عـــاجـــل
جيش الاحتلال يشرع بهدم الجدران الداخلية لمنزل عائلة ابوحميد
الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يشرع بهدم الجدران الداخلية لمنزل عائلة ابوحميد
  2. الاحتلال يعتدي على الصحفيين في مخيم الامعري
  3. الاحتلال يحاصر منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعري
  4. الاحتلال يضبط بندقية ورشاش في سيارة بالخليل ويعتقل ركابها
  5. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء زجاجة حارقة عليه دون اصابات
  6. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء كوع على الحاجز دون اصابات
  7. الرئيس يهاتف هنية معزيا بوفاة شقيقه
  8. عضو الكنيست ارون حازان يدعو لاغتيال الرئيس عباس ومحمود العالول
  9. الاردن يدين التصعيد الإسرائيلي واقتحام المدن والمؤسسات ‎الفلسطينية
  10. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من البيرة
  11. استشهاد طفل برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون
  12. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة "جمعة الوفاء لابطال المقاومة في الضفة"
  13. اصابة 17 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  14. الصحة: اصابة فتى برصاصة مطاطية في الوجه باللبن الشرقية جنوب نابلس
  15. الاحتلال يقمع مسيرة بلعين الأسبوعية غرب رام الله
  16. مستوطنون يلقون الحجارة على مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  17. حماس: الامن منع مسيرتين للحركة بذكرى الانطلاقة بنابلس والخليل
  18. إصابتان بالرصاص المعدني وحالات اختناق في مواجهات بالمغير شرق رام الله
  19. اللواء حازم عطالله لم يدل بأي تصريح لوسائل الإعلام وخاصة الاسرائيلية

الاحتلال يعلن اجراءات جديدة بالضفة تحسبا للانتقام

نشر بتاريخ: 12/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 08:27 )
بيت لحم - معا - قالت مصادر عبرية ان قيادة جيش الاحتلال تعلم ان مقتل المستوطن رزئيل بن ايلانا على ارض قرية صرة "عشوائية مزرعة جلعاد" يكمن وراءه عوامل كثيرة بامكانها ان تشعل الضفة الغربية كلها وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" اجهزة الامن الاسرائيلية في منع قتل اسرائيليين منذ شهر تموز الماضي.
وأضافت المصادر ان جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الامني كل عدة ايام.
وتابعت انه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فان الامور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وانما في داخل المستوطنات اليهودية ايضا، وان الامن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير امام الجمهور الفلسطيني في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين واعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.
"في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة فان اجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما ان التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود يمكن ان ينزلق، خاصة ان المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب. وان كان الذين صرخوا "لننتقم" مجموعة صغيرة الا ان هذا يشكل خطرا كبيرا". قالت المصادر.
وأضافت المصادر: رغم ان مهمة الجيش والمخابرات الاولى اعتقال منفذ عملية قصرة الا ان هنالك جانب اخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" وهي صورة معقدة وهذا ما يزيد من صعوبة الامر في هذه المرحلة الحساسة.

واكدت المصادر ان " يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الاقصى أو المساجد الاخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الاعلام الدعوة للتصعيد. وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف والذي طالب بنشر قوات اضافية خشية ان تنهار الامور. وان لا ينسكب الزيت على النار".

وتابعت المصادر العبرية: مثال على ذلك، خلال قيام الجيش بعمليات تمشيط في قرية تل بحثا عن منفذ عملية صرة قالوا انهم تعرضوا للخطر وفتحوا النار على المتظاهرين ونتيجة لذلك استشهد احد الفلسطينيين ومن المتوقع ان جنازته ستكون كالزيت على النار. ومثلها حوادث وقضايا مشابهة وحساسة ودقيقة جدا ما دفع بقائد جيش الاحتلال الى الطلب من جنوده: "منع العمليات ولكن وفي نفس الوقت المحافظة على الوضع القائم".

"وطالما ان منفذ عملية صرة طليق فان التوتر سيستمر اكثر واكثر. " قالت المصادر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018