الأخــبــــــار
  1. ترامب يعتزم إلغاء التأشيرة للإسرائيليين الذين يزورون امريكا
  2. "معاريف":استشهاد فلسطيني واصابة 2 واصابة جنديين ببحر غزة
  3. الاحتلال يعتقل 3 صيادين بينهم مصاب بجراح حرجة قبالة شواطئ غزة
  4. اطلاق النار على 3 فلسطينيين قبالة شواطيء غزة
  5. الوفد الامني المصري برئاسةاللواء سامح والقنصل المصري برام الله يصل غزة
  6. الهلال: 6 اصابات بحادث سير مروع على طريق الكسارات -الخان الاحمر
  7. الكنائس المقدسية تقرر اغلاق كنيسة القيامة رفضا لفرض الاحتلال ضرائب
  8. الحمد الله يعلن عن دعم طارئ للمخيمات ومضاعفة قيمة المساعدات لها
  9. الاحتلال يفرض حصارا على الضفة الثلاثاء حتى الأحد بسب الاعياد اليهودية
  10. ابو عيطة:تنفيذ المصالحة يتطلب وجود الحكومة في غزة
  11. مصرع شاب واصابة اخر في حادث سير قرب جسر الزاوية غرب سلفيت
  12. وفد امني مصري يصل ظهرا الى قطاع غزة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  13. مستوطنون يستولون على 120 دونما من قرية جالود لتوسعة مستوطنة جنوب نابلس
  14. فتح: قرارات اسرائيل بحق الكنائس تمهد لاغلاقها
  15. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة
  16. فتح: تصريحات قطر تجاوُز مقصود لدورها الإنساني في القطاع
  17. الحكومة:وفد وزاري الى غزة اليوم وجلسة الثلاثاء مشتركة بين الضفة وغزة
  18. القوى: الجمعة يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك مع الاحتلال
  19. حماس تتفق مع محمد دحلان على استمرار عمل لجنة التكافل
  20. مسؤول في حماس: نهاية عهد أبو مازن قريبة ونحن للمرحلة الجديدة

ترامب يترك بيونغ يانغ وينشغل بتهديد رام الله

نشر بتاريخ: 23/11/2017 ( آخر تحديث: 23/11/2017 الساعة: 20:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يشكل وجود ترامب في الرئاسة الامريكية صدمة كبيرة للمراقبين السياسيين، فهو رجل غير متوقع وخشن الكلام. ومن جهة ثانية يحاول ان يصنع تاريخه الشخصي من خلال بؤر الصراع والصفقات التاريخية التي يعتقد انه قادر على تطبيقها.

بالنسبة للقضايا العربية، يرى ترامب أن الدول العربية تنقسم الى قسمين، قسم غني وسهل ويبيض ذهبا، وقسم مزعج يسبب صداعاً شديداً وعلى رأس هذه المناطق المزعجة له فلسطين وقضيتها. وبعد عام في الحكم يرى ترامب ان القضية الفلسطينية سوف تتسبب في فشله، لذلك اختار ترامب أن يلتصق بالرواية الاسرائيلية وأوقف ترخيص مكتب منظمة التحرير في واشنطن في محاولة منه لإظهار العين الحمراء للفلسطينيين.

حتى الان، تبدو ردة فعل القيادة الفلسطينية مرتبكة. فهم من جهة لا يريدون استعداء ترامب وادارته، ومن جهة اخرى لن يقبلوا بهذا الاصطفاف الامريكي مع تل ابيب بشكل فاضح وواضح.

لا يوجد مفاوضات فلسطينية - اسرائيلية بتاتا. لان نتانياهو لا يريد العمل بمبدأ الارض مقابل السلام ولا حتى السلام مقابل السلام. بل يريد الامن مقابل السلطة.

لا يوجد مفاوضات عربية - اسرائيلية قطعيا. لأن اسرائيل لا تريد ان تفاوض العرب بل تريد أن تقفز الى التطبيع معهم من دون اتفاقات ملزمة.

ولا يوجد حل دولي على طريقة مؤتمر باريس.

وانما يوجد رجل أحمر، يريد أن يحكم العالم بالعين الحمراء. وأمام القيادة الفلسطينية والعالم العربي أن يعلنوا امام جماهيرهم كل شيء. وأن يعرضوا قضايا الامة للاستفتاء. فهذا سوف يحميهم ويحمي شعوبهم.

السعودية لوحدها لن تستطيع ان تفعل أي شيء مع ترامب المتهور. والأردن لن تستطيع أن تواجهه العالم لوحدها، ومثلها مصر التي تحتاج دائما الى عباءة عربية لتقود المرحلة.

الرئيس ابو مازن سيبقى في أزمة سياسية كبيرة، ويتعرض لضغوطات أكبر من تلك التي تعرّض لها عرفات في حال لا يخرج من دائرة المواجهة المنفردة مع الولايات المتحدة. لان تهديدات الدكتور صائب عريقات بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية ستبقى مجرد تهديدات سينمائية وردة فعل من دون حاضنة عربية ودولية ومن دون خطاب سياسي جديد.

اذا كان ترامب قد عرض على العرب أي حلول تسوية . فعلى القيادة الفلسطينية أن تكشف ذلك للجمهور العربي وان تطلب الاستفتاء الفوري حتى تعفي نفسها من تبعات الامر.

وإذا كان ترامب لم يعرض أي حل سوى تسريبات رخيصة عن ( صفقة العصر ). فان علينا أن ننتظر ، ونصرف ما لدينا من جهد في ترتيب البيت الداخلي ولا داعي لخوض معركة عناوين وشعارات لا طائل منها مع أمريكا.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017