الأخــبــــــار
  1. اذربيجان - اعتقال اسرائيلية تحمل في حقيبتها رصاص بندقية في المطار
  2. اغلاق البيت الابيض عقب اقتحام سيارة لاحد الحواجز الامنية حوله
  3. اصابة بالرصاص بمواجهات مع الاحتلال شرق غزة
  4. تظاهرات جماهيرية لحماس بجباليا والوسطى ضد قرار ترامب
  5. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مجمع فلسطين برام الله
  6. الصحة: اصابتان وصلتا مستشفى رفيديا بالرصاص الحي بالساق والمعدني المغلف
  7. هيئة الاسرى:بدء تشريح جثمان الشهيد ياسين السراديح بمعهد ابوكبير
  8. حادثة طعن في "ريشون لتسيون" على خلفية جنائية
  9. حريق في حسبة بيتا اثر المواجهات ادى لانقطاع التيار الكهربائي
  10. اصابة 3 شبان في مواجهات جنوب نابلس
  11. 3 إصابات بالرصاص المعدني في مسيرة كفر قدوم تنديدا بقرار ترامب
  12. اسرائيل تحذر سكانها من السفر الى كولومبيا
  13. اندلاع مواجهات بعد قمع الاحتلال لمسيرة سلمية وسط الخليل
  14. نادي الأسير: مصلحة السجون تبلغ الأسرى نيتها تقليص كمية وجبات الطعام
  15. ليبرمان يكشف عن اتصالات سرّية لاستعادة جنوده
  16. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس وسلفيت وزوجة اسير من بلدة الخضر
  17. الطقس: جو غائم جزئيا والفرصة مهيأة لتساقط الامطار
  18. غزة - مصرع طفل وشاب في حادثين منفصلين
  19. الولايات المتحدة تحذر العراق من "تبعات" شراء منظومات "إس-400" الروسية
  20. رئيس الاركان الاسرائيلي يحتفل باحتلال ايلات

فلسطين في مكتبات جامعات دولة الإحتلال

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 08:00 )
الكاتب: هدى صلاح الدين عريدي
الطلاب والطالبات الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني يواجهون الكثير من التحديات والصعوبات في الجامعات الاسرائيلية، منهم اللغة وصراع الهوية والكثير الكثير من الصعوبات. 

أولًا، نكبر ونتعلم في مدارس تُدرس حسب منهاج وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية، منهاج يُحرف تاريخنا وجغرافيا وطننا، ويعرفنا كمواطنين "عرب في اسرائيل"، كأقلية عربية،   فكيف لنا أن نكون أقلية في وطننا؟ وفقط عرب؟  فنحن لسنا عربا، نحن فلسطينيين في الدرجة الأولى والثانية والثالثة وبعدها عرب، فهذا التعريف من صنع دولة الاحتلال لتفرق وتميز بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل في الضفة في غزة وفي الشتات، حتى أصبح الكثير من أبناء الداخل يعرفون أنفسهم بمصطلحات دولة الاحتلال. 

في دروس التاريخ تعلمنا عن "حرب الاستقلال" بدلا من أن نتعلم عن النكبة والتهجير وجرائم العصابات الصهيونية في دير ياسين في كفر قاسم في الطنطورة وفي.. وفي.. أما في كتب المدنيات كتبوا لنا نشيدهم "هتكفا"، في المدارس لم ننشد نشيدنا الوطني فدائي أو حتى موطني، ومع احترامي للمعلمين والمعلمات لا أعرف كيف درسونا تاريخـًا ليس تاريخنا ونشيدًا ليس نشيدنا، درسونا الآكاذيب، رغم أنهم هم من يصنع الأجيال.

بعد أن نتخرج من المدارس نتجه الى الجامعات والكليات، منا من يسافر الى الخارج ومنا من يختار أن يدرس في الجامعات الاسرائيلية، وهنا تبدأ مرحلة جديدة مليئة بالعقبات التي تفرضها اللغة والهوية، وطبعًا لا تخلُ من المواقف العنصرية. ندرس في جامعات لا تتحدث العربية بل وتحتفل في نكبتنا وتعين مواعيد الاختبارات في أعيادنا الاسلامية والمسيحية والدرزية، جامعات لا تعترف حتى بكلمة "فلسطين" فكيف لها أن تعترف بأرض فلسطين؟  وشعب فلسطين؟  ناهيك عن المحاضرين الذين يصرحون باستمرار بانه "لم يكن شيء اسمه فلسطين"، "فلسطين كذبة كبيرة"، "ليس هناك شعب اسمه فلسطين"، مع العلم ان هناك محاضريين منحازين للقضية ولهم كتب وأبحاث مهمه جدا عن جرائم العصابات الصهيونية عام النكبة، لكن نسبتهم قليلة.  مع كل هذا الانكار والتحريف نجد في مكتبات الجامعات والكليات الكثير من الكتب القديمة تحت عنوان "القانون الفلسطيني"، "المحاكم الفلسطينية"، "فلسطين ما قبل حرب الاستقلال" وغيرهم من الكتب من سنوات 1919-1945، مع العلم أن بعض الكتب تتضمن القانون الانجليزي اي فترة الانتداب البريطاني لكن الارض كانت تسمى فلسطين، كلمة فلسطين كانت تكتب بالخط العريض. رغم انكار الجامعات لوجود فلسطين فهي موجودة في مكتباتهم في كتب عمرها أكبر من عمر "اسرائيل" و"الهوية الزرقاء"، موجودة فينا نحن الطلاب الفلسطينيين، ففي يوم استقلالهم نحي ذكرى النكبة ونرفع الاعلام الفلسطينية وننشد نشيدنا الوطني ونهتف ضد ظلم وارهاب دولة الاحتلال من قلب الجامعات، ونتظاهر لنصرة القدس ومن أجل فك الحصار عن غزة هاشم، نهتف لغسان وحبش وللشهداء وللأسرى، وسنبقى حتى آخر نفس، اذ تستطيع دولة الاحتلال أن تسحب منا "الهوية الزرقاء" ولكنها لن تستطيع أن تنتزع منا هويتنا الفلسطينية العربية.

باقون وباقي وطني الانسان..وطني الي ما بهاب الزمان..
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017