الأخــبــــــار
  1. اذربيجان - اعتقال اسرائيلية تحمل في حقيبتها رصاص بندقية في المطار
  2. اغلاق البيت الابيض عقب اقتحام سيارة لاحد الحواجز الامنية حوله
  3. اصابة بالرصاص بمواجهات مع الاحتلال شرق غزة
  4. تظاهرات جماهيرية لحماس بجباليا والوسطى ضد قرار ترامب
  5. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مجمع فلسطين برام الله
  6. الصحة: اصابتان وصلتا مستشفى رفيديا بالرصاص الحي بالساق والمعدني المغلف
  7. هيئة الاسرى:بدء تشريح جثمان الشهيد ياسين السراديح بمعهد ابوكبير
  8. حادثة طعن في "ريشون لتسيون" على خلفية جنائية
  9. حريق في حسبة بيتا اثر المواجهات ادى لانقطاع التيار الكهربائي
  10. اصابة 3 شبان في مواجهات جنوب نابلس
  11. 3 إصابات بالرصاص المعدني في مسيرة كفر قدوم تنديدا بقرار ترامب
  12. اسرائيل تحذر سكانها من السفر الى كولومبيا
  13. اندلاع مواجهات بعد قمع الاحتلال لمسيرة سلمية وسط الخليل
  14. نادي الأسير: مصلحة السجون تبلغ الأسرى نيتها تقليص كمية وجبات الطعام
  15. ليبرمان يكشف عن اتصالات سرّية لاستعادة جنوده
  16. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس وسلفيت وزوجة اسير من بلدة الخضر
  17. الطقس: جو غائم جزئيا والفرصة مهيأة لتساقط الامطار
  18. غزة - مصرع طفل وشاب في حادثين منفصلين
  19. الولايات المتحدة تحذر العراق من "تبعات" شراء منظومات "إس-400" الروسية
  20. رئيس الاركان الاسرائيلي يحتفل باحتلال ايلات

ديكُ النّهار يَصيح، وصحافتنا تشخر!

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 10:44 )
الكاتب: حسام ابو النصر
صباحًا نَهضتُ على خبر أسعدني كثيرًا، واستفزني أكثر وهو نفادُ عددٍ خاصٍ لصحيفة النّهار اللبنانية كتب فيها أكثر من مئتي شخصية في مئة صفحة مِن الصّحيفة، في خطوة أعادت الاعتبار للصحيفة الورقية، وخروجًا عن المألوف ليلتقى كل أطياف المجتمع في ورقية واحدة من الوزير للغفير، من الكاتب للفنان، من العامل للفلاح، وآخرون كُثر عبروا للبنان وللعالم بكلماتٍ بسيطة، كانَت أسطولَ أحرف مِن خواطرهم ومشاعرهم.
وحين قرأتُ الخبر والمضمون فورًا تذكرتُ شخير صحفنا ومجلات الدراسات وسباتها العميق، والتي تصدر دون خجل أو حياء ضامّة نصوصًا لكتابٍ أكل الزمان عليهم وشرب، بتكرارٍ مبتذل، وأفكارٍ مكرّرة، وباحتلال ممنهج لأوراق الجرائد، رافضين اعطاء المساحة لثلاثة أجيال تُمسكُ القلم.
 أمّا رؤساء التحرير، ورثة الفكرة التي لم تتقدم ولم تواكب العصر فما زالوا يورثون الكتابة لأتباعهم، ونحن من سذاجتنا اعتقدنا أن التوريث فقط في السياسة، لكنّه في كلّ مناحي الحياة، فصحفنا ومجلاتنا ما زالت تكتبُ عن الحريات وهي أسيرة الأقلام الواحدة، وتكتب عن الثقافة وهي لا تسمع الآخر، وتكتب عن التنوع ولونها واحدٌ باهت، تكتب عن المسؤول وكتابها مسؤولون سابقون، لم يفلحوا في القرار.
 ولعلّ أجدد ما فيها الكلمات المتقاطعة، والأبراج، وكاركاتور ملون يوحي بقوس قزح في صفحاتٍ من ذاتِ اللّون، فانقسم القراء مع انقسام سلطات الجرائد، والسّلطة الرابعة - كما يُطلقُ عليها - أصبحت ناطقًا باسم سلطتها، وكل منهم يحث على التغيير ضد الآخر، ولم يغيّروا ما بأنفسهم.

نترحّم على الصّحف الورقية التي كانت مرجعًا للباحثين عن التّوثيق والحقيقة، وعن غذاء العقل، واليوم أصبحت فراش وجبة الغداء، وللأسف فإنّ كل هؤلاء المشاركين في حياكة صحيفة الصباح ينشرون عذابات الشعب ولا يعلمون أنّهم جزءٌ من معضلته.
هناك كتّاب كبرنا وهرمنا على مقالاتهم، انتظرت منهم منح فرصة للجيل الجديد، الذي هرب كالهجرة غير الشرعية نحو صحف العالم حينَ ضاقت عليه صحفنا، التي تتفنّن في تضليل وتغييب الشّعب عن الحقيقة، ولحين النهوض من الغفوة، واصلوا الشّخير في سباتكم العميق، ونكتفي بديك النّهار ليخبرنا عن الأمل بفجرٍ جديد لا تُسوّده أقلامكم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017