمكن النفخ في رماده لعلنا نجد جمرا يقوينا في مواصلة النضال السياسي.

وكنت قد استندت على ما تم ذكره من أن السيادة على القدس تكون من خلال المفاوضات مع الشعب الفلسطيني، والذي لا اراه يعني إلا أمرا واحدا وهو أن هناك موقفا أمريكيا كامنا يؤمن بأن القدس الشرقية تعني أولوية قصوى للفلسطينيين، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها.

لقد جس الساسة الفلسطينيون حرارة العالم تجاه الدور الأمريكي في عملية السلام، فحتى الدولة العظمى الثانية روسيا لم يظهر منها ما يمكن البناء عليه لتغيير قواعد العمل السياسي هنا. أما أوروبا، فما زالت تعمل حسابا للولايات المتحدة، ولن تستطيع تجاوز التصريحات الدبلوماسية.

فحتى ولو تم إضافة دول أخرى إلى الإطار الدولي للسلام، فستظل الولايات المتحدة حجر الأساس!

ومن جهة أخرى، ينبغي التأمل في أصل المشكلة، المتمثل في عناد إسرائيل نفسها!

مؤخرا، وفي ظل راديكالية الساسة الفلسطينيين تجاه الولايات المتحدة، فقد طفا على السطح السياسي والمجتمعي بعض الأحداث، التي يمكن أن تؤشر إلى مواقف معينة، تناقض ما هو معلن من تصريحات حادة:

- الممثل الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات يثني على صفقة الجيل الثالث 3G ويفخر بأن الحكومة الأمريكية عملت وبشكل وثيق مع السلطة الفلسطينية، وحكومة إسرائيل، وشركات الهواتف، ومكتب الرباعية، لتشجيع هذا التحسن الملموس في حياة الفلسطينيين. ويضيف: تتيح خدمات الجيل الثالث المشغلة فلسطينياً في الضفة الغربية إمكانية الاتصال بالإنترنت عبر الهواتف النقالة، ما يتيح الفرصة لتمكين المبادرات الريادية والابتكار وإتاحة فرص جديدة في مجال الاتصالات وتقديم الخدمات.

- لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني مع وزير المالية الإسرائيلي، حيث كانت الولايات المتحدة "معنيّة بترتيب اللقاء واخراجه إلى حيّز التنفيذ"، بمعنى أنها ما زالت تمسك بمقاليد الأمور.

- مشاركة وزيرة الاقتصاد الفلسطيني ووزير المالية الإسرائيلي في حفل تدشين آلة مسح ضوئي قدمتها هولندا لفحص البضائع القادمة للضفة عبر جسر اللنبي على الحدود مع الأردن.

- تأكيد مسؤول أميركي كبير لـ "الأيام" إن الإدارة الأميركية لم تقرر حتى الآن كيفية عرض خطتها للسلام التي لم يتم استكمال وضعها حتى الآن. والتأكيد أن الولايات المتحدة لم تصدر حكما مسبقا على أي قضايا تتعلق بالوضع النهائي، بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس. ولم نتخذ موقفا بشأن الحدود".، وطلب الرئيس ترامب مواصلة الحفاظ على الوضع القائم في جبل الحرم الشريف".

فكيف يمكن إحداث اختراق هنا مثلا؟

يقول الممثل الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات:

إن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتجاوز الحدود. وفي ظل العولمة التي نشهدها اليوم، يتيح الجيل الثالث فرصة الوصول إلى خدمات الهواتف الخليوية وبسرعة عالية وإلى تقوية اتصالات المستخدمين بالمجتمع العالمي. وعلى الرغم من أن الطريق ليست دائما سلسة، إلا أن الجيل الثالث يعد أحد الأمثلة على ما يمكن تحقيقه عند العمل سوياً.

ما الذي يمكن قراءته والتعليق عليه؟!

لعلنا هنا نعود إلى ما بدأنا به من الحدود المفتوحة في هذا العالم، حيث يصعب للعقلية العنصرية البقاء، وعليه فلا بد من الحل الدولاني القائم على الدمج، فلا يعقل هنا أن تتحدث الولايات المتحدة عن الاتصال بالعالم واستثناء إسرائيل من خلال شرعنة الضم والتوسع. ألا يعني ذلك كله تشجيع الحلول السياسية التي تقوم على الربط بين الكيانين، باتجاه الدولة الواحدة!

فماذا يمكننا الفعل إزاء ما يقوله الممثل الأمريكي غرينبلات أيضا؟ "نواصل العمل مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين لتحسين الاقتصاد المحلي، ولنؤكد جهود الرئيس ترامب للتوصل إلى إتفاق شامل".

هل نرفض ذلك؟

أم نوظف المكاسب لصالحنا؟

لا الحرد يشكل إبداع سياسيا، ولا عبث البقاء على الشجرة كذلك!

لننزل الى ارض بقائنا لنزيدها بهاء وعمارا، ولنجعل التحسن الاقتصادي من مفاتيح التقارب في وجهات النظر باتجاه حلول تضمن كرامة البشر!

العمل في الأرض وعليها وبها، أرض الزراعة، وأرض الحكم ولإدارة، وسيكون من المفيد الاستجابة للاستحقاقات الديمقراطية، ففي المعتقل يبدع المناضلون في اختيار ممثليهم أيضا!

تعالوا إلى الأرض لا إلى سماء التمني!

Ytahseen2001@yahoo.com

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018