عـــاجـــل
جيش الاحتلال يتعرض لاطلاق نار من الجانب السوري ويرد بالمثل
الأخــبــــــار
  1. نشر منظومة "القبة الحديدية" بمنطقة تل ابيب في مركز إسرائيل
  2. قائد شرطة الاحتلال في القدس يقتحم المسجد الأقصى
  3. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  4. جيش الاحتلال يفجر علما فلسطينيا وضعه فلسطينيون جنوب قطاع غزة
  5. فرنسا: الأيام القادمة ستنشأ آلية تجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران
  6. اليوم- مصر تغلق معبر رفح بالاتجاهين للاحتفال بثورة يناير
  7. الخارجية تدين تدخل بعض الدول بالشؤون الداخلية لفنزويلا
  8. مؤسسات رام الله والبيرة تطالب بالغاء قرار حبس رئيسي البلدية
  9. حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  10. وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد
  11. ترامب يعلن اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقاليا للبلاد
  12. الكابينت يسمح بدخول اموال قطر الى غزة
  13. الرئيس يتابع بقلق بالغ ويدين الاعتداءات على الأسرى
  14. بلدية نابلس تعلق الدوام اليوم تضامنا مع رام الله
  15. فشل الحوار بين الأسرى وإدارة معتقل "عوفر"
  16. فتح: نريد حكومة قوية تقودها فصائل منظمة التحرير
  17. الشرطة: 7 إصابات منها حرجة بحادث سير في طريق وادي النار شمال بيت لحم
  18. مستوطنون يشرعون بأعمال تجريف واسعة جنوب نابلس
  19. قوات القمع تقتحم قسم 2 في معتقل "مجدو" وإدارة السجن تنصب اجهزة تشويش

الكشف عن ١٢ عملا فنيا فلسطينيا نادرا لنقولا الصايغ

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 12:21 )
القدس- معا- افتتح معرض "العودة الى القدس" في مؤسسة المعمل في باب الجديد، والذي يعيد اعمال الرائد المقدسي الفنان نقولا الصايغ (١٨٦٣-١٩٤٢) الى مسقط رأسه بعد غياب لاكثر من ٧٥ عاما، تأكيدا على إرث هذا الفنان، كما يزيح النقاب عن ١٢ لوحة فنية للصايغ اكتشفها جورج الاعمى حديثا في منزل رجائي زخريا في بيت لحم. وتتناول لوحات الصايغ المكتشفة مواضيع دينية واساطير اغريقية وطبيعة صامتة وبورتريهات شخصية.

في نهاية القرن التاسع عشر، عُرف نقولا الصايغ كأيقونوغرافي ورسّام كما عُرف بتبنيه لاسلوب المدرسة المقدسية ومن الأرجح أنه درس فن الايقونات البيزنطية في الكنيسة الارثوذكسية. وفي بداية القرن العشرين تغيّر اسلوب الصايغ مع اكتشافه لمواد وتقنيات جديدة، فقدم مواضيع غير دينية مثل المشهد الطبيعي والصور الشخصية والطبيعة الصامتة من خلال لوحاته.

كثير من اعمال الصايغ كانت معروفة محليا حيث كان يزوره الناس في مرسمه الواسع الواقع بالبلدة القديمة بالقرب من كنيسة القيامة. وكان مرسمه فضاءً للرسم والتعليم وعرض اللوحات التي كان يعتاش من ببيعها الى الحجاج المسيحيين الذين يزورون الاراضي المقدسة ويشترون الهدايا التذكارية الدينية ليعودوا بها الى بلادهم.

عاش الصايغ مع زوجته واطفاله الثلاثة في حارة السعدية في البلدة القديمة، وكان يعمل جنبا الى جنب عدد من الفنانين الذين عاصروه. لم يوقع الصايغ على كثير من اعماله كما لم يسجل عليها تاريخ كما لم يعش ليشهد نكبة ١٩٤٨ فقد توفي قبل ذلك، الا ان عائلته هجرت القدس إثر الحرب تاركة خلفها أثرا بسيط لإرثه الفني، ولكنها حافظت على مجموعة من الشهادات الشفوية حول حياته مما ألهم الكثيرين للسعي لايجاد أعماله المفقودة.

في بداية عام ٢٠١٣ وبناء على نصيحة جاك حويلة، قام المقتني والباحث جورج الاعمى بزيارة الصديق المشترك رجائي زخريا للاطلاع على مجموعته من الفضيات. وعندما دخل الأعمى بيت زخريا في بيت لحم، فوجىء بلوحتين مألوفتين هما "اهتداء شاول" و"الميلاد" معلقتين على الجدار. وخلال دقائق، تمكن الأعمى من التأكد بأن الاعمال تعود لصايغ بعد ان تمكن من قراءة توقيعه "ن صايغ" على لوحتي "الفصول". وخلال شهرين من لقاء رجائي زخريا، كشف زخزيا النقاب عن اثنتي عشر لوحة وجدها ملفوفة ومحفوظة في بيت العائلة لم يمسسها أحد منذ استشهاد والد زخريا قبل عشرات السنين.

يستمر المعرض في مؤسسة المعمل في باب الجديد يوميا حتى ٢٣ شباط ٢٠١٨ .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018