الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  2. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي
  3. الشرطة والنيابة العامة تحققان في ظروف وفاة طفل 5 سنوات في الخليل
  4. بريطانيا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمر
  5. رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته لفلسطين المقررة غدا
  6. قوات الاحتلال تعتقل الاسير المحرر رزق صلاح من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  7. إسرائيل تنصب بطارية إضافية من منطومة القبة الحديدية في بئر السبع
  8. نتنياهو: ننظر بخطورة لهجمات غزة وإسرائيل سترد بقوة كبيرة إذا لم تتوقف
  9. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  10. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي أمجد عرفة ببلدة سلوان
  11. الاحتلال يعتقل صحفيا مقدسيا
  12. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  13. الكابينت الاسرائيلي يجتمع بعد ظهر اليوم لبحث التصعيد الاخير بالقطاع
  14. الحكومة تدين التصعيد الاسرائيلي ضد غزة
  15. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  16. مصادر: الوفد الأمني المصري ينجح باحتواء التصعيد في غزة
  17. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  18. الخارجية: التصعيد ضد القطاع جزء من مخططات تصفية القضية
  19. المقاومة: عدوان الاحتلال يهدف لنسف جهود مصر بكسر الحصار
  20. الاحتلال يعلن استهداف 20 موقعا بغزة ويحمل حماس مسؤولية صاروخ بئر السبع

قادة يتحدثون عن الحرب ويتوسلون السلام.. وشعوب تنشد الحرية

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 13:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الخارطة السياسية للوطن العربي الراهن، قادة وزعماء يتحدثون ليل نهار عن الحرب ضد اسرائيل. وفي قرارهم النهائي الصلح مع الاحتلال الاسرائيلي ، لكنهم جبناء ويخشون قول ذلك على شاشات تلفزيوناتهم، ويكتفون بالهمس في الغرف المغلقة ويلهثون من أجل السلام مع تل أبيب بأي ثمن.. وهناك شعوب تنشد الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد.

شيزوفرينيا القادة (انفصام الشخصية)، تحوّلت على مر السنين الى بارانويا "جنون العظمة". وصار الزعيم يرى نفسه انه يريد محاربة اسرائيل أمام شعبه، وقد أصبح ضحية لذاته، فيشتري السلاح والصواريخ ويسلح الجيوش وينهب الميزانيات للقتال وهو يعرف أنه يخدع نفسه، وينسى انه لا يوجد قتال أصلا، ولن يكون هناك اية معركة حتى لو دخلت اسرائيل واعتقلت اولاده من داخل القصر. ومع ذلك تواصل الجيوش العربية التسلح وابتياع العتاد من الشركات الغربية الصهيوينة. ولن يتجرأ اي صحافي على سؤالهم: لماذا تشترون السلاح والدبابات والصواريخ والبنادق؟، لماذا لا تستثمرون في العلوم والمختبرات والصناعات الغذائية والزراعة والرفاه الاجتماعي، أو حتى تصنيع أباريق وضوء للجوامع؟!! لماذا تتسلحون وضد من تتسلحون؟.

ولو افترضنا أن معركة وقعت صدفة، واحتاج العرب لاستخدام السلاح، سوف تمنعهم أمريكا من استخدامه ضد اسرائيل وضد بعضهم البعض، الا بعد الحصول على اذن مسبق، ما خلق مهزلة سياسية وعسكرية وأمنية تثير البكاء والضحك في آن معا.

لا يمكن لأي أمة ان تعيش 70 عاما وهي لا تعرف اذا كانت ستحارب ام لا، وفي نفس الوقت تستمر في الادعاء انها ستحارب، وسلوكها يعكس غير ذلك. وموازناتها منهوبة وحياتها المدنية معطلة لصالح وزارات الدفاع وأجهزة المخابرات وأمن وزارات الداخلية بحجة المعركة. ولا يوجد معركة أصلا.

أكثر ما اخشاه، ان عدوى الأنظمة العربية تصيبنا نحن في فلسطين. ونصبح مثلهم نتحدث ليل نهار عن المعركة وتتعطل الحياة وتطورها الطبيعي، فيما نصرف كل جهدنا على التمثيل والادعاء والتنسيق الأمني ومجاراة الطرف الاخر.

العرب لن يحاربوا اسرائيل.. وعلى القيادة الفلسطينية أن تكون واضحة أكثر وتسأل جميع العواصم العربية: ماذا تريدون بعد 70 عاما من احتلال فلسطين.

اذا كنتم تريدون السلام مع اسرائيل. ليكن مشرفا.

اذا كنتم تريدون محاربة اسرائيل. لتكن معركة حقيقية ولو من خلال مقاطعة المنتجات فقط.

والأجيال العربية صارت تعرف كل شيء، ولا داعي للهمس واللمز.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018