الأخــبــــــار
  1. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  2. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  3. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  4. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  5. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  6. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  7. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  8. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  9. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  10. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  11. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  12. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  13. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  14. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  15. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية
  16. رئيس وزراء هولندا: سندافع في مجلس الأمن عن حظر تصدير الأسلحة للسعودية
  17. الأونروا تقلص الفجوة في تمويلها بعد انسحاب أمريكا
  18. وفاة سيدة داخل عيادة تجميل في الخليل
  19. الاحتلال يمنع دخول البالونات الى غزة
  20. الأونروا: نقل السفارة الامريكية أدى إلى زعزعة الاستقرار في غزة

ماذا نريد نحن الفلسطينيون؟

نشر بتاريخ: 09/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 09:24 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
في العام 1993 وبالتحديد في الثالث عشر من ايلول، على ما اذكر، كان يوم تاريخي في التوجهات الفلسطينيينة تحت مسميات كثيرة، ولم لا يعرف انه تاريخ توقيع اوسلو، وقتها انقسم الفلسطينيون بين مؤيد ومعارض وبقيت هذه الحالة حتى يومنا هذا، وان كان المركزي في اجتماعه الاخير قد نعى اوسلو الا انه ما يزال له اثار لا يمكن تجاهلها، وما حصل في فترة الايام الاخيرة من تصفيات للشباب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال والتاييد الجارف للمقاومة من الشعب الفلسطيني يعطي مؤشرات كثيرة على مسائل كثيرة وربما يجيب على سؤالنا الصعب.

كل المؤشرات والتسريبات التي خرجت من كافة المعنيين عن ما سمي بسلام ترامب او صفقة القرن هي واهية وهدفها انهاء الوجود الفلسطيني على حساب عربي خالص وهي من سابع المستحيلات ان تتم، وقد يحاول الصهاينة ان يعيدوا فعلتهم كما في سنة النكبة والنكسة ولكنها ايضا مستحيلة، وهو ما دفعهم اي الصهاينة الى بناء جدر حول ما يسمى كيانهم كما يرونها هي، وبالتالي لن يكون هناك اي حلول دائمة وسيبقى الموضوع يراوح في مكانه، متسلحا ببعض المصالح لاعضاء كافة الاطراف دون ان يكون هناك حل نهائي يقبل من الجميع.

الفلسطينيون وان ارادوا مقاومة ومؤشرات الدراسات الاستطلاعية تقول ذلك، فانهم يخشون من وضع يعيدهم الى سنوات الانتفاضة الثانية بكل تجلياتها والتي كان فيها التخبط الفلسطيني واضح وبلا معالم ودون توجهات حقيقية والارتباط بالصهاينة له في كل وقت ثمن باهض يدفعه الفلسطينيين من شبابهم ومواردهم وغيرها.

غزة الان كذلك على شفا الانهيار ووضعها المادي مأساوي وصعب جدا، واقتصادياتها في اصعب الفترات، وبالتالي لن يكون لديها ما تقدمه من الكثير او القليل، وبالتالي فان الحاجة مساسة الى معرفة اين نحن ذاهبون لكي نستطيع حلحلت امورنا؟

فالوضع الداخلي الفلسطيني صعب جدا والخارجي بلا افق سياسي او غيره، والزراعة والتنمية والوضع الاجتماعي كلها دون المستوى المطلوب وبالتالي لا مراجعات شاملة لها او بها، وكان من المفروض ان يكون لها وضع متوقع.

الاسرائيليون والامريكان حسموا امرهم كثيرا وبالتالي لديهم رؤية في كل شىء وهي على حسابنا الفلسطيني ، اما نحن فما نزال نتقاسم بعض الكعك البارد والمركون من الاخرين دون الالتفات الى اي عوامل من شانها ان تكون عوامل صمود في سبيل الخيار الذي سيفرض علينا باي من اتجاهات الحل او المواجهة.

اخيرا ان دعوة تجار من رام لله لحضور حفل يقيمه الصهاينة في المستوطنة المقامة على اراضي بتين شمال رام الله ، يدلل على ما نقول ولا حاجة لتبرير اي من الافعال السابقة، وقد دقت ساعة المواجهة لمن يريد ان يعلم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018