الأخــبــــــار
  1. تركيا: اتفقنا مع "الصحة العالمية" لدعم جرحى غزّة بـ1.2 مليون دولار
  2. ترامب: القمة مع كيم جون أون يمكن أن تتأجل
  3. مصرع طفلة ٥ سنوات جراء سقوط باب حديدي عليها في يطا
  4. إسرائيل تطالب الجنائية برفض الطلب الفلسطيني بفتح تحقيق في جرائمها
  5. قوات الاحتلال تعتقل 9 مواطنين من الضفة الغربية
  6. شبان تسللوا من غزة وتمكنوا من إحراق موقع للجيش الإسرائيلي قرب الحدود
  7. ناطق الاحتلال: إطلاق نار على سيارات للمستوطنين غرب رام الله ولا إصابات
  8. قوات الاحتلال تطلق قذيفة مدفعية ونيران الرشاشات شرق البريج
  9. استُدعي للمقابلة- الاحتلال يعتقل مواطنا من خانيونس على معبر بيت حانون
  10. مسلح يطلق النار على المارة بمدينة مارسيليا الفرنسية
  11. مصدر خاص:الرئيس اصيب بالتهاب رئوي وصحته تتحسن وبالمشفى يومين للاطمئنان
  12. عريقات: الرئيس بصحة جيدة ويتابع عمله حتى أثناء وجوده داخل المستشفى
  13. اندلاع حريق في كيبوتس "كيسوفيم" بفعل طائرة ورقية على حدود غزة
  14. محكمة اسرائيلية تتنظر غدا بطلب تشريح وتسليم جثمان الشهيد عويسات
  15. المالكي يسلم المدعي العام للجنائية الدولية غدا"إحالة الحالة في فلسطين"
  16. باراغواي تنقل سفارتها من تل ابيب الى القدس رسميا
  17. دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري (8 شواقل)
  18. جون كيري ينتقد سياسة الانغلاق وتبادل الاتهامات في ادارة ترامب
  19. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق غزة وشمال القطاع
  20. زوارق الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها صوب مراكب الصيادين بغزة

المصالحة بخير .. واللواء ماجد فرج في ضيافة السنوار قريبا

نشر بتاريخ: 28/11/2017 ( آخر تحديث: 28/11/2017 الساعة: 13:12 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
اهتزت ثقة المواطن بنجاح المصالحة، في أعقاب التصريحات الاعلامية الاخيرة التي حملت تحفظات وملاحظات كثيرة للقادة والمشاركين في جلسات الحوار في القاهرة. ولا أريد ان اقول بأن هذا التراجع تزامن مع جلسة الفصائل الوطنية، وان الحوار الثنائي بين فتح وحماس كان أكثر نجاحا وسلاسة.

حيث ان غالبية المحللين اعتقدوا ان حضور الفصائل سيؤثر ايجابيا في أجواء المصالحة، ويساهم في تقدم بعض الملفات. ولكن الامر جاء معكوسا حيث تزامنت جلسة القوى والفصائل مع انطلاق مجموعة تحفظات اعلامية تسببت في توتير الاجواء. وقد بدأ الامر بالقيادي صلاح البردويل، الذي استخدم الكاميرا في التعبير عن قلقه الشخصي على البيان الختامي الذي لم يكن مضى على صدوره سوى بعض دقائق فقط.

تصريحات البردويل، وتراجعه التراجيدي عن التصريحات بعد دقائق اخرى أشغل مواقع التواصل الاجتماعي، دفع بقادة فتح للاعراب عن تحفظات هي الاخرى لديهم، حيث شعر الوزير حسين الشيخ أنه مضطر للرد على شاشة التلفزيون الرسمي، ولم تمض 24 ساعة حتى ادلى رئيس الوفد عزام الاحمد بتصريحات اخرى مماثلة. ما دفع حماس لاعلان مسبق عن مؤتمر صحافي لحماس ترأسه الدكتور خليل الحية، وحمل عبارات تهديد ( غير مقصودة ) بأنه واذا أرادت فتح ان تقلب الطاولة فنحن قادرون على قلب الطاولة أيضا. ما جعل التوتر يصل الى درجة أبعد وأبعد.

وفي متابعتنا الدقيقة للامر، لم أجد ما يبرر كل ما حدث. فالرئيس عباس جدّد مرة أخرى توجيهاته للوفد بمواصلة انجاح المصالحة المصرية بكل تفاصيلها، وطلب العمل على تهدئة الاجواء، وفي هذا الاطار أعطى الضوء الاخضر للوزير اللواء ماجد فرج بالتوجه مرة اخرى الى غزة للقاء القيادي يحيى السنوار لترتيب ما علق من ملفات وعناوين والتحضير جيدا للقاء المزمع في بداية ديسمبر، وضمان نجاح المصالحة.

التجارب السابقة الفاشلة، جعلت المواطن ينظر بعين الريبة لكل تصريح هنا أو هناك. والمواطن على حق، ومشاعره أصدق من مشاعر المسؤولين المحترفين الذين يجيدون اخفاء مشاعرهم والتلاعب بتعابير وجوههم لصالح غاية ما.

مصر، ورغم نزيف الدم الراعف في سيناء، واصلت جهود المصالحة وأرسلت وفدا أمنيا لضمان المتابعة.. ما يعني أن الظروف لا تزال مواتية لعمل اللازم ورفع مستوى الاداء.

وربما هي فرصة أخرى للفصائل والقوى أن تبحث اكثر في محضر الاجتماع الاخير بالقاهرة، وان تسأل نفسها : هل كان من الضروري الاجتماع لمدة 11 ساعة متواصلة ؟ وهل هذا شئ ايجابي؟ ام أن طول فترة الاجتماع ترهق الاعصاب وتتسبب في توتير الاجواء وتدلل على خلل في جدول الاجتماع !
فالعبرة ليس بطول الاجتماع لـ 11 ساعة كل يوم لمدة يومين. وانما في تنظيم جدول ومحضر اللقاء بحيث يكون نافذا وممكنا. وفي مثل هذه اللقاءات يبحث المجتمعون عن نقاط لقاء، وليس يبحثون عن نقاط الخلاف.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018