/* */
الأخــبــــــار
  1. مشعشع يدعو اتحاد عاملي "الاونروا" بغزة لطاولة الحوار
  2. الشرطة تكشف ملابسات سرقة ونشل 15 هاتفا محمولا في الخليل
  3. مخابرات الخليل تقبض على مجرم محكوم بالسجن 15سنة ومطلوب على عدة قضايا
  4. التربية تعلن عن منح دراسية بمجال الطب البشري في فنزويلا
  5. الاعتداء على رئيس بلدية بيت لحم طوني سلمان باله حاده في وجهه
  6. استقالة 8 من اعضاء مجلس بلدية يطا البالغ 13 عضوا
  7. القوى ولجنة المتابعة في الداخل تدعوان لإضراب موحد
  8. الخارجية: الاحتلال يفرض الاغلاق بحجة الأعياد للتغطية على إرهابه
  9. ايران: تم القبض على شبكة كبيرة لصلتها بهجوم الاهواز
  10. الخميس- "الوطني" يعقد اجتماعا تزامنا مع خطاب الرئيس في الامم المتحدة
  11. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  12. صحيفة "le Citoyen" الجزائرية تخصص صفحة لشؤون اسرى فلسطين
  13. واشنطن: "لا تنازل" قبل نزع كامل الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية
  14. اضراب شامل يعم مؤسسات الاونروا بغزة
  15. بريطانيا: ايران تحترم شروط الاتفاق النووي
  16. الملك عبدالله يدعو المجتمع الدولي لتوفير الدعم لـ"الأونروا"
  17. الرئيس يصل امريكا للمشاركة في أعمال الجمعية العامة
  18. شهيد و14 اصابة على حدود غزة
  19. استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة
  20. الصحة: ارتفاع عدد الاصابات على حدود غزة الى 11 اصابة

ترامب مدمر السلام

نشر بتاريخ: 13/01/2018 ( آخر تحديث: 13/01/2018 الساعة: 11:47 )
الكاتب: د. مازن صافي
إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الاعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.

لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول الى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.

ان الشعب الفلسطيني الذي خاص الانتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.

ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.

Dr.mazen2014@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018