عـــاجـــل
الاحتلال يستهدف شقة سكنية بعمارة الرحمة غرب مدينة غزة
عـــاجـــل
تعليق الدوام في جامعات قطاع غزة
عـــاجـــل
الحكومة الاردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف الهجوم الاسرائيلي على غزة
عـــاجـــل
رشقة جديدة من الصواريخ باتجاه المستوطنات
الأخــبــــــار
  1. تعليق الدوام في جامعات قطاع غزة
  2. فصائل المقاومة تقرر توسيع دائرة قصفها
  3. الحكومة الاردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف الهجوم الاسرائيلي على غزة
  4. القناة الاولى: مصادر مصرية قالت لقد فشلنا باحتواء التصعيد في غزة
  5. "الكابينت" يجتمع غدا لبحث التطورات الامنية في قطاع غزة
  6. قيادة جيش الاحتلال تقرر مواصلة قصف قطاع غزة
  7. الاحتلال يدمر منزلا بعد قصفه بـ3 صواريخ في خانيونس
  8. الاحتلال يستهدف منزلا بصاروخ تحذيري في خانيونس
  9. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا شرق غزة
  10. المقاومة تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو المستوطنات
  11. الغرفة المشتركة: سيتم نشر فيديو لعملية استهداف حافلة الجنود شرق جباليا
  12. الاحتلال يقصف منزلا غربي رفح
  13. اسرائيل: "القبة الحديدية" اعترضت 60 صاروخا من اصل 200 اطلقت من القطاع
  14. الشرطة تشرع بتطبيق نظام الحجز الإداري للمركبات
  15. استهداف موقع للسرايا في وسط المنطقة الوسطى بصاروخين
  16. نقل 9 إصابات إلى مستشفى برزلاي نتيجة لسقوط الصواريخ

ماذا قال الطيبي عن طرده وزملائه من الكنيست خلال خطاب بنس؟

نشر بتاريخ: 28/01/2018 ( آخر تحديث: 30/01/2018 الساعة: 13:16 )
بيت لحم- معا- في مقال بعنوان “احتججنا على زيارة مايك بنس، وإسرائيل لم تتحمل ذلك!”، كتب أحمد الطيبي، عضو الكنيست من القائمة المشتركة عن طرده وعدد من أعضاء القائمة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، من الكنيست الإسرائيلي، بعد محاولتهم الاحتجاج بصمت على خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وقال الطيبي إنه وزملاءه كفلسطينيين أصليين في هذه الأرض وكمواطنين في إسرائيل، شعروا بأنه كان من واجبهم التصرف إزاء الاعتراف الأخير من قبل إدارة ترامب بالقدس كجزء من إسرائيل، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي و70 عاما من سياسة الولايات المتحدة، والتجاهل التام الذي أبدته لحقوق الفلسطينيين منذ تولي دونالد ترامب منصبه.

وأضاف الطيبي “عندما بدأ بنس خطابه، رفعنا يافطات عليها عبارة “القدس عاصمة فلسطين” ليتم إخراجنا بسرعة وبعنف وسط هتافات الأعضاء اليمينيين”.

وأشار في مقاله في مجلة “نيوزويك” الأمريكية الأسبوعية إلى سياسة الرئيس الأمريكي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلا إنه وخلال العام الماضي، “أظهر ترامب وبدون أي شك أن إدارته لا يمكن أن تكون وسيطا محايدا بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقد أحاط نفسه بكبار المستشارين الذين يؤيدون بقوة مشروع الاستيطان غير المشروع في إسرائيل”. مشيرا إلى أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل كان مجرد القشة الأخيرة.

وعن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، قال الطيبي إنه لعب دورا هاما في سياسات إدارة ترامب في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني وذلك “بدافع من أيديولوجيته الصهيونية المسيحية، وهو مؤيد متحمس لليمين الإسرائيلي والمشروع الاستيطاني، وقد شجع ترامب بقوة على الاعتراف بالقدس كجزء من إسرائيل ووقف وراءه بفخر خلال الإعلان”.

وتابع الطيبي “وبينما كان بنس يثني على زملائه المتعصبين الدينيين في الكنيست، على بعد بضعة أميال فقط، كان الملايين من الفلسطينيين – المسيحيين والمسلمين على حد سواء – يحاولون عيش يوم آخر تحت الحكم العسكري الوحشي الذي تمارسه إسرائيل منذ 50 عاما”.

وأشار الطيبي إلى أن بنس وفي كلمته في الكنيست، حث أولئك الذين “يعتزون بالحرية” على النظر إلى إسرائيل و”التعجب بما تملكه”.

وأضاف “لو أنه (بنس) أزعج نفسه قليلا بالنظر إلى الواقع أمامه بدلا من أن تغرقه الأوهام الدينية الخطيرة، وإدراك أن إسرائيل حرمت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من أبسط الحريات، بما في ذلك حرية التنقل وحرية التعبير وحرية الدين لأكثر من نصف قرن”. وتابع “لكان شهد سرقة أراض الفلسطينيين ومنازلهم من قبل إسرائيل وتسليمهم للمستوطنين اليهود غير الشرعيين”.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018