الأخــبــــــار
  1. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  2. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  3. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  4. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني
  5. نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو
  6. رسمياً- قائمتان عربيتان تتنافسان في انتخابات الكنيست
  7. الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون بعد قضاء 23 عاما في الأسر
  8. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  9. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  10. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  11. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  12. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  13. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  14. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية
  15. مستوطنون يهاجمون رعاة الاغنام جنوب الخليل
  16. العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة الاموال
  17. الاحتلال يطلق النار على شاب قرب السياج الفاصل بزعم اطلاقه بالونات
  18. اسرائيل تقدم شهادات جنودها في "لاهاي" ضد حماس
  19. مقتل شخصين بإطلاق نار في ميونخ جنوبي ألمانيا
  20. الاحتلال يجدد رفضه تسليم جثمان الشهيد الاسير بارود

الانفكاك عن الاحتلال في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 06/02/2018 الساعة: 16:11 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
الاحتلال في مفهوم القانون الدولي هو احتلال غاشم للارض المحتلة، وهو قوة قادرة من الناحية المادية فرض سيطرتها الارض والتحكم بمجريات الامور، وبالمقابل هناك مقاومة بكل اشكالها المشروعة في القانون الدولي من قبل الشعب المحتل، فالارتباط الذي منحه القانون الدولي بقوة الاحتلال هو محدود جدا لغرض تسيير امور الناس بحدودها التي لا تهدد حياتهم او سلمهم وهذا لا يمنعهم بتاتا من الصمود واكمال حياتهم حتى في ظل العمليات والاعتداءات التي تقوم بها الدولة أو السلطات المحتلة، وهي في كلها لا تمنح تحت اي ظرف اي شرعية للاحتلال في اي من مناحي الحياة، ويبقى الهدف القانوني المفروض هو انهاء الاحتلال وقد كفل القانون الدولي بكل فروعه للشعب المحتل الفلسطيني حق تقرير مصيره بطرقه المشروعة والحماية الكاملة لكل مناحي الحياة ولا حق مشروع للاحتلال.

في الحالة الفلسطينية، فان نقطة الارتباط التي كانت هي ما تولد من اوسلو وتبعاته، والان في ظل وجود المؤسسات الفلسطينية والسلطات التي تمثل الدولة الفلسطينية المعترف فيها من قبل ثلثي الدول حول العالم وما تحمله من صفات قانونية، فان الارتباط الاحتلالي بالفلسطينيين لن يؤثر كثيرا ويمكن تبني خيار الفك كليا، من خلال اجراءات قانونية وسياسية مرتبطة بمفهوم السيادة الفلسطينية ولكن ذلك له نتائج واجراءات عملية لن يقبل فيها الاحتلال، واهمها فك ارتباط الحدود كون ان الاحتلال هو المتحكم في كل المعابر ما من شانه ان يبقي الارتباط ماثل في ظل القوة العسكرية الاحتلالية على الارض.

اما في نواحي الحياة الاخرى المدنية والعسكرية فان فك الارتباط ممكن في اطار وقف كل اشكال الارتباط الا في حدود الضروريات ومنها ما يتم استيراده من خلال المعابر والتي يتحكم بها الاحتلال الصهيوني، مما يبقي فكرة الارتباط معطلة وتحتاج الى قوة مادية تحميها، وهو ما يمكن ان يكون مستحيلا في ظل بقاء الاحتلال جاثم فوق الارض. لذلك فان عوامل فك الارتباط لا تقوم الا من خلال:

1. العمل على ازالة الاحتلال.

2. تعزيز صمود الناس.

3. دعم المقاومة.

4. بناء المؤسسات وتقوية عوامل نماءها وصمودها. والاهم الفك التجاري والاقتصادي.

5. فك الروابط الممكنة وذات التاثير الايجابي بمعني التي لا تضر بالناس.

كل ذلك يحتاج الى خطة وطنية شعبية لحساب كل حالة على حدا، وهو سابقا ما ادى الى صعوبة مقاطعة منتجات الاحتلال واهمها الايمان والثقة لدى الناس والمسؤولين على حد سواء.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018