الأخــبــــــار
  1. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً
  2. الجيش اللبناني يعتقل المُشتبه به بالتسلل من إسرئيل إلى لبنان
  3. نفوق 4 أشبال في حديقة حيوان في رفح "بسبب البرد"
  4. بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
  5. انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
  6. قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
  7. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  8. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  9. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  10. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  11. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  12. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  13. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  14. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  15. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  16. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  17. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  18. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  19. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  20. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي

ديكُ النّهار يَصيح، وصحافتنا تشخر!

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 10:44 )
الكاتب: حسام ابو النصر
صباحًا نَهضتُ على خبر أسعدني كثيرًا، واستفزني أكثر وهو نفادُ عددٍ خاصٍ لصحيفة النّهار اللبنانية كتب فيها أكثر من مئتي شخصية في مئة صفحة مِن الصّحيفة، في خطوة أعادت الاعتبار للصحيفة الورقية، وخروجًا عن المألوف ليلتقى كل أطياف المجتمع في ورقية واحدة من الوزير للغفير، من الكاتب للفنان، من العامل للفلاح، وآخرون كُثر عبروا للبنان وللعالم بكلماتٍ بسيطة، كانَت أسطولَ أحرف مِن خواطرهم ومشاعرهم.
وحين قرأتُ الخبر والمضمون فورًا تذكرتُ شخير صحفنا ومجلات الدراسات وسباتها العميق، والتي تصدر دون خجل أو حياء ضامّة نصوصًا لكتابٍ أكل الزمان عليهم وشرب، بتكرارٍ مبتذل، وأفكارٍ مكرّرة، وباحتلال ممنهج لأوراق الجرائد، رافضين اعطاء المساحة لثلاثة أجيال تُمسكُ القلم.
 أمّا رؤساء التحرير، ورثة الفكرة التي لم تتقدم ولم تواكب العصر فما زالوا يورثون الكتابة لأتباعهم، ونحن من سذاجتنا اعتقدنا أن التوريث فقط في السياسة، لكنّه في كلّ مناحي الحياة، فصحفنا ومجلاتنا ما زالت تكتبُ عن الحريات وهي أسيرة الأقلام الواحدة، وتكتب عن الثقافة وهي لا تسمع الآخر، وتكتب عن التنوع ولونها واحدٌ باهت، تكتب عن المسؤول وكتابها مسؤولون سابقون، لم يفلحوا في القرار.
 ولعلّ أجدد ما فيها الكلمات المتقاطعة، والأبراج، وكاركاتور ملون يوحي بقوس قزح في صفحاتٍ من ذاتِ اللّون، فانقسم القراء مع انقسام سلطات الجرائد، والسّلطة الرابعة - كما يُطلقُ عليها - أصبحت ناطقًا باسم سلطتها، وكل منهم يحث على التغيير ضد الآخر، ولم يغيّروا ما بأنفسهم.

نترحّم على الصّحف الورقية التي كانت مرجعًا للباحثين عن التّوثيق والحقيقة، وعن غذاء العقل، واليوم أصبحت فراش وجبة الغداء، وللأسف فإنّ كل هؤلاء المشاركين في حياكة صحيفة الصباح ينشرون عذابات الشعب ولا يعلمون أنّهم جزءٌ من معضلته.
هناك كتّاب كبرنا وهرمنا على مقالاتهم، انتظرت منهم منح فرصة للجيل الجديد، الذي هرب كالهجرة غير الشرعية نحو صحف العالم حينَ ضاقت عليه صحفنا، التي تتفنّن في تضليل وتغييب الشّعب عن الحقيقة، ولحين النهوض من الغفوة، واصلوا الشّخير في سباتكم العميق، ونكتفي بديك النّهار ليخبرنا عن الأمل بفجرٍ جديد لا تُسوّده أقلامكم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018