/* */
الأخــبــــــار
  1. البعثة الطبية: طواقمنا عالجت 3000 حاج
  2. بعثة الحج تؤجل تفويج الحجيج بسبب حالة الطقس
  3. هيئة الاسرى: القيادة ماضية بخدمة الاسرى وعوائلهم
  4. اسعاف فلسطيني اردني اسرائيلي يخمد نيرانا على الجسر
  5. عودة الفصائل من القاهرة الى غزة بعد مباحثات حول التهدئة والمصالحة
  6. مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل لبحث عدة ملفات ضمنها غزة
  7. وزارة الصحة والنيابة العامة والضابطة الجمركية يغلقون مطعما في رام الله
  8. وفاة فتى متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه من علو في حلحول
  9. الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمم المتحدة حول الحماية الدولية
  10. مصرع طفل بحادث سير شمال قطاع غزة
  11. الشرطة تضبط وتتلف 50 مركبة غير قانونية في الخليل
  12. الشرطة تقبض على شخص بحوزته 322 غم مواد يشتبه انها مخدرة في قلقيلية
  13. الخارجية: ماضون باستنفاذ الخط القانوني لوقف التغول الاستيطاني
  14. ادارة معتقلات الاحتلال تماطل في علاج 5 أسرى مرضى
  15. الشرطة تقبض على متسول وبحوزته 10 آلاف شيكل في الخليل
  16. مستوطنون يصيبون مواطنا وطفليه بجروح بعد مهاجمة سيارتهم جنوب نابلس
  17. مستوطنون يجرفون أراض زراعية في رأس كركر غرب رام الله والأهالي يتصدون
  18. مصرع مواطن بصعقة كهربائية وسط قطاع غزة
  19. مصر تعيد فتح معبر رفح في الاتجاهين اليوم الاحد لادخال العالقين
  20. عصابات تدفيع الثمن تخط شعارات عنصرية وتعطب اطارات سيارات في العيسوية

أسباب تراجع عدد المتظاهرين في الأرض المحتلة

نشر بتاريخ: 18/12/2017 ( آخر تحديث: 18/12/2017 الساعة: 11:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ان الوعي السياسي الذي امتلكه الشعب الفلسطيني غدا كافيا ليدرك الناس حجم الخطر الذي تتعرض له العاصمة المحتلة، وبالمعنى السياسي فإن النضال الشعبي في تصاعد كبير للتصدي للمخططات الصهيونية الشيطانية ضد القدس وضد المسجد الاقصى، وقياسا مع السنوات الماضية، لا يكاد يوم يمر دون انتفاضة على الارض ودون ان يشن الاحتلال حملات الاعتقال الليلية لوقف زحف جيل كامل نحو معركة التحرر الوطني الاخيرة، أما التراجع في عدد المتظاهرين فأسبابه هي:

- انتظار ما ستقرره القيادة السياسية لمعرفة اتجاهات التحرك وعمق المياه التي تقدر القيادة على الوصول اليها، اذ ان تجارب سابقة قامت فيها الجماهير بكل قوة تعارضت مع قرارات القيادة بحسابات مصالح الدول، وفي حال أدرك الجمهور أن القيادة ماضية في الانتفاضة (يحتاج الامر الى شهرين على الأقل)، فإن الجماهير ستذهب أبعد مما تتخيله جميع مخابرات المنطقة.

- فترة الامتحانات الدراسية، حيث أن جيل غالبية المتظاهرين في الشوارع من طلبة المدارس والجامعات، ويعرف عن الشعب الفلسطيني حبه للعلم والتزامه بالتعليم، حتى انه وفي انتفاضة الحجارة الاولى عام 1987 قامت القيادة الموحدة بتنظيم جدول دراسة وامتحانات الثانوية العامة حتى في ظل تعطيل المدارس واغلاقها.

- انتظار نتائج "المعركة الدبلوماسية" التي خطفت فؤاد السلطة وسلبت كل تفكيرها، ولدى المواطن الفلسطيني الفضول ليرى نتائج التصويت الدولي على مشروع القرار.

- مشاركة الفصائل والقوى لا تزال في حدها الأدنى، والسبب في ذلك عدم وجود اتفاق على الشعار السياسي، حيث يعمل كل فصيل على حدة وفق رؤيته السياسية الخاصة، مع الاشارة أن قطاع غزة تقدم على باقي المناطق في هذه الناحية، فقد تجاوزت القوى هناك ارهاصات الخلاف واقتربت من وحدة الشعار والموقف.

- الاتفاق على ادوات العمل، حيث لم تتضح الصورة بعد، فقد استخدمت انتفاضة 1987 الحجارة حين كانت الحجارة تجدي نفعا ضد المستوطنين ومركباتهم ما جعل حياتهم جحيما، واستخدمت انتفاضة 2000 البنادق، اما اداة الكفاح والنضال هذه المرة فلم تتضح بعد، كما ان مفهوم المقاومة الشعبية التي دعت اليها القيادة غير واضحة للجماهير بعد، وربما أنها غير واضحة للقيادة نفسها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018