الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن 78 عاما في حادث سير وسط قطاع غزة
  2. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق رفح
  3. ماكرون: فبراير المقبل شهر القضاء على "داعش" نهائيا
  4. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا في الضفة وتقصف مواقعا في غزة
  5. الحكومة الإسرائيلية تؤيد مشروع قانون الإعدام لفلسطينيين
  6. الأمن والمخابرات السوداني: مستعدون لتنفيذ قرار البشير بحماية القدس
  7. غاباي: لقد فقدنا الردع تجاه حماس عندما تم تعيين ليبرمان وزيرا للجيش
  8. فرنسا: اذا جدد ترامب علمية السلام في الشرق الاوسط فإننا ندعمه
  9. أردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين خلال أيام
  10. مذكرة تفاهم لتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية لاسواق اندونيسيا
  11. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد تجدد المواجهات
  12. قيادة حركة فتح في رام الله تدعو لاستمرار التصعيد والنفير
  13. موظفو غزة يطردون موظفي حكومة الوفاق من مقر وزارة الثقافة بغزة
  14. تشكيل وفد وزاري عربي مصغر للتصدي للإعلان الأميركي بشأن القدس
  15. "الميزان" يطالب بفتح تحقيق فوري في جريمة قتل أبو ثريا
  16. مستوطنون يجرفون أكثر من 500 دونم في عوريف جنوب نابلس
  17. اصابات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت في العروب
  18. اعتقال شاب بحوزته عبوة ناسفة حاول الدخول إلى محكمة سالم قرب جنين
  19. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  20. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس

نهاية الوجه القبيح..

نشر بتاريخ: 08/10/2017 ( آخر تحديث: 08/10/2017 الساعة: 17:29 )
الكاتب: د. مازن صافي
ان أهمية تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية تكمن في قراءتنا لحكومة نتنياهو المدعومة من إدارة ترامب تتوافق، التي تراهن على صراعات وفتن طائفية ومذهبية وإثنية في الداخل العربي، واستمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني، على إعتبار أن الصراعات الداخلية والانقسام يصون أمن "إسرائيل" ومصالحها في المنطقة.

وبعد أن ألغت حركة حماس لجنتها الادارية في قطاع غزة، واستلام حكومة الوفاق الفلسطيني للوزارات، سُجلت تراكمات إيجابية لهذه العملية المستمرة، وبذلك يمكن أن نتابع دخول العلاقات بين حركتي فتح وحماس مرحلة هامة نحو إنهاء الانقسام وتمكين حكومة الوفاق من العمل في كافة المؤسسات، وبدء عمل اللجان المختلفة في الوزارات وبالتزامن مع المؤتمر الوطني الشامل القادم في نهاية هذا الشهر.

إن قدوم حكومة التوافق الى قطاع غزة وبتوجيهات مباشرة من الرئيس محمود عباس، واجراء اجتماعات مكثفة بحضور مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، ووفد رفيع من المخابرات المصرية، وقيادة حركة فتح، وحركة حماس، وشخصيات وطنية من الفصائل المختلفة ووفود من المؤسسات المحلية والموظفين والشباب، كل هذا سجل نجاحا لبرنامج الحكومة بكامل أركان وزراتها وهيئاتها والذي استمر لثلاثة أيام متتالية، وقد أكد الجميع أنه لا عودة للوراء، ولا يمكن تكرار التعثر السابق.

الكل الفلسطيني يترقب نهاية الوجه القبيح للسنوات الأحد عشر السوداء، والاعلان عن نتائج إجتماع القاهرة القادم، للبناء عليه، ولأنه لا دولة لفلسطين إلاّ والقدس عاصمة لها، وغزة جزء أصيل فيها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017