الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة والقدس
  2. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شرق رام الله
  3. اغلاق حاجز بيت ايل قرب رام الله بالاتجاهين
  4. التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تصدت لأهداف جوية في محيط مطار دمشق
  5. اصابة مستوطنين احداهما امراة ٣٠ عاما اصابتها خطيرة
  6. اصابتان باطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا برام الله
  7. مستوطن يدهس عاملا بالقرب من مدخل نعلين غرب رام الله
  8. الصالحي: حل التشريعي لن ينهي الانقسام
  9. نقيب الاطباء يصعّد- قانون الحماية مرفوض بصيغته الحالية ويجب تجميده
  10. للمرة الـ4- محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الطفل إبراهيم عبيات من بيت لحم
  11. إدارة معتقل "عوفر" تُمعن في اهمال الأسرى طبياً وتستهتر بعلاجهم
  12. الأسير محمد عادل داود من قلقيلية يدخل عامه الـ 32 في معتقلات الاحتلال
  13. الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس عدنان غيث في بلدة سلوان
  14. الهيئة الوطنية تعلن عن انطلاق المسير البحري الـ 19 غداً الاثنين
  15. الشرطة تغلق 10مكاتب للسياحة بقرار من النيابة لعدم استيفاء شروط الترخيص
  16. قوات الاحتلال تطلق النار على الصيادين ورعاة الأغنام جنوب قطاع غزة
  17. الرئيس عباس: قانون الضمان قابل للتعديل وبالامكان حله
  18. وزير الزراعة الاسرائيلي "اوري ارئيل" يقتحم المسجد الأقصى
  19. قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين خلال حملة مداهمات في محافظات الضفة
  20. مسؤول قطري: الأمير تميم يرفض المشاركة في قمة الرياض

ترامب مدمر السلام

نشر بتاريخ: 13/01/2018 ( آخر تحديث: 13/01/2018 الساعة: 11:47 )
الكاتب: د. مازن صافي
إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الاعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.

لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول الى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.

ان الشعب الفلسطيني الذي خاص الانتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.

ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.

Dr.mazen2014@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018