الأخــبــــــار
  1. غزة-تعطل خط كهرباء اسرائيلي يغذي أجزاء من الشمال بقدرة 7 ميجا
  2. مصرع شاب بحادث سير في اريحا
  3. السلام الآن: خطط للبناء الاستيطاني في كافة أنحاء الضفة
  4. وصول السفير الروسي والوفد المرافق له إلى غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز"
  5. محافظ نابلس يطالب بفتح كافة المؤسسات الإعلامية التي اغلقها الاحتلال
  6. قوات الاحتلال تغلق وسائل اعلام وشركات انتاج في الضفة
  7. قوات الاحتلال تعتقل عامر الجعبري مدير شركة ترانس ميديا وشقيقه ابراهيم
  8. اسرائيل تقرر زيادة مساحة الصيد لقطاع غزة ل 9 اميال بحري
  9. العبادي: سنعلن تحرير جميع الأراضي والسيطرة على الحدود مع سوريا قريبا
  10. إسرائيل تقدم مخططا لبناء اكثر من 1292 وحدة استيطانية في الضفة الغربية
  11. كابنيت اسرائيل قرر عدم التفاوض مع الحكومة قبل تجريد حماس من السلاح
  12. طهبوب: مستعدون لمساعدة الكويتيين لمتابعة أملاكهم بفلسطين
  13. العكر لـ معا: إطلاق نظام الجيل الثالث للاتصالات خلال بضعة أشهر
  14. الشاعر: صرف المخصصات النقدية لمستفيدي الوزارة يوم الأحد بالمحافظات
  15. مجلس الوزراء يحدد 28 الجاري موعدا لبدء التوقيت الشتوي في فلسطين
  16. الاحتلال يعتقل شابا بعد أن اجتاز السياج الالكتروني شمال قطاع غزة
  17. سفيرنا لدى الكويت: مستعدون لمساعدة الكويتيين لمتابعة أملاكهم بفلسطين
  18. الاحتلال يهدم 3 منازل قيد الانشاء وسور استنادي في منطقة العوجا
  19. الوزير غنيم يصل غزة لافتتاح مشروع ويتفقد اخرى يتم العمل عليها بالقطاع
  20. الخارجية: تعميق الاستيطان استهتار بالشرعية الدولية

اتفاق سياسي كبير له أبعاد كبيرة على المنطقة كلها

نشر بتاريخ: 12/10/2017 ( آخر تحديث: 12/10/2017 الساعة: 11:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
من ناحية سياسية يعتبر اعلان القاهرة بين فتح وحماس، من أهم واكبر الاتفاقيات السياسية الاقليمية منذ مؤتمر مدريد. وهو يصب في بحر مفهوم الدولتين الى جانب بعضهما البعض، ويصب بعد مسار معقد في خانة دولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي الاسبوع القادم وبعد ان توافق باقي الفصائل على اعلان القاهرة يكون لدينا خارطة سياسية فلسطينية جديدة قديمة، أساسها سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

من الناحية العملية يبتسم المراقبون، ويغمزون في جدية نفاذ الامر على الارض. لكن من ناحية سياسية هذا عنوان استراتيجي كبير ستعتمد عليه العواصم العربية في الحوار مع الولايات المتحدة واسرائيل وباقي اللاعبين الكبار في العالم.

صحيح ان الحكومة ستحكم فوق الارض فقط، وأن المقاومة ستحكم تحت الارض (في اشارة الى شبكات أنفاق المقاومة). ولكن العنوان السياسي واحد وهو الذي سيعتمد في الداخل والخارج.

ويشمل الاتفاق بندان اساسيان لم يكن يمكن من دونهما، وهما الحكومة "وتشمل جميع الهيئات الاخرى وتشمل القضاء والنيابة العامة وكل السلم الوظيفي وديوان الموظفين والرتب العسكرية"، أمّا البند الثاني في الاهمية فهو "المعابر والحدود".

سياسيا، هناك رضى كبير في رام الله على هذا الاتفاق. أما وظيفيا وميدانيا وماليا فهناك رضى كبير في غزة على هذا الاتفاق. الى حين  التمكن الفعلي من تحويل هذا الاتفاق الى ربح كبير لجميع الاطراف، وتشكيل حالة سيكولوجية تليق بذلك، فهذا ما سيكون هو الامتحان الحقيقي لقدرة الحكومة ولياقتها في انجاح الاتفاق وعدم تحويله الى مجرد اتفاق اخر.

على الحكومة ان تثبت الان ان لديها خطط انقاذ لكل القطاعات الادارية والمالية والوزارية، وعلى الفصائل ان تمنح شبكة امان لانجاح ذلك وترجمة صلوات المصالحة الى التزامات حقيقية . وان تملأ الحكومة والفصائل جميع الفراغات التي تركتها عشر سنوات على ظهر الزمن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017