الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب فلسطينيين اجتازا السياج في محيط قطاع غزة
  2. الحمد لله: وضعنا سيناريوهات لمواجهة الحصار المالي ولم نقترض من البنوك
  3. الحمد الله: شكلنا لجنة وزارية مع القطاع الخاص لتطوير العمل المشترك
  4. ترامب يرشح ديفيد ساترفيلد سفيرا في أنقرة
  5. استشهاد 15 جنديا مصريا بهجوم مسلح في سيناء
  6. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  7. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  8. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  9. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  10. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  11. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  12. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  13. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  14. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  15. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  16. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  17. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  18. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  19. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  20. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا

وطن مع وقف التنفيذ وواقع مؤبد

نشر بتاريخ: 26/11/2017 ( آخر تحديث: 26/11/2017 الساعة: 10:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لم يجر تقديم أية وثائق مكتوبة أو رسمية للقيادة الفلسطينية أو الزعماء العرب حول ما يسمى خطة ترامب أو صفقة العصر . وإنما يواصل ترامب " تعذيب " العرب من خلال تسريبات مقصودة تنتشر ثم تقوم واشنطن بالإسراع في نفيها أو الصمت تجاهها للحصول على المزيد من الغموض  . والهدف من كل ذلك قياس ردة الفعل العربية تجاه المخطط القادم ، وإرباك القوى الوطنية التي لا تعرف شيئا عن الخطة .

والغريب أن الحكومات العربية جميعها ترحّب بالتفاعل الايجابي مع خطة ترامب ، ولكنها لا تجرؤ أبدا على الطلب العلني من وزارة الخارجية الأمريكية بنود واضحة ورسمية لهذه الخطة . وتكتفي الحكومات العربية بالابتسام والقبول بإيحاء ساذج بأنها تعرف . ولكننا جميعا نعرف أن الحكومات لا تعرف أكثر مما نعرف !!!

ومما رشح ويرشح عن خطة ترامب ، انه سيقدم للعرب أولا ، وللفلسطينيين أخيرا ، عرض بقبول إسرائيل كواقع سياسي عسكري أمني اقتصادي بل والتحالف معها مقابل وعود عامة وعناوين قابلة للرفض من جانب تل أبيب .

وبكل تجرد فان عناوين ترامب تتلخص في عرض فكرة وطن مع وقف التنفيذ للفلسطينيين . وهي ذات الرؤية التي يحملها المستوطنون .، بل ان الوزير المستوطن المتطرف نفتالي بينيت هو  الذي يرسم خطة ترامب . وان الوزراء الأكثر تطرفا مثل أفيغدور ليبرمان و موشيه يعلون و حتى بنيامين نتانياهو لم يصلوا بعد الى الجرأة في طرح مثل هذه الخطة التي تنادي باقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة فقط ، وحكم ذاتي هلامي استعراضي ( صلاحياته أقل من صلاحية بلدية ) في مناطق الف وباء في الضفة الغربية . وتأجيل جميع الملفات النهائية وهي القدس وحق العودة والمياه والمستوطنات والحدود الى اجل غير مسمى .

في كامب ديفيد عام 2000 عرض الإسرائيليون والرئيس كلينتون على الزعيم عرفات 97% من أراضي 1967 ولكنه رفض التوقيع من دون حارة الأرمن في القدس .

أنا لا أعتقد أن القيادة الفلسطينية سوف توافق على التوقيع على عرض ترامب ، ولكنني شبه متأكد ان الحكومات العربية سوف توافق بالمطلق على هذا العرض . وبالتالي فان الفلسطينيين سيجدون انفسهم بعد عدة أشهر مطالبين بدفع فاتورة التحالف العربي ضد ايران ،  ورغما عنهم ، لانهم وضعوا كل أسهمهم في بورصة بعض العواصم التي لا همّ لها الان سوى التحالف مع تل أبيب ضد إيران .

وبغض النظر عن الرغبة ، لا أراهن كثيرا على قدرة الفصائل الوطنية  على حشد الجماهير خلفها .. فالجمهور الفلسطيني في غزة سيقبل بميناء بحري ومطار ليتخلص من حالة السجن المؤبد التي يعيشها ، ولن يصمد كثيرا وراء شعارات قديمة يرددها قادة وشيوخ يسافرون هم وأولادهم الى كل مكان في العالم... أما جمهور الضفة فسوف يكتفي بالقول : لا حول ولا قوة الا بالله ، لقد كنا نتوقع ذلك ولم نتفاجئ أبدا .

ما الحل ؟

- اذا ترفض قيادة منظمة التحرير العرض الترامبي . ستكون حينها مضطرة ، الى ترك الفنادق والعودة الى الخنادق . وهذا الاحتمال بعيد وغير ظاهر .

- اذا توافق القوى على العرض الترامبي مع إدخال بعض التعديلات الشكلية التي تضمن الحفاظ على ماء الوجه ، هذا متوقع . فالاعلام العربي صار قادرا على تحويل أية هزيمة الى نصر مؤزر . مع موسيقى تصويرية مناسبة .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018