الأخــبــــــار
  1. اصابة طفلين في هجوم للمستوطنين استهدف منازل المواطنين قرب كريات اربع
  2. اللواء ماجد فرج يصل القطاع ويلتقي قائد حماس بغزة يحيى السنوار
  3. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم بالخليل بحجة حيازته سكينا
  4. مستوطنون يشعلون النار ويهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس
  5. القضاء الاسرائيلي: التحقيق بمقتل ابو القيعان في مرحلة اتخاذ القرار
  6. فتح: إخلاء محيط القدس إعلان حرب على الفلسطينيين
  7. اللواء ماجد فرج يتوجه الى غزة تمهيدا للقاء الفصائل بالقاهرة
  8. الاحتلال يسلم اوامر اخلاء لـ57 عائلة بمنطقة جبل البابا بالقدس
  9. نتنياهو يقرر طرد تجمعات البدو من محيط القدس لتنفيذ مخطط استيطاني "E1"
  10. الطقس: جو غائم جزئيا والحرارة أعلى من معدلها بـ6 درجات
  11. اصابة مواطن برصاص الاحتلال في عتصيون بدعوى تنفيذه عملية طعن
  12. ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية
  13. الرئيس اللبناني يأمل أن تنهي زيارة الحريري لفرنسا الأزمة
  14. الحريري يصل باريس السبت ويلتقي بماكرون
  15. اشتية: السعودية وعدت برفع دعمها للفلسطينيين لـ 20 مليون دولار
  16. قتيلان بحادث تصادم في النقب
  17. السنوار: لا رجعة عن المصالحة
  18. ست اصابات في حادث سير بالخليل
  19. شعث: القيادة لن ترضخ للتهديدات الامريكية
  20. القدوة: دولتنا قائمة وليست خاضعة للتفاوض

قادة يتحدثون عن الحرب ويتوسلون السلام.. وشعوب تنشد الحرية

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 13:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الخارطة السياسية للوطن العربي الراهن، قادة وزعماء يتحدثون ليل نهار عن الحرب ضد اسرائيل. وفي قرارهم النهائي الصلح مع الاحتلال الاسرائيلي ، لكنهم جبناء ويخشون قول ذلك على شاشات تلفزيوناتهم، ويكتفون بالهمس في الغرف المغلقة ويلهثون من أجل السلام مع تل أبيب بأي ثمن.. وهناك شعوب تنشد الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد.

شيزوفرينيا القادة (انفصام الشخصية)، تحوّلت على مر السنين الى بارانويا "جنون العظمة". وصار الزعيم يرى نفسه انه يريد محاربة اسرائيل أمام شعبه، وقد أصبح ضحية لذاته، فيشتري السلاح والصواريخ ويسلح الجيوش وينهب الميزانيات للقتال وهو يعرف أنه يخدع نفسه، وينسى انه لا يوجد قتال أصلا، ولن يكون هناك اية معركة حتى لو دخلت اسرائيل واعتقلت اولاده من داخل القصر. ومع ذلك تواصل الجيوش العربية التسلح وابتياع العتاد من الشركات الغربية الصهيوينة. ولن يتجرأ اي صحافي على سؤالهم: لماذا تشترون السلاح والدبابات والصواريخ والبنادق؟، لماذا لا تستثمرون في العلوم والمختبرات والصناعات الغذائية والزراعة والرفاه الاجتماعي، أو حتى تصنيع أباريق وضوء للجوامع؟!! لماذا تتسلحون وضد من تتسلحون؟.

ولو افترضنا أن معركة وقعت صدفة، واحتاج العرب لاستخدام السلاح، سوف تمنعهم أمريكا من استخدامه ضد اسرائيل وضد بعضهم البعض، الا بعد الحصول على اذن مسبق، ما خلق مهزلة سياسية وعسكرية وأمنية تثير البكاء والضحك في آن معا.

لا يمكن لأي أمة ان تعيش 70 عاما وهي لا تعرف اذا كانت ستحارب ام لا، وفي نفس الوقت تستمر في الادعاء انها ستحارب، وسلوكها يعكس غير ذلك. وموازناتها منهوبة وحياتها المدنية معطلة لصالح وزارات الدفاع وأجهزة المخابرات وأمن وزارات الداخلية بحجة المعركة. ولا يوجد معركة أصلا.

أكثر ما اخشاه، ان عدوى الأنظمة العربية تصيبنا نحن في فلسطين. ونصبح مثلهم نتحدث ليل نهار عن المعركة وتتعطل الحياة وتطورها الطبيعي، فيما نصرف كل جهدنا على التمثيل والادعاء والتنسيق الأمني ومجاراة الطرف الاخر.

العرب لن يحاربوا اسرائيل.. وعلى القيادة الفلسطينية أن تكون واضحة أكثر وتسأل جميع العواصم العربية: ماذا تريدون بعد 70 عاما من احتلال فلسطين.

اذا كنتم تريدون السلام مع اسرائيل. ليكن مشرفا.

اذا كنتم تريدون محاربة اسرائيل. لتكن معركة حقيقية ولو من خلال مقاطعة المنتجات فقط.

والأجيال العربية صارت تعرف كل شيء، ولا داعي للهمس واللمز.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017