الأخــبــــــار
  1. الوزير طبيلة يمنح المركبات التجارية القديمة 6 أشهر لتصويب أوضاعها
  2. طقس العرب: توقع تساقط الثلوج فوق 1000 متر منتصف الليل
  3. حماس: خلية جنين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة
  4. قوات الاحتلال تعتقل 21 مواطنا من الضفة
  5. الاحتلال يعتقل محمد خضر موسى سلامة وشقيقه بلال من شارع الصف في بيت لحم
  6. محكمة مصرية تحكم بالإعدام لثمانية والمؤبد للقرضاوي بتهمة اغتيال ضابط
  7. نتنياهو: سنحاول إنشاء رحلات مباشرة بين الهند وإسرائيل
  8. الطقس: منخفض عميق مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة
  9. نتنياهو يعلن اعادة صفقة الصواريخ مع الهند
  10. بلجيكا تدعم "الأنروا"بـ 23 مليون دولار
  11. ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام
  12. اصابة اثنين من الكوماندوز خلال اشتباكات في جنين
  13. الاحتلال يهدم منزلين في محافظة جنين
  14. بلجيكا تدعم "الأنروا"بـ 23 مليون دولار
  15. مستعربون يغتالون مواطنا في جنين واصابة جنديين
  16. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  17. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  18. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  19. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  20. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية

ترامب مدمر السلام

نشر بتاريخ: 13/01/2018 ( آخر تحديث: 13/01/2018 الساعة: 11:47 )
الكاتب: د. مازن صافي
إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الاعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.

لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول الى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.

ان الشعب الفلسطيني الذي خاص الانتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.

ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.

Dr.mazen2014@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017