الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب فلسطينيين اجتازا السياج في محيط قطاع غزة
  2. الحمد لله: وضعنا سيناريوهات لمواجهة الحصار المالي ولم نقترض من البنوك
  3. الحمد الله: شكلنا لجنة وزارية مع القطاع الخاص لتطوير العمل المشترك
  4. ترامب يرشح ديفيد ساترفيلد سفيرا في أنقرة
  5. استشهاد 15 جنديا مصريا بهجوم مسلح في سيناء
  6. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  7. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  8. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  9. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  10. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  11. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  12. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  13. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  14. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  15. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  16. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  17. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  18. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  19. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  20. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا

رام الله بلا هندسة وغزة بلا رياضيات

نشر بتاريخ: 28/10/2017 ( آخر تحديث: 28/10/2017 الساعة: 13:19 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
منذ العام 2007 دخل الوطن مرحلة النزول عن الجبل، مرحلة الهبش والنتش والعض والقرص والاقصاء والرفص، ونسينا الاحتلال وبدأنا لوحدنا حرب الدبابير والنجوم "الرتب العسكرية"، حرب الانقسام وتأليه الحزب، وغطسنا في مرحلة اقصاء المثقفين الى إشعار آخر حتى استخدامهم بشكل يليق بـ"مقامات العشاق والتجّار " .

الخلافات الداخلية لأغراض شخصية، صراع المصالح على عنق الوطن، مناطق النفوذ تحت الاحتلال ، السيطرة على المال العام في ظل تنامي الفقر، ميزانية الوزارات في نظام صرف رتيب ومسيطر عليه، صولجان الحكومة "باستثناء مناطق "ب" و"ج " والحدود والقدس ومناطق الاغوار والسهول الداخلية وشاطئ البحر وقمم الجبال ومنابع المياه ومحاذاة الجدار"، وسائل الاعلام مملوكة وممسوكة ، سفارات الأمصار بعيدا عن الانظار، تفريغات الامن في ساعات النهار ، وقود السلطة وفواتير على خزينة فارغة، عطاءات المشاريع التي تأخذ ولا تعطي، كنوز القطاع الخاص لا فرق بينها وبين المال العام، بطولات الظل على شاشات القنوات التي يعرف الجميع من يملكها ومن يديرها، الى حيث ألقت رحاها . 

لا أحد يرسم استراتيجيات القطاع الخاص، ولا أحد يلتزم باستراتيجية القطاع العام، تدخل رام الله فترى فيها عشرات الاف الشقق السكنية، فائض عن الحاجة فيما يأكل الاستيطان الجبال الفارغة من السكان .

تدخل غزة وتخالها وكأنها هيروشيما بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن المسؤولون جميعهم - والحمد لله - يحافظون على ابتسامة دائمة ما يجعل المصيبة أهون قليلا .

لا يوجد رقابة عامة على القطاعات، والاخطر لا يوجد خطة لاي قطاع من قطاعات الحياة، ويشمل الامر القطاعات الانتاجية والقطاعات الاستهلاكية والقطاعات الخدماتية .

والعجيب ان هناك شريحة تم تجهيزها وتدريبها على طأطأة الرأس ومهاجمة كل من يدعو للاصلاح، ما يتسبب في ضرر مزدوج يؤدي استراتيجيا الى هروب العقول وفتور عزيمة البناء السليم .

وبين المدن قامت مدن عشوائية، ستحتاج منا الى عشرات السنين من أجل اصلاح ضررها واعادة هندستها، هذه المناطق تعتبر مناطق "ج" . ولا سيطرة أمنية أو بلدية عليها، فلسطين لا تستطيع دخولها واسرائيل لا تريد ادارتها .. ما جعلها دفيئات للهاربين من الاحكام والعابثين، وصغار الموظفين. وهذه المناطق ستخلق جيلا غاضبا مدمرا لم يتعلم القانون في حياته .

إن المصالحة انجاز عظيم ... ولكن الاصلاح هو الجهاد الأعظم .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018