عـــاجـــل
اصابتان واحدة بالرأس والثانية بشظاياجراء سقوط صاروخ على مبنى في عسقلان
عـــاجـــل
تقارير اولية عن إصابة بالمبنى الذي سقط عليه الصاروخ في عسقلان
عـــاجـــل
الاحتلال مستمر بقصف غزة وقرار بالتصعيد
عـــاجـــل
الاحتلال يدمر مبنى فضائية الاقصى وعودة البث
عـــاجـــل
رشقة جديدة من الصواريخ باتجاه المستوطنات
الأخــبــــــار
  1. القناة الاولى: مصادر مصرية قالت لقد فشلنا باحتواء التصعيد في غزة
  2. "الكابينت" يجتمع غدا لبحث التطورات الامنية في قطاع غزة
  3. قيادة جيش الاحتلال تقرر مواصلة قصف قطاع غزة
  4. الاحتلال يدمر منزلا بعد قصفه بـ3 صواريخ في خانيونس
  5. الاحتلال يستهدف منزلا بصاروخ تحذيري في خانيونس
  6. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا شرق غزة
  7. المقاومة تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو المستوطنات
  8. الغرفة المشتركة: سيتم نشر فيديو لعملية استهداف حافلة الجنود شرق جباليا
  9. الاحتلال يقصف منزلا غربي رفح
  10. اسرائيل: "القبة الحديدية" اعترضت 60 صاروخا من اصل 200 اطلقت من القطاع
  11. الشرطة تشرع بتطبيق نظام الحجز الإداري للمركبات
  12. استهداف موقع للسرايا في وسط المنطقة الوسطى بصاروخين
  13. نقل 9 إصابات إلى مستشفى برزلاي نتيجة لسقوط الصواريخ
  14. وصول جثماني شهيدين إلى المستشفى الاندونيسي شمال القطاع
  15. الهلال: طواقمنا تتعامل مع عدة إصابات جراء القصف الاسرائيلي على القطاع

هل يسهل التخلص من الرئيس عباس ؟

نشر بتاريخ: 24/01/2018 ( آخر تحديث: 24/01/2018 الساعة: 19:16 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لا تعتبر بلاد الشام بلاد عواصف، ولا بها أي هدوء منذ فتحت عيوننا على هذه الدنيا، لا يوجد هدوء قبل العاصفة، ولا بعد العاصفة. ومع ذلك يجوز أن نضرب المثل بإعتبار أن العواصف الأمنية والسياسية والإقتصادية التي تضرب أمصار العالم العربي قد ألحقت أذى أكبر من ذلك الأذى التي تلحقه عواصف الكاريبي وبحر الظلمات.

بعد ساعات من مغادرة نائب الرئيس الأمريكي لمطار اللد، أعلن الوزير الأقوى في حكومة المستوطنين: إن حكم الرئيس عباس يلفظ أنفاسه الاخيرة وأصبح غير ذي صلة. ويتزامن ذلك مع "إصرار غريب " من دول الإقليم على أهمية الدور الأمريكي في عملية السلام وضرورة المضي في صفقة العصر.

وعودة الى تصريحات نفتالي بينيت، فهو لم يقل إنتهت السلطة ما يعني ان السلطة ستبقى قائمة كإدارة حكم ذاتي، ولم يقل عباس إنتهى ما يعني إنهم لم يقرروا قتله مثلما قتلوا الزعيم عرفات، ولم يقل إنتهى السلام مع الفلسطينيين ما يعني أنهم سيواصلون اللعب على هذا الوتر حتى إستنزاف الضفة وضمها لإسرائيل وإقامة دولة حصار وتركيع في قطاع غزة.

نحن ندخل الاّن المرحلة الثانية بعد وعد ترامب. المرحلة الاولى هي رد الفعل الفلسطيني والعربي وقد شاهدنا على البث الحي منسوب الزخم في الردود العربية والفلسطينية. اما المرحلة الثانية فهي محاولة ترامب البحث عن بديل سياسي للرئيس عباس. وبكل جرأة أقول ان هذا الإقتراح ربما أعجب العرب الذين لا يريدون الدخول في مواجهة مع امريكا (بعض الزعماء العرب يخشى الرئيس الامريكي أكثر مما يخشى الله). أو ربما هو اقتراح عربي بالأساس ونال إعجاب مايك بينس ونتانياهو اللذان لم يتجرأ أيا منهما على البوح به.

ولو صدقنا ان مايك بينس إتفق فعلا مع نتانياهو ومع بعض العرب على تنفيذ هذه المحاولة, فهذا لا يعني ان المحاولة قد تنجح. وهناك سبب واحد يكفي لفشل هذه المحاولة، وهذا السبب ليس تمسك العرب المبدئي بالرئيس عباس، ولا هو الرفض العربي الكبير، ولا هو الخوف الإسرائيلي من النتائج المترتبة على ذلك. وإنما السبب في فشل هذه المحاولة سيكون عدم وجود أي خطة سياسية عند إسرائيل لحل القضية الفلسطينية.

وهكذا ستكون الأشهر القادمة. تطور في العلاقات الاوروبية والدولية مع فلسطين، وتوتر شديد في العلاقات العربية مع فلسطين .. بإنتظار المرحلة الثالثة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018