الأخــبــــــار
  1. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  2. الوفد الامني المصري في طريقه لرام الله للقاء وفد فتح
  3. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  4. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  5. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  6. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  7. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  8. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  9. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  10. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  11. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  12. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"
  13. اندلاع مواجهات بعد اعتداء مستوطنين على منازل المواطنين جنوب نابلس
  14. إصابتان إحداهما خطيرة في حادث سير شمال قطاع غزة
  15. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  16. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  18. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  19. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  20. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي

فيديو- برنامج صندوق الاستثمار يضيء حياة آلاف اللاجئين بلبنان

نشر بتاريخ: 10/01/2018 ( آخر تحديث: 10/01/2018 الساعة: 20:40 )
بيروت- معا- من زقاق مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، شيئان ثابتان أولهما التمسك بحق العودة، وثانيهما القدرة العجيبة والعظيمة على البقاء والعيش والأمل في انتظار تحقيق الثابت الأوّل.

ولا مجال للخطأ في المخيمات؛ ولا خيار سوى البقاء والعمل الصمود في ظروفٍ لم توفها أيُّ تقارير صحفية أو إعلامية حقها، ولم تسعف بلاغة أي نصوص وصف صعوبتها الحقيقية. فالقارئ يمكن أن يتخيّل، ويمكن أن يشعر من بعيد، لكن المعيشة نوعٌ آخر؛ معيشةُ تحدٍ مستمر للدراسة، والعمل، والطموح، والتفكير في المتستقبل من ناحية ولكن الأهم التفكير في الحياة اليومية من ناحيةٍ أخرى؛ متطلبات المعيشة من زادٍ وماء للشرب والطهي وكهرباء لإنارة والتدفئة أو التخفيف من وظأة الصيف إن اشتد هو الآخر.

وفي وقتٍ ما عادت فيه الشعارات تغني عن جوع، وأمام هذا الجبروت العظيم لشعبٍ تخطى ما تخطاه في لجوءٍ وتشريد عظيمين، جلّ ما يحتاجه الشباب والشيبة والفتية والنساء هو الوسيلة للاستمرار والصمود والبقاء، بل الطموح والأمل.

من زاويةٍ صغيرة في بيتها تحوّلت إلى صالون كوافير للسيدات تقول وفاء أبو رويس" إن قرضاً صغيراً أعاد الحياة فيها إلى طموح أكبر"، أن تكون، أن تستقل أن تساعد. رباب واحدة من المستفيدين من القروض في إطار برنامج تمكين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذي أطلقه صندوق الاستثمار الفلسطيني عام 2012 بقيمة مليون دولار أمريكي كبدايةٍ في حينه.

"بدأنا بمليون دولار، والآن نحن نعمل بمجموعٍ وصل إلى مليونين وربع المليون دولار، ونأمل أن نصل إلى خمسة ملايين دولار قريباً" يقول جمال حدّاد مدير عام مؤسسة فلسطين للتنمية، ذراع صندوق الاستثمار الفلسطيني للاستثمار المجتمعي والمسؤولية المجتمعية والتي تشرف على تنفيذ البرنامج.

لماذا القروض؟ لأن التعليم على الصيد أفضل من إعطاء سمكة، ولأن القوّة العظيمة لدى المستفيدين لا تحتاج سوى إلى وسيلة لتنطلق. رباب؛ وبعد القرض الأول، قامت بالتقديم لقرضٍ ثانٍ وثالث وساهمت في تأمين عملٍ مستدام لأخويها. في وقت يقدّر فيه عدد المستفيدين بشكل مباشر وغير مباشر بحوالي 12 ألف لاجئ.

علاء كمال غزال يقول إن القرض مكنّه من مواصلة تعليمه الجامعي، ومن توفير مدخولٍ ثابتٍ لعائلته وأبيه. من داخل البؤس المحيط بالدكان الصغير الذي يقوم بعملٍ يستحق عليه ما يطلقه علاء "سوبر ماركت" لأنه وفي النهاية دعونا نتساءل ألا تنطبق كلمة "سوبر" على مكان استطاع وضع "برّادٍ" صغير في مكان لا تمتلك فيه بعض العائلات "البراد" في بيوتها و تضطر إلى شراء حاجياتها كل يومٍ بيومِه؟

صناعة الفارق بمبالغ بسيطة، تشكل المعنى الحقيقي والكامل لما يطلق عليه "التمويل متناهي الصغر". هو صغير ومتناهي الصغر في قيمته، كبيرٌ في تأثيره.

يقدم البرنامج قروضاً ميسرة تبلغ قيمتها فردياً ما بين 500 و 5000 دولار أمريكي تهدف إلى إنشاء مشاريع جديدة مدرة للدخل أو تكبير مشاريع قائمة بهدف توفير فرص عمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان والمساهمة في تحسين ظروف معيشتهم.

وبعد ست سنوات، أصبح المليون دولار الأساسي دواراً واتسعت قاعدة المستفيدين شيئاً فشيئاً من خلال توفير قروض جديدة، وتمكن البرنامج الذي رفع صندوق الاستثمار مساهمته فيه إلى مليون ونصف المليون دولار من استقطاب شركاء جدد مثل الصندوق العربي (500 ألف دولار) ومؤسسة صلتك (250 ألف دولار)، حيث وصل عدد القروض مع نهاية عام 2017 إلى حوالي 2700 قرض، بقيمةٍ إجمالية وصلت إلى أربعة ملايين ونصف المليون دولار نظراً لعملية السداد وإعادة استخدام الأموال.

مبالغ صغيرة تقود إلى طموحٍ وتشغيل، فهذا محمد خلف الذي استخدم القرض للانتقال إلى زراعة الأشتال بالطريقة الحديثة ويقوم الآن بتشغيل أكثر عشرة أشخاص معه في الحقل الصغير الواقع على أطراف المخيم في منطقة البقاع شمال لبنان. وذلك نجيب محمد؛ فني تركيب الستائر الذي يقول إنه يعمل حينما تعمل السيدة آمال منصور والتي استخدمت أول قرض لتوسيع عملها في تفصيل الستائر، والثاني لشراء سيارةٍ تساعدها في تكبير هذا العمل لتعيل أسرتها التي تزداد متطلباتها يوماً بعد يوم.

هي دورةُ الحياة إذن، ودورة الاقتصاد، ودورة الاستفادة، ودورة القرض والسداد، ودورة التاريخ الذي لم يتوقف سوى عند نقطةٍ واحدة: تعريف مقومات الصمود والبقاء. "لا ندعي أننا نقوم بتوفير كافة الحلول وأن البرنامج هو المفتاح السحري، لكننا نقوم بعملنا مؤمنين بأن البناء يتكون من لبنات، ونأمل أن يكون برنامج تميكن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لبنةً صغيرة تساهم في تحسين ظروف بعض اللاجئين" يقول جمال حداد.

ويضيف؛ نعمل من خلال مؤسسات الإقراض المتواجدة في لبنان مثل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ومؤسسة النجدة، والمجموعة وال ARD، وجمعية إنماء قدرات الريف وفخورون بالشراكة وبالإنجاز.

مؤسسة فلسطين للتنمية، جمعت انطباعات ومعلومات البرنامج في الوثائقي المرفق:

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018