الأخــبــــــار
  1. الحمد الله يستقبل وفدا من نقابة التمريض ويطلع على احتياجاتهم
  2. تحطم طائرة هليكوبتر للجيش الأميركي ومقتل جنديين
  3. تقرير: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تفكر في فرض عقوبات على إيران
  4. مستوطنون يقتحمون قرية عورتا شرق نابلس لاداء طقوس دينية
  5. حكومة نتنياهو تبحث اليوم فرض السيادة على الضفة والجيش يعتقل 16 مواطنا
  6. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  7. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  8. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة
  9. هآرتس: بناء أول نفق مائي في اسرائيل يصل الى القدس
  10. بلديات فرنسية تحضر للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين
  11. إطلاق نار على مركز لشرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع شمال الخليل
  12. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  13. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  14. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  15. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  16. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  17. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  18. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  19. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  20. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله

قادة يتحدثون عن الحرب ويتوسلون السلام.. وشعوب تنشد الحرية

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 13:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الخارطة السياسية للوطن العربي الراهن، قادة وزعماء يتحدثون ليل نهار عن الحرب ضد اسرائيل. وفي قرارهم النهائي الصلح مع الاحتلال الاسرائيلي ، لكنهم جبناء ويخشون قول ذلك على شاشات تلفزيوناتهم، ويكتفون بالهمس في الغرف المغلقة ويلهثون من أجل السلام مع تل أبيب بأي ثمن.. وهناك شعوب تنشد الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد.

شيزوفرينيا القادة (انفصام الشخصية)، تحوّلت على مر السنين الى بارانويا "جنون العظمة". وصار الزعيم يرى نفسه انه يريد محاربة اسرائيل أمام شعبه، وقد أصبح ضحية لذاته، فيشتري السلاح والصواريخ ويسلح الجيوش وينهب الميزانيات للقتال وهو يعرف أنه يخدع نفسه، وينسى انه لا يوجد قتال أصلا، ولن يكون هناك اية معركة حتى لو دخلت اسرائيل واعتقلت اولاده من داخل القصر. ومع ذلك تواصل الجيوش العربية التسلح وابتياع العتاد من الشركات الغربية الصهيوينة. ولن يتجرأ اي صحافي على سؤالهم: لماذا تشترون السلاح والدبابات والصواريخ والبنادق؟، لماذا لا تستثمرون في العلوم والمختبرات والصناعات الغذائية والزراعة والرفاه الاجتماعي، أو حتى تصنيع أباريق وضوء للجوامع؟!! لماذا تتسلحون وضد من تتسلحون؟.

ولو افترضنا أن معركة وقعت صدفة، واحتاج العرب لاستخدام السلاح، سوف تمنعهم أمريكا من استخدامه ضد اسرائيل وضد بعضهم البعض، الا بعد الحصول على اذن مسبق، ما خلق مهزلة سياسية وعسكرية وأمنية تثير البكاء والضحك في آن معا.

لا يمكن لأي أمة ان تعيش 70 عاما وهي لا تعرف اذا كانت ستحارب ام لا، وفي نفس الوقت تستمر في الادعاء انها ستحارب، وسلوكها يعكس غير ذلك. وموازناتها منهوبة وحياتها المدنية معطلة لصالح وزارات الدفاع وأجهزة المخابرات وأمن وزارات الداخلية بحجة المعركة. ولا يوجد معركة أصلا.

أكثر ما اخشاه، ان عدوى الأنظمة العربية تصيبنا نحن في فلسطين. ونصبح مثلهم نتحدث ليل نهار عن المعركة وتتعطل الحياة وتطورها الطبيعي، فيما نصرف كل جهدنا على التمثيل والادعاء والتنسيق الأمني ومجاراة الطرف الاخر.

العرب لن يحاربوا اسرائيل.. وعلى القيادة الفلسطينية أن تكون واضحة أكثر وتسأل جميع العواصم العربية: ماذا تريدون بعد 70 عاما من احتلال فلسطين.

اذا كنتم تريدون السلام مع اسرائيل. ليكن مشرفا.

اذا كنتم تريدون محاربة اسرائيل. لتكن معركة حقيقية ولو من خلال مقاطعة المنتجات فقط.

والأجيال العربية صارت تعرف كل شيء، ولا داعي للهمس واللمز.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017