الأخــبــــــار
  1. وزارة الأشغال بغزة: دمار كلي وجزئي لحق بـ 880 وحدة سكنية نتيجة العدوان
  2. مسيرات في خان يونس ورفح تخرج ابتهاجا بالنصر ومبايعة للمقاومة
  3. الجهاد الإسلامي: أطلقنا صواريخ جديدة على عسقلان
  4. الغرفة المشتركة للمقاومة:جهود مصرية أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار
  5. ليبرمان: نفتالي بينيت وايلات شكيد صوتا لصالح وقف اطلاق النار مع غزة
  6. اسرائيل: خلال التصعيد دخلت 445 شاحنة محملة بالبضائع لغزة
  7. جيش الاحتلال: 460 صاروخا سقط على اسرائيل والجيش قصف 160 موقعا بغزة
  8. هنية:في حال اوقف الاحتلال عدوانه فيمكن العودة لتفاهمات وقف اطلاق النار
  9. ليبرمان: نفتالي بينيت وايلات شكيد صوتا لصالح وقف اطلاق النار مع غزة
  10. مسؤول إسرائيلي تعليقا على التهدئة: "قذيفة واحدة يمكن أن تغير كل شيء
  11. الغرفة المشتركة للمقاومة: جهود مصرية أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار
  12. هنية:في حال اوقف الاحتلال عدوانه فيمكن العودة لتفاهمات وقف اطلاق النار
  13. رغم حديث عن تهدئة- شهيد و3 اصابات بقصف اسرائيلي شمال القطاع
  14. اصابات في قصف اسرائيلي شمال القطاع
  15. استهداف مجموعة من المواطنين شمال قطاع غزة
  16. الرئيس يدعو لاجتماع طارئ للقيادة يوم الخميس
  17. اصابة 3 مواطنين بقصف اسرائيلي شمال خانيونس
  18. عشراوي: اجتماع للقيادة سيعقد بعد عودة الرئيس لبحث تطورات العدوان
  19. استهداف مجموعة وسط قطاع غزة بالقرب من مفترق المطاحن
  20. إسرائيل تعلّق الاتصالات مع الوسطاء وتبحث خيار الحرب

فلسطين في مكتبات جامعات دولة الإحتلال

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 08:00 )
الكاتب: هدى صلاح الدين عريدي
الطلاب والطالبات الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني يواجهون الكثير من التحديات والصعوبات في الجامعات الاسرائيلية، منهم اللغة وصراع الهوية والكثير الكثير من الصعوبات. 

أولًا، نكبر ونتعلم في مدارس تُدرس حسب منهاج وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية، منهاج يُحرف تاريخنا وجغرافيا وطننا، ويعرفنا كمواطنين "عرب في اسرائيل"، كأقلية عربية،   فكيف لنا أن نكون أقلية في وطننا؟ وفقط عرب؟  فنحن لسنا عربا، نحن فلسطينيين في الدرجة الأولى والثانية والثالثة وبعدها عرب، فهذا التعريف من صنع دولة الاحتلال لتفرق وتميز بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل في الضفة في غزة وفي الشتات، حتى أصبح الكثير من أبناء الداخل يعرفون أنفسهم بمصطلحات دولة الاحتلال. 

في دروس التاريخ تعلمنا عن "حرب الاستقلال" بدلا من أن نتعلم عن النكبة والتهجير وجرائم العصابات الصهيونية في دير ياسين في كفر قاسم في الطنطورة وفي.. وفي.. أما في كتب المدنيات كتبوا لنا نشيدهم "هتكفا"، في المدارس لم ننشد نشيدنا الوطني فدائي أو حتى موطني، ومع احترامي للمعلمين والمعلمات لا أعرف كيف درسونا تاريخـًا ليس تاريخنا ونشيدًا ليس نشيدنا، درسونا الآكاذيب، رغم أنهم هم من يصنع الأجيال.

بعد أن نتخرج من المدارس نتجه الى الجامعات والكليات، منا من يسافر الى الخارج ومنا من يختار أن يدرس في الجامعات الاسرائيلية، وهنا تبدأ مرحلة جديدة مليئة بالعقبات التي تفرضها اللغة والهوية، وطبعًا لا تخلُ من المواقف العنصرية. ندرس في جامعات لا تتحدث العربية بل وتحتفل في نكبتنا وتعين مواعيد الاختبارات في أعيادنا الاسلامية والمسيحية والدرزية، جامعات لا تعترف حتى بكلمة "فلسطين" فكيف لها أن تعترف بأرض فلسطين؟  وشعب فلسطين؟  ناهيك عن المحاضرين الذين يصرحون باستمرار بانه "لم يكن شيء اسمه فلسطين"، "فلسطين كذبة كبيرة"، "ليس هناك شعب اسمه فلسطين"، مع العلم ان هناك محاضريين منحازين للقضية ولهم كتب وأبحاث مهمه جدا عن جرائم العصابات الصهيونية عام النكبة، لكن نسبتهم قليلة.  مع كل هذا الانكار والتحريف نجد في مكتبات الجامعات والكليات الكثير من الكتب القديمة تحت عنوان "القانون الفلسطيني"، "المحاكم الفلسطينية"، "فلسطين ما قبل حرب الاستقلال" وغيرهم من الكتب من سنوات 1919-1945، مع العلم أن بعض الكتب تتضمن القانون الانجليزي اي فترة الانتداب البريطاني لكن الارض كانت تسمى فلسطين، كلمة فلسطين كانت تكتب بالخط العريض. رغم انكار الجامعات لوجود فلسطين فهي موجودة في مكتباتهم في كتب عمرها أكبر من عمر "اسرائيل" و"الهوية الزرقاء"، موجودة فينا نحن الطلاب الفلسطينيين، ففي يوم استقلالهم نحي ذكرى النكبة ونرفع الاعلام الفلسطينية وننشد نشيدنا الوطني ونهتف ضد ظلم وارهاب دولة الاحتلال من قلب الجامعات، ونتظاهر لنصرة القدس ومن أجل فك الحصار عن غزة هاشم، نهتف لغسان وحبش وللشهداء وللأسرى، وسنبقى حتى آخر نفس، اذ تستطيع دولة الاحتلال أن تسحب منا "الهوية الزرقاء" ولكنها لن تستطيع أن تنتزع منا هويتنا الفلسطينية العربية.

باقون وباقي وطني الانسان..وطني الي ما بهاب الزمان..
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018