الأخــبــــــار
  1. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  2. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  3. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  4. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  5. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  6. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  7. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  8. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  9. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  10. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  11. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  12. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  13. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"
  14. بيت سوريك تشيّع جثمان الشهيد نمر الجمل بعد احتجاز دام 5 أشهر
  15. البرغوثي: المقاومة الشعبية تتصاعد ضد الاستيطان وجدار الفصل
  16. الشعبية تحذر من العودة للمفاوضات من الأبواب الخلفية
  17. حلحول تشيّع جثمان الشهيد حمزة زماعرة وسط حداد وإضراب شامل
  18. تركيا تقترح على أمريكا انتشارا عسكريا مشتركا بسوريا
  19. دخول شاحنات محملة بالوقود عبر معبر رفح
  20. بحضور الرئيس ابو مازن-جلسة خاصة لمجلس الأمن حول فلسطين الثلاثاء المقبل

الكشف عن ١٢ عملا فنيا فلسطينيا نادرا لنقولا الصايغ

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 12:21 )
القدس- معا- افتتح معرض "العودة الى القدس" في مؤسسة المعمل في باب الجديد، والذي يعيد اعمال الرائد المقدسي الفنان نقولا الصايغ (١٨٦٣-١٩٤٢) الى مسقط رأسه بعد غياب لاكثر من ٧٥ عاما، تأكيدا على إرث هذا الفنان، كما يزيح النقاب عن ١٢ لوحة فنية للصايغ اكتشفها جورج الاعمى حديثا في منزل رجائي زخريا في بيت لحم. وتتناول لوحات الصايغ المكتشفة مواضيع دينية واساطير اغريقية وطبيعة صامتة وبورتريهات شخصية.

في نهاية القرن التاسع عشر، عُرف نقولا الصايغ كأيقونوغرافي ورسّام كما عُرف بتبنيه لاسلوب المدرسة المقدسية ومن الأرجح أنه درس فن الايقونات البيزنطية في الكنيسة الارثوذكسية. وفي بداية القرن العشرين تغيّر اسلوب الصايغ مع اكتشافه لمواد وتقنيات جديدة، فقدم مواضيع غير دينية مثل المشهد الطبيعي والصور الشخصية والطبيعة الصامتة من خلال لوحاته.

كثير من اعمال الصايغ كانت معروفة محليا حيث كان يزوره الناس في مرسمه الواسع الواقع بالبلدة القديمة بالقرب من كنيسة القيامة. وكان مرسمه فضاءً للرسم والتعليم وعرض اللوحات التي كان يعتاش من ببيعها الى الحجاج المسيحيين الذين يزورون الاراضي المقدسة ويشترون الهدايا التذكارية الدينية ليعودوا بها الى بلادهم.

عاش الصايغ مع زوجته واطفاله الثلاثة في حارة السعدية في البلدة القديمة، وكان يعمل جنبا الى جنب عدد من الفنانين الذين عاصروه. لم يوقع الصايغ على كثير من اعماله كما لم يسجل عليها تاريخ كما لم يعش ليشهد نكبة ١٩٤٨ فقد توفي قبل ذلك، الا ان عائلته هجرت القدس إثر الحرب تاركة خلفها أثرا بسيط لإرثه الفني، ولكنها حافظت على مجموعة من الشهادات الشفوية حول حياته مما ألهم الكثيرين للسعي لايجاد أعماله المفقودة.

في بداية عام ٢٠١٣ وبناء على نصيحة جاك حويلة، قام المقتني والباحث جورج الاعمى بزيارة الصديق المشترك رجائي زخريا للاطلاع على مجموعته من الفضيات. وعندما دخل الأعمى بيت زخريا في بيت لحم، فوجىء بلوحتين مألوفتين هما "اهتداء شاول" و"الميلاد" معلقتين على الجدار. وخلال دقائق، تمكن الأعمى من التأكد بأن الاعمال تعود لصايغ بعد ان تمكن من قراءة توقيعه "ن صايغ" على لوحتي "الفصول". وخلال شهرين من لقاء رجائي زخريا، كشف زخزيا النقاب عن اثنتي عشر لوحة وجدها ملفوفة ومحفوظة في بيت العائلة لم يمسسها أحد منذ استشهاد والد زخريا قبل عشرات السنين.

يستمر المعرض في مؤسسة المعمل في باب الجديد يوميا حتى ٢٣ شباط ٢٠١٨ .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017