الأخــبــــــار
  1. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  2. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  3. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم
  4. ترامب دعا الملك الأردني للقائه في البيت الأبيض يوم ٢٥ الشهر الجاري
  5. 5 إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال ببيت فجار جنوب بيت لحم
  6. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من الشبان قرب صوفا شرق رفح دون إصابات
  7. الملك عبدالله: بدون دولة فلسطينية لن يتحقق السلام
  8. وصول جثمان الشهيد محمد غسان ابو دقة الى معبر بيت حانون شمال القطاع
  9. حماس: الطريقة الوحيدة لوقف الطائرات الورقية هو رفع الحصار عن غزة
  10. أردان: هناك فرصة كبيرة لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
  11. نتنياهو يهدّد بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة
  12. الطقس: جو صاف ومعتدل في معظم المناطق
  13. امريكا: خطة السلام جاهزة تقريباً
  14. مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية بشأن الشرق الأوسط
  15. "الأوقاف": مستوطنون يروجون لاقتحامهم الحرم الإبراهيم عند المساء
  16. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارة
  17. استشهاد محمد غسان أبو دقة من غزة متأثرا بجراحه
  18. البحرين تنفي ما يتردد بشأن العلاقات مع إسرائيل
  19. نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات حول غزة
  20. 7 اصابات خلال هدم الاحتلال منزل الأسير قبها في برطعة

الرؤساء العرب.. إما مخلوعا وإما مسحولا وإما مسجونا

نشر بتاريخ: 04/12/2017 ( آخر تحديث: 04/12/2017 الساعة: 18:38 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

بعد هرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عام 2010 الى السعودية، دخل العالم العربي مرحلة جديدة ، مرحلة طوت خلفها 40 عاما من الحكم المطلق للزعيم وجماعته. وبدأت مرحلة الرقص على رأس الثعابين، كما قالت محطة "سي أن أن" الامريكية اليوم عند مقتل علي صالح الذي يتعامل معه الغرب على انه تاجر سلاح .

شاهدنا كل شيء يحدث مع الزعماء العرب، وعلى الهواء مباشرة. شاهدنا رئيسا يحاصر ويقصف الاحتلال مقره بالمدفعية ويستشهد مسموما باليورانيوم ( ياسر عرفات )، وشاهدنا رئيسا يشنق ( صدام حسين )، ورئيسا يسجن ( حسني مبارك في مصر )، ورئيسا يختبئ في دولة أخرى ( رئيس الصومال شريف شيخ أحمد حوصر قصره فهرب الى اديس أبابا )، ورئيسا يحكم عليه بالاعدام ( محمد مرسي العياط )، ورئيسا يسحل في الشارع وتوضع العصا في مؤخرته ( معمر القذافي )، ورئيسا يهرب الى دولة أخرى ( الرئيس هادي هرب الى السعودية )، ورئيسا يقتل في الشارع ( علي عبد الله صالح )، ورئيسا يطلب التدخل العسكري لتثبيت حكمه ( أمير البحرين طلب قوات التدخل الخليجية الى المنامة)، ورئيسا يعلن دولة ثم يفشل ( مسعود البرزاني في أربيل ) ، وشاهدنا رئيسا بلا دولة ( محمود عباس )، وشاهدنا دولة بلا رئيس ( لبنان )، وشاهدنا رئيسا يعلن استقالته من عاصمة اخرى ( سعد الحريري ) ، وشاهدنا رئيسا يعلن دولته من عاصمة أخرى ( سلفاكير أعلن دولة جنوب السودان من واشنطن وتل أبيب ). وشاهدنا صورا لا تصدق عن باقي الرؤساء والزعماء والملوك والامراء .

وجاءت سنة لم نعد نعرف فيها اذا كان الحكم نقمة أم نعمة !! فهذا مليونير يعلق من رجليه في التحقيق، وهذا رئيس يهرب من قصوره ويتمنى لو أنه من عامة الناس حتى يجرؤ على العيش في بيته !!

ضاقت بهم الأرض بما رحبت ... منهم من يحتسب شهيدا، ومنهم من يتشفى الناس بموته لكثرة ظلمه .

في أنحاء أخرى من العالم، ينهي الرئيس مدته المحددة ويعود الى بيته ويعيش حياة طبيعية مع أولاده ، وشاهدت في السنوات العشر الماضية رؤساء سابقين لدول مستقرة يسيرون في الشوارع من دون حراسة ويدخلون الى الاسواق ويقفون على الطابور لشراء احتياجاتهم ، يقطعون الشوارع وينتظرون على الاشارة الضوئية ويلوّح البعض لهم تحية اعجاب، وقرأت عن أدب الاستقالات، وفن الحكم ، وبصيرة الحاكم في اقامة حكم رشيد ولم اجد أغرب من حكم الحكام العرب .

انهم يعتقدون أنهم خالدون ويعلّقون صورهم في الشوارع وفوق رؤوس الناس، وينافسون العطور النسائية في دعايات الشوارع، حتى تأتي لحظة الصدمة وينهار كل شئ فوق رؤوسهم .

وجاءت سنة، صار الناس فيها يخشون من الحاكم، ويخشى الحاكم فيها على حياته .

وجاءت سنة يقول فيها الحاكم الذي ملأ خزائنه بكنوز البلاد ( يا ليتني كنت فقيرا ) .

الحل بسيط .. فترة محدودة لكل حاكم عربي (وفي الممالك والامارات فترة حكم محدودة لرئيس الوزراء ) مدتها 4 سنوات وممنوع أن يتم تجديدها لانني لم أشهد أي حاكم عربي يستحق اكثر من 4 سنوات. فجميعهم متشابهون في القدرات ومستوى الذكاء. وحينها يعيش الحكام في سبات ونبات، وينجنون اولادا وبنات .

ولأول مرة في الحياة أسمع المواطن العربي يقول بكل سعادة ( الحمد لله أنني مواطن ) .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018