الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شرق رام الله
  2. اغلاق حاجز بيت ايل قرب رام الله بالاتجاهين
  3. التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تصدت لأهداف جوية في محيط مطار دمشق
  4. اصابة مستوطنين احداهما امراة ٣٠ عاما اصابتها خطيرة
  5. اصابتان باطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا برام الله
  6. مستوطن يدهس عاملا بالقرب من مدخل نعلين غرب رام الله
  7. الصالحي: حل التشريعي لن ينهي الانقسام
  8. نقيب الاطباء يصعّد- قانون الحماية مرفوض بصيغته الحالية ويجب تجميده
  9. للمرة الـ4- محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الطفل إبراهيم عبيات من بيت لحم
  10. إدارة معتقل "عوفر" تُمعن في اهمال الأسرى طبياً وتستهتر بعلاجهم
  11. الأسير محمد عادل داود من قلقيلية يدخل عامه الـ 32 في معتقلات الاحتلال
  12. الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس عدنان غيث في بلدة سلوان
  13. الهيئة الوطنية تعلن عن انطلاق المسير البحري الـ 19 غداً الاثنين
  14. الشرطة تغلق 10مكاتب للسياحة بقرار من النيابة لعدم استيفاء شروط الترخيص
  15. قوات الاحتلال تطلق النار على الصيادين ورعاة الأغنام جنوب قطاع غزة
  16. الرئيس عباس: قانون الضمان قابل للتعديل وبالامكان حله
  17. وزير الزراعة الاسرائيلي "اوري ارئيل" يقتحم المسجد الأقصى
  18. قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين خلال حملة مداهمات في محافظات الضفة
  19. مسؤول قطري: الأمير تميم يرفض المشاركة في قمة الرياض
  20. في مؤتمر مكافحة الفساد: الرئيس عباس سنحل المجلس التشريعي قريبا

اتفاق سياسي كبير له أبعاد كبيرة على المنطقة كلها

نشر بتاريخ: 12/10/2017 ( آخر تحديث: 12/10/2017 الساعة: 11:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
من ناحية سياسية يعتبر اعلان القاهرة بين فتح وحماس، من أهم واكبر الاتفاقيات السياسية الاقليمية منذ مؤتمر مدريد. وهو يصب في بحر مفهوم الدولتين الى جانب بعضهما البعض، ويصب بعد مسار معقد في خانة دولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي الاسبوع القادم وبعد ان توافق باقي الفصائل على اعلان القاهرة يكون لدينا خارطة سياسية فلسطينية جديدة قديمة، أساسها سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

من الناحية العملية يبتسم المراقبون، ويغمزون في جدية نفاذ الامر على الارض. لكن من ناحية سياسية هذا عنوان استراتيجي كبير ستعتمد عليه العواصم العربية في الحوار مع الولايات المتحدة واسرائيل وباقي اللاعبين الكبار في العالم.

صحيح ان الحكومة ستحكم فوق الارض فقط، وأن المقاومة ستحكم تحت الارض (في اشارة الى شبكات أنفاق المقاومة). ولكن العنوان السياسي واحد وهو الذي سيعتمد في الداخل والخارج.

ويشمل الاتفاق بندان اساسيان لم يكن يمكن من دونهما، وهما الحكومة "وتشمل جميع الهيئات الاخرى وتشمل القضاء والنيابة العامة وكل السلم الوظيفي وديوان الموظفين والرتب العسكرية"، أمّا البند الثاني في الاهمية فهو "المعابر والحدود".

سياسيا، هناك رضى كبير في رام الله على هذا الاتفاق. أما وظيفيا وميدانيا وماليا فهناك رضى كبير في غزة على هذا الاتفاق. الى حين  التمكن الفعلي من تحويل هذا الاتفاق الى ربح كبير لجميع الاطراف، وتشكيل حالة سيكولوجية تليق بذلك، فهذا ما سيكون هو الامتحان الحقيقي لقدرة الحكومة ولياقتها في انجاح الاتفاق وعدم تحويله الى مجرد اتفاق اخر.

على الحكومة ان تثبت الان ان لديها خطط انقاذ لكل القطاعات الادارية والمالية والوزارية، وعلى الفصائل ان تمنح شبكة امان لانجاح ذلك وترجمة صلوات المصالحة الى التزامات حقيقية . وان تملأ الحكومة والفصائل جميع الفراغات التي تركتها عشر سنوات على ظهر الزمن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018