الأخــبــــــار
  1. الوفد الامني المصري برئاسةاللواء سامح والقنصل المصري برام الله يصل غزة
  2. الهلال: 6 اصابات بحادث سير مروع على طريق الكسارات -الخان الاحمر
  3. الكنائس المقدسية تقرر اغلاق كنيسة القيامة رفضا لفرض الاحتلال ضرائب
  4. الحمد الله يعلن عن دعم طارئ للمخيمات ومضاعفة قيمة المساعدات لها
  5. الاحتلال يفرض حصارا على الضفة الثلاثاء حتى الأحد بسب الاعياد اليهودية
  6. ابو عيطة:تنفيذ المصالحة يتطلب وجود الحكومة في غزة
  7. مصرع شاب واصابة اخر في حادث سير قرب جسر الزاوية غرب سلفيت
  8. وفد امني مصري يصل ظهرا الى قطاع غزة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  9. مستوطنون يستولون على 120 دونما من قرية جالود لتوسعة مستوطنة جنوب نابلس
  10. فتح: قرارات اسرائيل بحق الكنائس تمهد لاغلاقها
  11. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة
  12. فتح: تصريحات قطر تجاوُز مقصود لدورها الإنساني في القطاع
  13. الحكومة:وفد وزاري الى غزة اليوم وجلسة الثلاثاء مشتركة بين الضفة وغزة
  14. القوى: الجمعة يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك مع الاحتلال
  15. حماس تتفق مع محمد دحلان على استمرار عمل لجنة التكافل
  16. مسؤول في حماس: نهاية عهد أبو مازن قريبة ونحن للمرحلة الجديدة
  17. نتنياهو يدعو ترامب لحضور افتتاح السفارة الامريكية في القدس في ايار
  18. نصرالله: عين الأميركي والسعودي على "حزب الله" في الانتخابات
  19. قوات الاحتلال تعتقل شابين تسللا من غزة باتجاه اسرائيل
  20. نتنياهوتعليقا على اتهامه بالفساد: لن أترك منصبي والانتخابات في موعدها

اسرائيل ستفجر المصالحة بعد تحقيق أمرين

نشر بتاريخ: 11/10/2017 ( آخر تحديث: 12/10/2017 الساعة: 07:15 )

بيت لحم- تقرير معا- منذ الاعلان عن بدء حركتي فتح وحماس قبول تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في 2011 في القاهرة, التزمت اسرائيل الصمت لانها تريد تحقيق هدفين "ملف تبادل الاسرى وسحب سلاح المقاومة في قطاع غزة. وعليه فقد وصل وفد اسرائيلي الثلاثاء الى القاهرة لبحث عقد صفقة تبادل اسرى مع حركة حماس.

وتطالب اسرائيل باعادة اربعة اسرائيليين بينهم جنديان, فيما تطالب حركة حماس بالافراج عن اسرى صفقة شاليط الذين اعادت اسرائيل اعتقالهم قبل الحديث عن اي صفقة تبادل.

ويرى مراقبون ان سكوت اسرائيل عن تفجير ملف المصالحة هذه المرة لانها تعمل على انتهاز الاجواء بين طرفي الانقسام لانجاز ملف الاسرى خاصة ان حماس ايضا تريد انجازه هي الاخرى وبعدها سوف تعمل اسرائيل على اجهاض ملف المصالحة تحت حجج كثيرة ان السلطة لا تملك القرار في قطاع غزة يقول اليف صباغ الخبير في الشان الاسرائيلي.

واوضح "ان ملف تيادل الاسرى الان لن يكون افضل مما حصل في صفقة شاليط فيما يتعلق بكمية الاسرى الا اذا تبين لاسرائيل ان هناك اسرى جنود على قيد الحياة , لذلك قيادة حماس العسكرية لا تريد اعطاء اي معلومة بدون ثمن" .

واضاف ":اذا تبين ان هناك جندي على قيد الحياة سوف تدفع اسرائيل ثمنا اغلى مما دفعته في صفقة شاليط ".

ويضيف المتابع للشان الاسرائيلي في حديث لوكالة معا" :اسرائيل وضعت مرحلتين الاولى تتعلق بتبادل الاسرى, والثانية مرحلة استراتيجية تتعلق بسلاح المقاومة. غير ان المخفي في موضوع سلاح المقاومة اكثر بكثير مما هو مكشوف فالمقاومة في غزة لن تسلم مفاتيح الانفاق للسلطة كما ان المستوى السياسي في حماس الكثير منهم لا يعلم بمفاتيح الانفاق والاسلحة والمعسكرات والقرار هنا فقط يرجع للمستوى العسكري في المقاومة والتي لا تمثل حماس فقط فهناك الجهاد ايضا.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفلسطينيين مما اسماه المصالحات الزائفة وأكد مجددا مطلب إسرائيل تفكيك الجناح العسكري لحركة حماس. وقالت حماس إن أسلحتها ليست محل نقاش.

واضاف صباغ": القيادة العسكرية لن تسمح لا للسلطة ولا لحماس ان تاخذ ملف سلاح المقاومة...المشكلة تكمن في تحت الارض وليس ما هو فوق الارض والضوء الاخضر الامريكي للمصالحة كان مشروطا بسحب السلاح من ايدي المقاومة وتراهن واشنطن ايضا على حدوث انقسام داخل حركة حماس.

كما ان الوضع الانساني في غزة من اسوأ ما يكون والجميع لا يريد تحمل مسؤوليته, والكلام لصباغ , مضيفا "فاسرائيل تمارس سياسة على اهالي غزة" لا نساعدهم ولا نجعلهم يموتون " بالتالي ممكن ان تخدم قصة المصالحة منهجية اسرائيل تجاه القطاع وهي اعطاء اوكسجين لغزة وهنا قد تلتقي المصالحة مع ما تريده اسرائيل".

واضاف صباغ "اسرائيل تريد مصالحة محدودة من اجل تحقيق اهدافها " ملف الاسرى, وسلاح المقاومة" وبعدها سوف تعمل على تفجيرها .

وكان وفد اسرائيلي وصل الثلاثاء إلى القاهرة قادما من تل أبيب على متن طائرة خاصة في زيارة لمصر استغرقت عدة ساعات للقاء عدد من المسئولين في القاهرة دون الافصاح عن سبب زيارة الوفد لكن صباغ قال ان اسرائيل وباقي الاطراف خاصة حماس يريدون انجاز صفقة تبادل اسرى .

وتستضيف مصر هذا الأسبوع محادثات تستمر ثلاثة أيام تتناول تطبيق المزيد من الخطوات نحو المصالحة. وبدأت محادثات الوحدة بين حركة فتح وحركة حماس في القاهرة يوم الثلاثاء وستركز المحادثات بشكل أساسي على الأمن بما في ذلك احتمال نشر ثلاثة آلاف فرد من قوات الأمن التابعة لفتح لينضموا إلى شرطة غزة على مدار عام. وستناقش فتح وحماس موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإصلاحات منظمة التحرير الفلسطينية.

تقرير بسام رومي

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017