الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض: الفلسطينيون فهموا خطأ وصفقة القرن لم نطرحها بعد
  2. اصابة 4 جنود اسرائيليين في انقلاب جيب عسكري جنوب اسرائيل
  3. الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون على جازان
  4. سفير إسرائيل في الأمم المتحدة يقدم شكوى رسمية للأمين العام ضد الرئيس
  5. زلزال بقوة 2.5 ريختر يضرب شمال غرب المدينة المنورة
  6. البرادعي: ترامب سيعاقب الفلسطينيين في حال عدم قبولهم بصفقة القرن
  7. التربية تعلن عن منح دراسية في الهند وبروناي
  8. مجلس الوزراء:تصويب اوضاع غزة ليس "عقوبات" مستنكرا "افتراءات" حماس
  9. الاحتلال يصدر قرارا للاستيلاء على أراض شرق بيت لحم
  10. العثور على جثتي امرأتين في عسقلان
  11. الخارجية: حملات التحريض تعكس غياب شريك السلام بإسرائيل
  12. الاحتلال يعتقل مقدسيا وطفله خلال تصديه لمحاولات اقتحام ارضه بسلوان
  13. محيسن: اجتماع عاجل لقادة فصائل العمل الوطني لتفعيل المقاومة الشعبية
  14. اسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم بعد إغلاقه لمدة يومين بدواع امنية
  15. ليبرمان: لا نعرف اذا كان الاسرائيليون في غزة أحياء ام أموات
  16. حماس: الاختبار الحقيقي لقرارات المركزي تطبيقها على الارض
  17. الطقس: ارتفاع طفيف اليوم ومنخفض جوي جديد غدا
  18. المركزي: تعليق الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الامني وإنفكاك إقتصادي
  19. الصحة: اصابتان في "حادث عرضي" وسط قطاع غزة
  20. عودة يدافع عن خطاب ابو مازن بمواجهة اليمين في الكنيست

بدون مؤاخذة-لو تغيّرت التّحالفات العربيّة

نشر بتاريخ: 10/01/2018 ( آخر تحديث: 10/01/2018 الساعة: 11:30 )
الكاتب: جميل السلحوت
من بدهيّات السّياسة أنّ العلاقات بين الدّول تقوم على المصالح، وقد أثبتت التّجارب الطّويلة أنّ المصالح الأمريكيّة في الشّرق الأوسط تقوم على أساس"اسرائيل قويّة وعرب ضعفاء"، وبعد أن قبضة أمريكا مئات مليارات الدّولارات من دول الخليج، ونصفّق قادة 56 دولة عربيّة واسلاميّة للرئيس الأمريكي ترامب في أيّار-مايو- الماضي عند زيارته للسّعوديّة كافأهم في 6 ديسمبر 2017 باعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لاسرائيل، وقرّر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، غير مكترث بأيّ ردة فعل عربيّة تستحق الانتباه.

وكانت ردّة الفعل العربيّة الرّسميّة باستثناء "فلسطين والأردن" تدعو إلى الحزن، وحتّى مشروع القرار المصري الذي قدّم إلى مجلس الأمن الدّولي بخصوص القدس، كان خجولا وتعمّد عدم ذكر اسم الولايات المتّحدة فيه ليتيح الفرصة لأمريكا لاستخدام حقّ النقض "الفيتو" ضدّه.

كلّنا نعرف أنّ الدّول العربيّة والاسلاميّة لا تستطيع مواجهة أمريكا، بل إنّها لا تستطيع مجابهة ربيبتها اسرائيل، لكن للدّول العربيّة أسلحة قويّة لو أشهرتها لقلبت المعادلة، وفي مقدّمة هذه الأسلحة البترول بشكل خاصّ والاقتصاد بشكل عامّ، ولو استبدلت القيادات العربيّة، -وهذا يفترض أنّها قامت به منذ سنوات- تحالفاتها الدّوليّة، من باب الحرص على مصالحها، لما تجرّأ ترامب وغيره على المسّ بمدينة القدس، ولما استمرّ الاحتلال الاسرائيلي بكل موبقاته وفي مقدّمتها الاستيطان. 
ولو كان القادة العرب يتحلّون بالجرأة الكافية للتّحالف مع دول عظمى تؤيّد الحقوق العربيّة، وفي مقدّمتها حق الشّعب الفلسطينيّ العربيّ في تقرير مصيره ولقامة دولته المستقلّة بعاصمتها القدس الشّريف، بعد كنس الاحتلال ومخلّفاته كافّة. ومن هذه الدّول روسيا والصّين، وإلى حدّ ما فرنسا وألمانيا، لاختلفت الموازين بشكل لا يقبل الشّكّ. ولو فرض العرب مقاطعة للبضائع الأمريكيّة، أعادت أمريكا حساباتها مليون مرّة. ولأجبرت على التّخلي عن سياساتها المعادية للعرب.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017