الأخــبــــــار
  1. بلدية الاحتلال تهدم بناية قيد الإنشاء في حي شعفاط شمال القدس
  2. قوات الاحتلال تعتقل 8 وتزعم مصادرة اسلحة في الضفة
  3. قوات الاحتلال تهدم منزلا قيد الانشاء في قرية العيسوية بالقدس
  4. الفصائل تنتهي من اجتماعها في القاهرة برعاية مصرية بعد 11 ساعة
  5. الرئيس عون: إسرائيل تنتهك السيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا
  6. العبادي يعلن القضاء على تنظيم "داعش" في العراق عسكريا
  7. الرياض: سنصوت لصالح قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني
  8. نقابات الجامعات تعلّق اضراب يوم غد بعد اجتماع مجلس التعليم العالي
  9. الروائي د.أحمد رفيق عوض يحصد جائزة عالمية من ايطاليا
  10. ادارة المعابر: 850 معتمرا يغادرون للديار الحجازية الاربعاء
  11. ابو ردينة: الرئاسة توقف الاتصالات مع واشنطن ردا على إغلاق مكتب المنظمة
  12. فلسطين تشارك باجتماعات الانتربول في فرنسا
  13. القواسمي: دولتنا قائمة وحدودها ثابتة وغير قابلة للتفاوض
  14. نقابة موظفي غزة: الانتقاص من حقوقنا ينذر بمخاطر على المصالحة
  15. الحمدالله للمتحاوين بالقاهرة: سنطوي الخلافات بالادارة والعزيمة
  16. الخارجية: حكومة نتنياهو تتبادل الادوار مع جمعيات استيطانية في حربها
  17. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا غالبيتهم من القدس
  18. مستشار حكومة الإحتلال يسمح بمصادرة ٤٥ دونما من أراضي عين يبرود وسلواد
  19. مستشار حكومة الإحتلال يسمح بمصادرة 45 دونما من أراضي عين يبرود وسلواد
  20. مصر تغلق معبر رفح بعد ٣ ايام من فتحه استثنائيا

نادي الأسير يطلق حملة تصويب للأخطاء التي علقت بالخطاب الإعلامي

نشر بتاريخ: 08/11/2017 ( آخر تحديث: 08/11/2017 الساعة: 10:46 )
رام الله- معا- أطلق نادي الأسير الفلسطيني حملة تصويب متدرّجة للأخطاء التاريخية والمعلوماتية والإحصائية التي علقت خلال السنوات الماضية بنصّ الخطاب الإعلامي والثقافي المخصص لرصد ودراسة ظاهرة الأسرى الفلسطينيين والعرب.

جاء ذلك في ضوء ملاحظة أن أوساطاً فلسطينية وعربية رسمية وغير رسمية تتعامل مع هذه الأخطاء دون معرفة مسبقة منهم بأنها لا تعكس الحقيقة القانونية والسياسية للأسرى، ولا تمنحهم حقّهم في الوصف العادل، ما يعدّ مسّاً غير مبرراً بقدرهم وشأنهم الوطني والإنساني.

وأشار نادي الأسير إلى أنه يأتي في مقدمة تلك الأخطاء؛ استخدام مصطلح "سجن" بدل مصطلح "معتقل"، عندما يراد الحديث عن الأسرى الفلسطينيين والعرب، كما يطلق آخرون أوصافاً ونعوتاً في منتهى القسوة والفظاظة بحق الأسرى من قبيل (محابيس أو مساجين)، وغير ذلك من الأقوال الجارحة.

وأوضح رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن هذه الحملة المتوالية والمستمرة تهدف إلى تصويب الأخطاء الشائعة وإحلال معلومات ومعطيات وأرقام صحيحة مكانها، لعل ذلك يُسهم في تقديم وصف علمي سليم ليوميات الأسرى والأسيرات وتوثيق تجاربهم؛ بما في ذلك عرض مصطلحاتهم ومفاهيمهم الخاصة داخل الأسر وخارجه، وهي التي تبلورت خلال أعوام الاعتقال الطويلة، من خلال مؤلفاتهم وكتاباتهم وأدبياتهم الكثيرة التي تسرد وقائع ويوميات مكوثهم في الأسر من قبل القارىء الفلسطيني والعربي.

مضيفاً أن الأسرى الفلسطينيين يتمتّعون بمكانة قانونية ذات منابع دولية معترف بها، تحفظ لهم صفاء هويتهم ومشروعية مراميهم التي دفعتهم للقيام بما قاموا به من عمل تسبب في وقوعهم في أسر عدوهم، ويعدّ هذا الأمر دافعاً مكملاً للدافع الوطني للكفّ عن وصف الأسرى الفلسطينيين بالسجناء أو المحابيس، ووصف المكان الذي يحتجزون فيه بالسجن أو الحبس، لأن أسرانا كانوا وما زالوا مقاتلين من أجل الحرية وبلا شكر من أحد.

وأشار فارس إلى أن هذه المبادرة ستساعد في ضبط العملية الفكرية والتوثيقية المكرّسة لدراسة وتحليل ظاهرة الأسر كأبرز ظاهرة من مظاهر الصّراع العربي الإسرائيلي، وتحميها من الفوضى والشتات الذهني الذي يهدّده عبث الأميين وأشباه المتعلمين بالخطاب الثقافي والفكري للأسرى الفلسطينيين والعرب، كما يساعد في تعميق تفاعلهم الحضاري مع التاريخ الفلسطيني والتاريخ الإنساني للبشرية جمعاء.

مبيّناً أن هذه المساعي ستفضي في الخاتمة إلى تطوير الخطاب التحليلي المكرّس لدراسة تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينة وحاضرها، وتوثيقه ضمن أطر نظرية صالحة على الدوام للتعاطي مع متغيرات الحياة اليومية الصاخبة داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مستهل هذه الحملة، أكّد نادي الأسير أن الأسرى لا يحتجزون في "السجون" بل في معسكرات الاعتقال أو في منشئات أمنية مؤقتة، ومن هنا يمكن الإمساك بالفرق الأول بين السّجن: كمكان معد لحبس الإنسان المذنب بجرم ما، والمعتقل: كمكان مخصّص لاحتجاز أسرى الحرب، أو لكتم حرية المعتقلين السياسيين، ولأن "السجن" منذ أن عرفه الإنسان خصص للمذنبين فإنه لا يليق منطقياً بالمقاتلين الذين ينشدون حرية أوطانهم، وهذا هو الفرق الثاني بين اعتبار المكان الذي يحتجز فيه أسرى الحرب أو المعتقلين السياسيين معتقلاً، وبين السّجن كمكان مخصّص لحبس المذنبين من وجهة نظر القانون المدني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017