الأخــبــــــار
  1. وزير الخارجية يطلب اجتماعا عاجلا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  2. الرئاسة تدين الفيتو الامريكي وتعتبره استهتارا بالمجتمع الدولي
  3. المندوب الفرنسي في مجلس الامن: فرنسا تأسف للفيتو الأمريكي
  4. الولايات المتحدة تستخدم حق النقض ضد مشروع القرار المصري بشأن القدس
  5. الرئيس يوقع22اتفاقية ومعاهدة دولية تعزز من الشخصية الاعتبارية لفلسطين
  6. الرئيس: الولايات المتحدة تتبنى العمل الصهيوني
  7. الرئيس: سنتوجه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
  8. الرئيس في اجتماع القيادة: إعلان ترامب لا يحمل أي شرعية
  9. الرئيس: سنتخذ اجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية ضد إعلان ترمب
  10. الثوري يقرر تشكيل قيادة عمل ميداني لتنفيذ القرارات وفق متطلبات المرحلة
  11. هايلي:نقل السفارة للقدس لا يعني اعترافنا بها كعاصمة وسننتظر المفاوضات
  12. هايلي بمجلس الامن: امريكا ستعترض على قرار القدس وستمارس الفيتو
  13. مجلس الامن: الاستيطان يقوّض فرص اقامة دولة فلسطينية
  14. بدء جلسة مجلس الامن للنظر في مشروع قرار بشأن القدس
  15. اسرائيل: اطلاق نار باتجاه حافلة مستوطنين قرب بيت امر شمال الخليل
  16. الرئيس لرؤساء الكنائس: هذه البلاد بلادنا وسنبقى يد واحدة
  17. مصرع 4 أشخاص بحريق في شقة بحي للمتدينين اليهود في نيويورك
  18. الحمد الله: قرار أميركا لن يعطي أية شرعية لإسرائيل
  19. اصابة فتاة بحروق اثر حريق شب في منزلها بغزة
  20. الخارجية: جريمة اغتيال أبو ثريا مكانها المحكمة الجنائية الدولية

الخارجية: امريكا تعزل نفسها عن الاجماع الدولي

نشر بتاريخ: 07/12/2017 ( آخر تحديث: 07/12/2017 الساعة: 13:30 )
رام الله - معا - اكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين انه وفي كل مرة كانت الادارة الأمريكية تتبنى فيها الموقف الاسرائيلي أو تدافع عنه، فانها كانت تعزل نفسها أكثر عن الإجماع الدولي، وتسقط عن نفسها إمكانية لعب أي دور جامع أو فاعل لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، أو طرح أفكار أو حلول للصراع.
واضافت الوزارة يبدو أن أمريكا لم تتعلم من هذا الواقع الانعزالي الذي تخطو نحوه بارادتها، واستكمالا لهذا التوجه أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأمس على خطوة كبيرة في ذات الإتجاه، ليضيف عزلة جديد لمواقف الادارة الامريكية من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبرهنت مرة أخرى على تبنيها الكامل للموقف الاسرائيلي والدفاع عنه، حتى لو أدى ذلك الى زيادة العزلة الدولية أو الإنتقاد الدولي لمثل هذا الموقف، تماماً كما شاهدنا مواقف دول العالم برمتها وبإجماعها التي عارضت بشكل كامل القرار الأمريكي. لقد تخلت أمريكا بهذا القرار عن دورها كراعٍ لعملية السلام، واختارت أن تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية، وتتخلى أيضا عن التزاماتها كدولة كبرى عضو في مجلس الأمن.

واضافت الوزارة لقد تباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يستمع الى نصائح رؤساء العالم كافة الذين سارعوا الى الاتصال به لحثه على عدم الاقدام على مثل هذه الخطوة، ليس فقط الرئيس الفلسطيني وليس فقط الرؤساء العرب والمسلمين، وإنما رؤساء دول حليفة وقريبة من أمريكا وسياساتها الدولية، مما يبرهن أن الرئيس الأمريكي ترامب لا يأخذ برأي حلفائه وأصدقائه في العالم، ولا يستمع الى نصائح القادة ذوي التجارب الواسعة والمعرفة العميقة بالصراع وتداعياته وتأثيراته، بل تباهى أنه وبالرغم من تلك المحاولات أصر على موقفه في تبني الرؤية الاسرائيلية بالكامل للصراع، مقدماً الأعذار الواهية المتناقضة مع المنطق السياسي والمنطق القانوني ومنطق المنطق.

وكما قال الرئيس فان القدس تبقى عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها، وستدحر أية مؤامرة تستهدفها كما فعلت هذه المدينة المقدسة على مدى حقب التاريخ الطويلة، وأن قرار الرئيس الامريكي لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لاسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية اسلامية، وعاصمة دولة فلسطين الأبدية.

واكدت الوزارة أن قرار الرئيس الأمريكي لن يكون له أي تأثير قانوني أو سياسي خارج اطار دوائر البيت الأبيض والإدارة الأمريكية، وستواصل محاربة هذا القرار في كافة الدوائر السياسية والدبلوماسية العالمية والقانونية الدولية، بما في ذلك ساحة مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات والمحاكم الدولية المختصة، لاثبات عدم جدواه من خلال التأكيد على أهمية الإلتزام الدولي بقرارات الأمم المتحدة كافة، والتمسك بهذا الموقف الداعم لتوجه دولة فلسطين نحو الإنضمام الكامل للامم المتحدة كدولة كاملة العضوية، ومواصلة الجهود التي نقوم بها لترسيخ شخصيتها القانونية، واستكمال إنضمامها لجميع الاتفاقيات والمنظمات الأممية ذات الصلة، ومطالبة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين كي تقوم بذلك فوراً بإعتباره الموقف الأنسب وفي الوقت المناسب لحماية حل الدولتين، ومعها حماية الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام، وتأكيداً من تلك الدول على رفضها لأي تغيير على حدود عام 1967 بما فيها القدس المحتلة، وذلك عملاً بقرارات الأمم المتحدة وإحتراما للمبادىء التي تلتزم بها تلك الدول.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017