الأخــبــــــار
  1. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  2. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت
  3. شهيد وسط قطاع غزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  4. اصابة شابين برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
  5. غرق سائح الماني في بحيرة طبريا وحالته خطيرة
  6. مصرع مواطنة واصابة 4 في حادث سير شمال الخليل
  7. مصادر عبرية: الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنة بيت حورن غرب رام الله
  8. سلطةالنقد:تعطيل عمل البنوك بغزة الاحد رداً على الاعتداء على أحد البنوك
  9. إعلان حالة الطوارئ بمطار "بن غوريون" بسبب هبوط إضطراري لطائرة
  10. مصرع 3 أطفال اختناقا داخل مركبة في العيزرية شرقي القدس
  11. أبو ردينة: الاستيطان غير شرعي وسيزول عاجلا أم أجلا
  12. 76 عضوا بالكونغرس الأمريكي يدعون نتنياهو لوقف هدم منازل الفلسطينيين
  13. اصابة جندي احتلال بجروح حرجة بحجر في رأسه خلال توغل قرب رام الله
  14. ليبرمان يصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية بصورة فورية في الضفة
  15. أردوغان: القدس عاصمة فلسطين ونقل سفارة واشنطن إليها لن يغير ذلك
  16. واشنطن تدرس خفض تمويل وكالات أممية ودولية لضمها فلسطين
  17. الطقس: اجواء غائمة جزئياً ومعتدلة في معظم المناطق
  18. نقل صلاحيات اعلان الحرب في اسرائيل الى "الكابينت"
  19. اطلاق نار على قوات الاحتلال غرب بيت لحم واعتقال المنفذ
  20. اجراءات اسرائيلية جديدة لجباية الديون من الفلسطينيين

هل يسهل التخلص من الرئيس عباس ؟

نشر بتاريخ: 24/01/2018 ( آخر تحديث: 24/01/2018 الساعة: 19:16 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لا تعتبر بلاد الشام بلاد عواصف، ولا بها أي هدوء منذ فتحت عيوننا على هذه الدنيا، لا يوجد هدوء قبل العاصفة، ولا بعد العاصفة. ومع ذلك يجوز أن نضرب المثل بإعتبار أن العواصف الأمنية والسياسية والإقتصادية التي تضرب أمصار العالم العربي قد ألحقت أذى أكبر من ذلك الأذى التي تلحقه عواصف الكاريبي وبحر الظلمات.

بعد ساعات من مغادرة نائب الرئيس الأمريكي لمطار اللد، أعلن الوزير الأقوى في حكومة المستوطنين: إن حكم الرئيس عباس يلفظ أنفاسه الاخيرة وأصبح غير ذي صلة. ويتزامن ذلك مع "إصرار غريب " من دول الإقليم على أهمية الدور الأمريكي في عملية السلام وضرورة المضي في صفقة العصر.

وعودة الى تصريحات نفتالي بينيت، فهو لم يقل إنتهت السلطة ما يعني ان السلطة ستبقى قائمة كإدارة حكم ذاتي، ولم يقل عباس إنتهى ما يعني إنهم لم يقرروا قتله مثلما قتلوا الزعيم عرفات، ولم يقل إنتهى السلام مع الفلسطينيين ما يعني أنهم سيواصلون اللعب على هذا الوتر حتى إستنزاف الضفة وضمها لإسرائيل وإقامة دولة حصار وتركيع في قطاع غزة.

نحن ندخل الاّن المرحلة الثانية بعد وعد ترامب. المرحلة الاولى هي رد الفعل الفلسطيني والعربي وقد شاهدنا على البث الحي منسوب الزخم في الردود العربية والفلسطينية. اما المرحلة الثانية فهي محاولة ترامب البحث عن بديل سياسي للرئيس عباس. وبكل جرأة أقول ان هذا الإقتراح ربما أعجب العرب الذين لا يريدون الدخول في مواجهة مع امريكا (بعض الزعماء العرب يخشى الرئيس الامريكي أكثر مما يخشى الله). أو ربما هو اقتراح عربي بالأساس ونال إعجاب مايك بينس ونتانياهو اللذان لم يتجرأ أيا منهما على البوح به.

ولو صدقنا ان مايك بينس إتفق فعلا مع نتانياهو ومع بعض العرب على تنفيذ هذه المحاولة, فهذا لا يعني ان المحاولة قد تنجح. وهناك سبب واحد يكفي لفشل هذه المحاولة، وهذا السبب ليس تمسك العرب المبدئي بالرئيس عباس، ولا هو الرفض العربي الكبير، ولا هو الخوف الإسرائيلي من النتائج المترتبة على ذلك. وإنما السبب في فشل هذه المحاولة سيكون عدم وجود أي خطة سياسية عند إسرائيل لحل القضية الفلسطينية.

وهكذا ستكون الأشهر القادمة. تطور في العلاقات الاوروبية والدولية مع فلسطين، وتوتر شديد في العلاقات العربية مع فلسطين .. بإنتظار المرحلة الثالثة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018