الأخــبــــــار
  1. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  2. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  3. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  4. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني
  5. نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو
  6. رسمياً- قائمتان عربيتان تتنافسان في انتخابات الكنيست
  7. الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون بعد قضاء 23 عاما في الأسر
  8. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  9. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  10. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  11. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  12. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  13. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  14. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية
  15. مستوطنون يهاجمون رعاة الاغنام جنوب الخليل
  16. العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة الاموال
  17. الاحتلال يطلق النار على شاب قرب السياج الفاصل بزعم اطلاقه بالونات
  18. اسرائيل تقدم شهادات جنودها في "لاهاي" ضد حماس
  19. مقتل شخصين بإطلاق نار في ميونخ جنوبي ألمانيا
  20. الاحتلال يجدد رفضه تسليم جثمان الشهيد الاسير بارود

توقفت الإنتفاضة أم إنتصرت!

نشر بتاريخ: 30/01/2018 ( آخر تحديث: 30/01/2018 الساعة: 11:47 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد نحو شهرين على إندلاع الإنتفاضة ضد ترامب، تراجع عدد المتظاهرين الفلسطينيين بشكل كبير. وفي جميع المناطق. وتوقفت سيارات البث المباشر عن نقل المواجهات، وعاد القادة الى مكاتبهم. فما الذي جرى!

أربعة عوامل يجب إبرازها على مسرح الجريمة الأمريكية ( قرارات المجلس المركزي - دخول السلاح إلى الإنتفاضة - الموقف العربي الرافض لوعد ترامب - فشل زيارة مايك بينس ). وهذا ما يدفعني للقول أن الإنتفاضة إنتصرت ولم تتراجع، فقد إنتصرت محليا وعربيا ودوليا فيما تتخبط إسرائيل وتنظر بذهول كيف يتجرأ الفلسطينيون على طرد الوسيط الأمريكي خارج اللعبة.

يعتبر وعد ترامب كارثيا بكل معنى الكلمة، ولكن الشعب الفلسطيني نجح في أقل من شهرين في تحويله إلى لعنة تطارد ترامب وتطارد نتانياهو وحكومته، وأستطيع اليوم القول أن الاسرائيليين تسرّعوا في الاحتفال مبكرا، وأخطأوا التقدير إذ فتحوا زجاجات الشمبانيا.. فالواقع على الأرض لم يتطابق مع المخطط الشيطاني الذي رسمه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس.

غادر مايك بينس المنطقة وهو يعرف أنه فشل، ورغم الاحتفالات المحمومة والمبالغ فيها من جانب الاحتلال، إلا أن الفلسطينيين رفضوا إستقباله (وهذه سابقة لم تحدث منذ جمال عبد الناصر وحرب القناة عام 1956). كما ان الامن الاسرائيلي قلق ويعيش على حافة الهاوية، ولبنان تتحوّل الى كابوس يطارد أحلام ليبرمان، وسوريا خرجت من تحت السيطرة الأمريكية، والعراق تستعيد توازنها، وغزة تصمد، ورام الله تتقدم كرأس حربة ضد المشروع الامريكي..

لم يكن ضروريا أن تستمر الانتفاضة 7 سنوات حتى نقول إنها انتصرت.. فقد انتصرت بوقت قياسي في أقل من شهرين فقط. ولن يمر المشروع الأمريكي، وسيدفع الاسرائيليون الاثمان مضاعفة على هذه الجريمة، ولن يجدوا الاّن أي قائد فلسطيني يجرؤ على مفاوضتهم سرا أو علنا بشأن القدس.. كما ان حدود 1967 التي رضي بها الفلسطينيون ذات يوم، لم تعد تنال أي إهتمام من الاجيال الجديدة.

سيقول القادة عبر شاشات التلفزيون إنهم لا زالوا يؤمنون بحل الدولتين، وأنهم لم يتخلوا عن مبدأ المفاوضات... لكن شيئا ثقيلا قد إنكسر، إنه حاجز الوهم بإمكانية تحقق أي سلام مع الأحزاب الصهيونية والمستوطنين.

وعد ترامب لم يعط القدس لإسرائيل، ولكنه أعطى يافا للفلسطينيين مرة أخرى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018