الأخــبــــــار
  1. ترامب يعتزم إلغاء التأشيرة للإسرائيليين الذين يزورون امريكا
  2. "معاريف":استشهاد فلسطيني واصابة 2 واصابة جنديين ببحر غزة
  3. الاحتلال يعتقل 3 صيادين بينهم مصاب بجراح حرجة قبالة شواطئ غزة
  4. اطلاق النار على 3 فلسطينيين قبالة شواطيء غزة
  5. الوفد الامني المصري برئاسةاللواء سامح والقنصل المصري برام الله يصل غزة
  6. الهلال: 6 اصابات بحادث سير مروع على طريق الكسارات -الخان الاحمر
  7. الكنائس المقدسية تقرر اغلاق كنيسة القيامة رفضا لفرض الاحتلال ضرائب
  8. الحمد الله يعلن عن دعم طارئ للمخيمات ومضاعفة قيمة المساعدات لها
  9. الاحتلال يفرض حصارا على الضفة الثلاثاء حتى الأحد بسب الاعياد اليهودية
  10. ابو عيطة:تنفيذ المصالحة يتطلب وجود الحكومة في غزة
  11. مصرع شاب واصابة اخر في حادث سير قرب جسر الزاوية غرب سلفيت
  12. وفد امني مصري يصل ظهرا الى قطاع غزة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  13. مستوطنون يستولون على 120 دونما من قرية جالود لتوسعة مستوطنة جنوب نابلس
  14. فتح: قرارات اسرائيل بحق الكنائس تمهد لاغلاقها
  15. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة
  16. فتح: تصريحات قطر تجاوُز مقصود لدورها الإنساني في القطاع
  17. الحكومة:وفد وزاري الى غزة اليوم وجلسة الثلاثاء مشتركة بين الضفة وغزة
  18. القوى: الجمعة يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك مع الاحتلال
  19. حماس تتفق مع محمد دحلان على استمرار عمل لجنة التكافل
  20. مسؤول في حماس: نهاية عهد أبو مازن قريبة ونحن للمرحلة الجديدة

ماذا نريد نحن الفلسطينيون؟

نشر بتاريخ: 09/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 09:24 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
في العام 1993 وبالتحديد في الثالث عشر من ايلول، على ما اذكر، كان يوم تاريخي في التوجهات الفلسطينيينة تحت مسميات كثيرة، ولم لا يعرف انه تاريخ توقيع اوسلو، وقتها انقسم الفلسطينيون بين مؤيد ومعارض وبقيت هذه الحالة حتى يومنا هذا، وان كان المركزي في اجتماعه الاخير قد نعى اوسلو الا انه ما يزال له اثار لا يمكن تجاهلها، وما حصل في فترة الايام الاخيرة من تصفيات للشباب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال والتاييد الجارف للمقاومة من الشعب الفلسطيني يعطي مؤشرات كثيرة على مسائل كثيرة وربما يجيب على سؤالنا الصعب.

كل المؤشرات والتسريبات التي خرجت من كافة المعنيين عن ما سمي بسلام ترامب او صفقة القرن هي واهية وهدفها انهاء الوجود الفلسطيني على حساب عربي خالص وهي من سابع المستحيلات ان تتم، وقد يحاول الصهاينة ان يعيدوا فعلتهم كما في سنة النكبة والنكسة ولكنها ايضا مستحيلة، وهو ما دفعهم اي الصهاينة الى بناء جدر حول ما يسمى كيانهم كما يرونها هي، وبالتالي لن يكون هناك اي حلول دائمة وسيبقى الموضوع يراوح في مكانه، متسلحا ببعض المصالح لاعضاء كافة الاطراف دون ان يكون هناك حل نهائي يقبل من الجميع.

الفلسطينيون وان ارادوا مقاومة ومؤشرات الدراسات الاستطلاعية تقول ذلك، فانهم يخشون من وضع يعيدهم الى سنوات الانتفاضة الثانية بكل تجلياتها والتي كان فيها التخبط الفلسطيني واضح وبلا معالم ودون توجهات حقيقية والارتباط بالصهاينة له في كل وقت ثمن باهض يدفعه الفلسطينيين من شبابهم ومواردهم وغيرها.

غزة الان كذلك على شفا الانهيار ووضعها المادي مأساوي وصعب جدا، واقتصادياتها في اصعب الفترات، وبالتالي لن يكون لديها ما تقدمه من الكثير او القليل، وبالتالي فان الحاجة مساسة الى معرفة اين نحن ذاهبون لكي نستطيع حلحلت امورنا؟

فالوضع الداخلي الفلسطيني صعب جدا والخارجي بلا افق سياسي او غيره، والزراعة والتنمية والوضع الاجتماعي كلها دون المستوى المطلوب وبالتالي لا مراجعات شاملة لها او بها، وكان من المفروض ان يكون لها وضع متوقع.

الاسرائيليون والامريكان حسموا امرهم كثيرا وبالتالي لديهم رؤية في كل شىء وهي على حسابنا الفلسطيني ، اما نحن فما نزال نتقاسم بعض الكعك البارد والمركون من الاخرين دون الالتفات الى اي عوامل من شانها ان تكون عوامل صمود في سبيل الخيار الذي سيفرض علينا باي من اتجاهات الحل او المواجهة.

اخيرا ان دعوة تجار من رام لله لحضور حفل يقيمه الصهاينة في المستوطنة المقامة على اراضي بتين شمال رام الله ، يدلل على ما نقول ولا حاجة لتبرير اي من الافعال السابقة، وقد دقت ساعة المواجهة لمن يريد ان يعلم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017