/* */
الأخــبــــــار
  1. سلطات الاحتلال تهدم قرية العراقيب للمرة الـ132 وتعتقل عددا من مواطنيها
  2. التربية: افتتاح العام الدراسي 2018-2019 سيكون يوم الأربعاء 29/8/2018
  3. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  4. قوات القمع تقتحم قسم 3 في سجن "جلبوع" وتعتدي على الأسرى
  5. الاحتلال يعتقل زوجة النائب المقدسي المبعد احمد عطون
  6. الاحتلال يمنع فتاة من السفر عبر معبر بيت حانون
  7. بحرية الاحتلال تعتقل 4 صيادين ببحر بيت لاهيا وتصادر قاربهم
  8. ترامب يلغي التصريح الأمني لمدير المخابرات المركزية السابق برينان
  9. مصدر اسرائيلي: لا اتفاق مع حماس دون اعادة الجنود الاسرى
  10. امريكا تنفي التوصل لاتفاق هدنة بين حماس وإسرائيل
  11. الطقس: جو غائم جزئيا الى صاف
  12. الامم المتحدة تدعو لدعم جهود حل ازمة غزة وعودة السلطة
  13. شرطة الاحتلال تفرج عن 10 سيدات بشرط الابعاد عن الاقصى لمدة أسبوعين
  14. الرئيس امام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها
  15. أمير قطر يعلن عن استثمار مباشر في تركيا بـ 15 مليار دولار
  16. انطلاق اعمال الدورة الـ 29 للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله
  17. الزعنون: آن الأوان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل
  18. رئيس البوسنة والهرسك يزور فلسطين في 28 الجاري
  19. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  20. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الصحفي علاء الريماوي ليوم الأحد المقبل

الكشف عن ١٢ عملا فنيا فلسطينيا نادرا لنقولا الصايغ

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 12:21 )
القدس- معا- افتتح معرض "العودة الى القدس" في مؤسسة المعمل في باب الجديد، والذي يعيد اعمال الرائد المقدسي الفنان نقولا الصايغ (١٨٦٣-١٩٤٢) الى مسقط رأسه بعد غياب لاكثر من ٧٥ عاما، تأكيدا على إرث هذا الفنان، كما يزيح النقاب عن ١٢ لوحة فنية للصايغ اكتشفها جورج الاعمى حديثا في منزل رجائي زخريا في بيت لحم. وتتناول لوحات الصايغ المكتشفة مواضيع دينية واساطير اغريقية وطبيعة صامتة وبورتريهات شخصية.

في نهاية القرن التاسع عشر، عُرف نقولا الصايغ كأيقونوغرافي ورسّام كما عُرف بتبنيه لاسلوب المدرسة المقدسية ومن الأرجح أنه درس فن الايقونات البيزنطية في الكنيسة الارثوذكسية. وفي بداية القرن العشرين تغيّر اسلوب الصايغ مع اكتشافه لمواد وتقنيات جديدة، فقدم مواضيع غير دينية مثل المشهد الطبيعي والصور الشخصية والطبيعة الصامتة من خلال لوحاته.

كثير من اعمال الصايغ كانت معروفة محليا حيث كان يزوره الناس في مرسمه الواسع الواقع بالبلدة القديمة بالقرب من كنيسة القيامة. وكان مرسمه فضاءً للرسم والتعليم وعرض اللوحات التي كان يعتاش من ببيعها الى الحجاج المسيحيين الذين يزورون الاراضي المقدسة ويشترون الهدايا التذكارية الدينية ليعودوا بها الى بلادهم.

عاش الصايغ مع زوجته واطفاله الثلاثة في حارة السعدية في البلدة القديمة، وكان يعمل جنبا الى جنب عدد من الفنانين الذين عاصروه. لم يوقع الصايغ على كثير من اعماله كما لم يسجل عليها تاريخ كما لم يعش ليشهد نكبة ١٩٤٨ فقد توفي قبل ذلك، الا ان عائلته هجرت القدس إثر الحرب تاركة خلفها أثرا بسيط لإرثه الفني، ولكنها حافظت على مجموعة من الشهادات الشفوية حول حياته مما ألهم الكثيرين للسعي لايجاد أعماله المفقودة.

في بداية عام ٢٠١٣ وبناء على نصيحة جاك حويلة، قام المقتني والباحث جورج الاعمى بزيارة الصديق المشترك رجائي زخريا للاطلاع على مجموعته من الفضيات. وعندما دخل الأعمى بيت زخريا في بيت لحم، فوجىء بلوحتين مألوفتين هما "اهتداء شاول" و"الميلاد" معلقتين على الجدار. وخلال دقائق، تمكن الأعمى من التأكد بأن الاعمال تعود لصايغ بعد ان تمكن من قراءة توقيعه "ن صايغ" على لوحتي "الفصول". وخلال شهرين من لقاء رجائي زخريا، كشف زخزيا النقاب عن اثنتي عشر لوحة وجدها ملفوفة ومحفوظة في بيت العائلة لم يمسسها أحد منذ استشهاد والد زخريا قبل عشرات السنين.

يستمر المعرض في مؤسسة المعمل في باب الجديد يوميا حتى ٢٣ شباط ٢٠١٨ .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018