الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب فلسطينيين اجتازا السياج في محيط قطاع غزة
  2. الحمد لله: وضعنا سيناريوهات لمواجهة الحصار المالي ولم نقترض من البنوك
  3. الحمد الله: شكلنا لجنة وزارية مع القطاع الخاص لتطوير العمل المشترك
  4. ترامب يرشح ديفيد ساترفيلد سفيرا في أنقرة
  5. استشهاد 15 جنديا مصريا بهجوم مسلح في سيناء
  6. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  7. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  8. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  9. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  10. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  11. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  12. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  13. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  14. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  15. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  16. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  17. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  18. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  19. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  20. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا

أسباب تراجع عدد المتظاهرين في الأرض المحتلة

نشر بتاريخ: 18/12/2017 ( آخر تحديث: 18/12/2017 الساعة: 11:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ان الوعي السياسي الذي امتلكه الشعب الفلسطيني غدا كافيا ليدرك الناس حجم الخطر الذي تتعرض له العاصمة المحتلة، وبالمعنى السياسي فإن النضال الشعبي في تصاعد كبير للتصدي للمخططات الصهيونية الشيطانية ضد القدس وضد المسجد الاقصى، وقياسا مع السنوات الماضية، لا يكاد يوم يمر دون انتفاضة على الارض ودون ان يشن الاحتلال حملات الاعتقال الليلية لوقف زحف جيل كامل نحو معركة التحرر الوطني الاخيرة، أما التراجع في عدد المتظاهرين فأسبابه هي:

- انتظار ما ستقرره القيادة السياسية لمعرفة اتجاهات التحرك وعمق المياه التي تقدر القيادة على الوصول اليها، اذ ان تجارب سابقة قامت فيها الجماهير بكل قوة تعارضت مع قرارات القيادة بحسابات مصالح الدول، وفي حال أدرك الجمهور أن القيادة ماضية في الانتفاضة (يحتاج الامر الى شهرين على الأقل)، فإن الجماهير ستذهب أبعد مما تتخيله جميع مخابرات المنطقة.

- فترة الامتحانات الدراسية، حيث أن جيل غالبية المتظاهرين في الشوارع من طلبة المدارس والجامعات، ويعرف عن الشعب الفلسطيني حبه للعلم والتزامه بالتعليم، حتى انه وفي انتفاضة الحجارة الاولى عام 1987 قامت القيادة الموحدة بتنظيم جدول دراسة وامتحانات الثانوية العامة حتى في ظل تعطيل المدارس واغلاقها.

- انتظار نتائج "المعركة الدبلوماسية" التي خطفت فؤاد السلطة وسلبت كل تفكيرها، ولدى المواطن الفلسطيني الفضول ليرى نتائج التصويت الدولي على مشروع القرار.

- مشاركة الفصائل والقوى لا تزال في حدها الأدنى، والسبب في ذلك عدم وجود اتفاق على الشعار السياسي، حيث يعمل كل فصيل على حدة وفق رؤيته السياسية الخاصة، مع الاشارة أن قطاع غزة تقدم على باقي المناطق في هذه الناحية، فقد تجاوزت القوى هناك ارهاصات الخلاف واقتربت من وحدة الشعار والموقف.

- الاتفاق على ادوات العمل، حيث لم تتضح الصورة بعد، فقد استخدمت انتفاضة 1987 الحجارة حين كانت الحجارة تجدي نفعا ضد المستوطنين ومركباتهم ما جعل حياتهم جحيما، واستخدمت انتفاضة 2000 البنادق، اما اداة الكفاح والنضال هذه المرة فلم تتضح بعد، كما ان مفهوم المقاومة الشعبية التي دعت اليها القيادة غير واضحة للجماهير بعد، وربما أنها غير واضحة للقيادة نفسها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018